Kitab Ketujuh: Ijtihad Dan Hal-Hal Yang Berkaitan
Nama kitab/buku: Terjemah kitab Ghayatul Wushul (Ghayah al-Wusul) Syarah Lubbul Ushul
Nama kitab asal: Lubbul Ushul fi Ushul al-Fiqh wad Din (لب الأصول في أصول الفقه والدين)
Pengarang: Syaikhul Islam Zakariya al-Anshari
Nama lengkap penulis: Syaikhul Islam Abu Yahya Zakariya bin Muhammad bin Ahmad bin Zakariya al-Anshari (شيخ الاسلام ابو يحيى زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الانصاري)
Kelahiran: 1421 M / 824 H Kairo, Mesir
Wafat: 1520 M / 926 H, Kairo, Mesir
Penerjemah:
Bidang studi: Ushul Fikih madzhab Syafi'i
Daftar isi
- Kitab Ketujuh: Ijtihad Dan Hal-Hal Yang Berkaitan
- Kembali ke: Terjemah Ghayatul Wushul
KITAB KETUJUH: IJTIHAD DAN HAL-HAL YANG BERKAITAN
الكتاب السابع في الاجتهاد
المراد عند الإطلاق أعني الاجتهاد في الفروع. (وما معه) من التقليد وأدب الفتيا وعلم الكلام المفتتح بمسألة التقليد في أصول الدين المختتم بما يناسبه من خاتمة التصوّف، (الاجتهاد) لغة افتعال من الجهد بالفتح والضم وهو الطاقة والمشقة واصطلاحا. (استفراغ الفقيه الوسع)، بأن يبذل تمام طاقته في نظره في الأدلة. (لتحصيل الظنّ بالحكم) أي من حيث إنه فقيه فلا حاجة إلى قول ابن الحاجب شرعي، فخرج استفراغ غير الفقيه واستفراغ الفقيه لتحصيل قطع بحكم عقلي، والفقيه في الحد بمعنى المتهيىء للفقه مجازا شائعا، ويكون بما يحصله فقيها حقيقة، ولذا قلت كالأصل. (والمجتهد الفقيه)، كما قالوا الفقيه المجتهد لأن ما صدقهما واحد (وهو) أي المجتهد أو الفقيه الصادق به (البالغ) د لأن غيره لم يكمل عقله حتى يعتبر قوله (العاقل)، لأن غيره لا تمييز له يهتدى به لما يقوله حتى يعتبر (أي ذو ملكة) أي هيئة راسخة في النفس. (يدرك بها المعلوم) أي ما من شأنه أن يعلم. (فالعقل) هو هذه (الملكة في الأصح) . وقيل هو نفس العلم أي الإدراك ضروريا كان أو نطريا، وقيل هو العلم الضروري فقط، وبعضهم عبر ببعض العلوم الضرورية وهو الأولى، لئلا يلزم أن من فقد العلم بمدرك لعدم الإدراك غير عاقل. (فقيه النفس) أي شديد الفهم بالطبع لمقاصد الكلام، لأن غيره لا يتأتى منه الاستنباط المقصود بالاجتهاد. (وإن أنكر القياس)، فلا يخرج بإنكاره عن فقاهة النفس، وقيل يخرج فلا يعتبر قوله، وقيل لا يخرج إلا الجليّ فيخرج بإنكاره لظهور جموده. (العارف بالدليل العقلي) أي البراءة الأصلية والتكليف به في الحجية، كما مر أن استصحاب العدم الأصلي حجة فيتمسك به إلى أن يصرف عنه دليل شرعي (ذو الدرجة الوسطى عربية) من لغة ونحو
وصرف ومعان وبيان، وإن كان أقسام العربية أكثر
من ذلك كما بينتها في حاشية المطوّل أعانني الله على إكمالها. (وأصولًا) للفقه. (ومتعلقا للأحكام)، بفتح اللام أي ما تتعلق هي به بدلالته عليها. (من كتاب وسنة وإن لم يحفظ) أي المتوسط في هذه العلوم. (متنا لها) . وذلك ليتأتى له الاستنباط المقصود بالاجتهاد، أما علمه بآيات الأحكام وأخبارها أي مواقعها وإن لم يحفظها فلأنها المستنبط منه، وأما علمه بالأصل فلأنه يعرف به كيفية الاستنباط وغيرها مما يحتاج إليه فيه، وأما علمه بالباقي فلأنه لا يفهم المراد من المستنبط منه إلا به، لأنه عربي بليغ، وبالغ التقي السبكي فلم يكتف بالتوسط في تلك العلوم حيث قال كما نقله الأصل عنه المجتهد من هذه العلوم ملكة له، وأحاط بمعظم قواعد الشرع ومارسها بحيث اكتسب قوّة يفهم بها مقصود الشارع. (ويعتبر للاجتهاد) لا ليكون صفة للمجتهد، (كونه خبيرا بمواقع الإجماع)، وإلا فقد يخرقه بمخالفته وخرقه حرام كما مرّ لا عبرة به، ولا يشترط حفظ مواقعه، بل يكفي أن يعرف أن ما استنبطه ليس مخالفا للإجماع بأن يعلم موافقته لعالم أو يظن أن واقعته حادثة لم يسبق فيها لأحد من العلماء كلام. (والناسخ والمنسوخ) لتقدم الأول على الثاني لأنه إذا لم يكن خبيرا بهما قد يعكس. (وأسباب النزول)، إذ الخبرة بها ترشد إلى فهم المراد (والمتواتر والآحاد)، لتقدم الأول على الثاني، لأنه إذا لم يكن خبيرا بهما قد يعكس، وتعبيري بذلك أولى من قوله وشرط المتواتر والآحاد كما بينته في الحاشية. (والصحيح وغيره) من حسن وضعيف ليقدم كلًا من الأولين على ما بعده، لأنه إذا لم يكن خبيرا بذلك قد يعكس. (وحال الرواة) في القبول، والرد ليقدم كلًا من الأولين على ما بعده، لأنه ءذا لم يكن خبيرا بذلك قد يعكس. (وحال الرواة) في اقبلو، والرد ليقدم المقبول على المردود مطلقا، والأكبر والأعلم من الصحابة على غيرهما في متعارضين، لأنه إذا لم يكن
خبيرا بذلك قد يعكس. (ويكفي) في الخبرة بحال الرواة (في زمننا الرجوع لأئمة ذلك) من المحدثين كالإمام أحمد والبخاري ومسلم، فيعتمد عليهم في التعديل والتجريح لتعذرهما في زمننا إلا بواسطة، وهم أولى من غيرهم، والمراد بخبرته بالمذكورات خبرته بها في الواقعة المجتهد فيها لا في جميع الوقائع.
(
ولا يعتبر) لا في الاجتهاد ولا في المجتهد (علم الكلام) لإمكان استنباط من يجزم بعقيدة الإسلام تقليدا كما يعلم مما سيأتي. (و) لا (تفاريع الفقه)، لأنها إنما تمكن بعد الاجتهاد فكيف تعتبر فيه. (و) لا (الذكورة والحرّية) لجواز أن يكون للنساء قوّة الاجتهاد وإن كنّ ناقصات عقل، وكذا العبيد بأن ينظروا حال التفرغ من خدمة السادة. (وكذا العدالة) لا تعتبر فيه (في الأصح)، لجواز أن يكون للفاسق قوّة الاجتهاد، وقيل يعتبر ليعتمد على قوله وتعقب بأنه لا تخالف بين القولين إذ اعتبار العدالة لاعتماد. قوله لا ينافي عدم اعتبارها لاجتهاده، إذ الفاسق يعمل باجتهاد نفسه، وإن لم يعتمد قوله اتفاقا، ويجاب بأنها اعتبرت بالنسبة لغيره، أما المفتي فيعتبر فيه العدالة لأنه أخص فشرطه أغلظ. (وليبحث عن المعارض) كالمخصص والمقيد والناسخ، والقرينة الصارفة للفظ عن ظاهره ليسلم ما يستنبطه من تطرق الخدش إليه لو لم يبحث، وهذا أولى لا واجب ليوافق ما مر من أنه يتمسك بالعام قبل البحث عن المخصص على الأصح، ومن أنه يجب اعتقاد الوجوب بصيغة افعل قبل البحث عما يصرفها عنه. وزعم الزركشي ومن تبعه أنه واجب، وأنه لا يخالف ما مر، لأن ذاك في جواز التمسك بالظاهر المجرد عن القرائن، والكلام هنا في اشتراط معرفة المعارض بعد ثبوته عنده بقرينه. (ودونه) أي دون المجتهد المتقدم وهو المجتهد المطلق، (مجتهد المذهب وهو المتمكن من تخريج الوجوه) التي يبديها (على نصوص إمامه) في المسائل، (ودونه) أي دون مجتهد المذهب (مجتهد الفتيا وهو
المتبحر) في مذهب إمامه. (المتمكن من ترجيح قول) له (على آخر)، أطلقهما. (والأصح جواز تجزى الاجتهاد) بأن يحصل لبعض الناس قوة الاجتهاد (في بعض
الأبواب)، كالفرائض بأن يعلم أدلته وينظر فيها، وقيل يمتنع لاحتمال أن يكون فيما لم يعلمه من الأدلة معارض لما علمه بخلاف من أحاط بالكل ونظر فيه وردّ بأن هذا الاحتمال فيه بعيد. (و) الأصح (جواز الاجتهاد للنبيّ ﷺ ووقوعه) لقوله تعالى ﴿ما كان لنبيّ أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض﴾، ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾ عوتب على استبقاء أسرى بدر بالفداء، وعلى الإذن لمن ظهر نفاقهم في التخالف عن غزوة تبوك، والعتاب لا يكون فيما صدر عن وحي، فيكون عن اجتهاد، وقيل غير جائز له لقدرته على اليقين بالتلقي من الوحي بأن ينتظره، وردّ بأن إنزال الوحي ليس في قدرته، وقيل جائز له وواقع في الآراء والحروب دون غيرهما جمعا بين الأدلة السابقة (و) الأصح (أن اجتهاده) لله (لا يخطىء) تنزيها لمنصب النبوّة عن الخطأ في الاجتهاد، وقيل قد يخطىء لكن ينبه عليه سريعا لما مرّ في الآيتين، ويجاب بأن التنبيه فيهما ليس على خطأ بل على ترك الأولى إذ ذاك. (و) الأصح (أن الاجتهاد جائز في عصره) ﷺ، وقيل لا للقدرة على اليقين في الحكم بتلقيه منه ﷺ، وردّ بأنه لو كان عنده وحي في ذلك لبلغه للناس، وقيل جائز بإذنه، وقيل جائز للبعيد عنه دون القريب لسهولة مراجعته، وقيل جائز للولاة حفظا لمنصبهم عن استنقاص الرعية لهم لو لم يجز لهم بأن يراجعوا النبيّ ﷺ، فيما وقع لهم بخلاف غيرهم (و) الأصح على الجواز (أنه وقع)، لأنه ﷺ حكم سعد بن معاذ في بني قريظة فقال تقتل مقاتلتهم وتسبي ذريتهم، فقال ﷺ «لقد حكمت بحكم الله» . رواه الشيخان. وقيل لم يقع للحاضر في قطره ﷺ بخلاف غيره، وقيل بالوقف عن القول
بالوقوع وعدمه.
(مسألة المصيب) من المختلفين (في العقليات واحد)، وهو من صادف الحق فيها لتعينه في الواقع كحدوث العالم ووجود الباري وصفاته وبعثة الرسل (والمخطىء) فيها (آثم) إجماعا، ولأنه لم يصادف الحق فيها، (بل كافر) أيضا. (إن نفى الإسلام) كله أو بعضه كنافي بعثة محمد ﷺ، فالقول بأن كل مجتهد في العقليات مصيب أو أن المخطىء غير آثم خارق للإجماع، والتصريرح باعتماد تأثيم المخطىء في غير نفي الإسلام من زيادتي. (والمصيب في نقليات فيها قاطع) من نص أو إجماع، واختلف فيها لعدم الوقوف عليه. (واحد قطعا، وقيل على الخلاف الآتي) فيما لا قاطع فيها (والأصح أنه) أي المصيب في النقليات. (ولا قاطع) فيها (واحد) وقيل كل مجتهد فيها مصيب. (و) الأصح (أن لله فيها حكما معينا قيل الاجتهاد) . وقيل حكم الله تعالى تابع لظن المجتهد فيما ظنه فيها من الحكم، فهو حكم الله في حقه وحق مقلده، وقيل فيها شيء لو حكم الله فيها لم يحكم إلا بذلك الشيء، قيل وهذا حكم على الغيب وربما عبر عن هذا إذا لم يصادف المجتهد ذلك الشيء بأنه أصاب فيه اجتهادا وابتداء وأخطأ فيه حكما وانتهاء. (و) الأصح (أن عليه) أي الحكم (أمارة) أي دليلًا ظنيا، وقيل عليه دليل قطعي، وقيل لا ولا بل هو كدفين يصادفه من شاءه الله. (و) الأصح (أنه) أي المجتهد (مكلف بإصابته) أي الحكم لإمكانها وقيل لا لغموضه (وأن المخطىء) في النقليات بقسميها (لا يأثم بل يؤجر)، لبذله وسعه في طلبه، وقيل يأثم لعدم إصابته المكلف بها، وذكر الأجر في القسم الأول من زيادتي ويدل لذلك في القسمين خبر «إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد»، (ومتى قصر مجتهد) في اجتهاده (أثم) لتقصيره بتركه الواجب عليه من بذله وسعه فيه.
(مسألة لا ينقض الحكم في الاجتهاديات) لا من الحاكم به ولا من غيره، إذ لو جاز نقضه لجاز نقض النقض وهلم، فيفوت مصلحة نصب الحاكم من فصل الخصومات. (فإن خالف) الحكم (نصا أو إجماعا أو قياسا جليا) نقض لمخالفته الدليل المذكور. (أو حكم) حاكم (بخلاف اجتهاده)، بأن قلد غيره نقض لمخالفته
اجتهاده وامتناع تقليده فيما اجتهد فيه، (أو) حكم حاكم (بخلاف نص إمامه ولم يقلد غيره) من الأئمة. (أو) قلده و(لم يجز) لمقلد إمام تقليد غيره، وسيأتي بيان ذلك (نقض) حكمه لمخالفته نص إمامه الذي هو في حقه لالتزامه تقليده كالدليل في حق المجتهد، فإن قلد في حكمه غير إمامه وجاز له تقليده لم ينقض حكمه، لأنه لعدالته إنما حكم به لرجحانه عنده ونقض الحكم مجاز عن إظهار بطلانه، إذ لا حكم في الحقيقة حتى ينقض. (ولو نكح) امرأة (بغير وليّ) باجتهاد منه أو من مقلده يصحح نكاحه (ثم تغير اجتهاده أو اجتهاد مقلده) إلى بطلانه. (فالأصح تحريمها) عليه لظنه أو ظن إمامه حينئذ البطلان، وقيل لا تحرم إذا حكم حاكم بالصحة لئلا يؤدّي إلى نقض الحكم بالاجتهاد وهو ممتنع، ويردّ بأنه يمتنع إذا نقض من أصله وليس مرادا هنا. (ومن تغير في اجتهاده) بعد إفتائه (أعلم) وجوبا (المستفتى) بتغيره (ليكفّ) عن العمل إن لم يكن عمل (ولا ينقض معموله) إن عمل لأن الاجتهاد لا ينقض بالاجتهاد لما مرّ، (ولا يضمن) المجتهد (المتلف) بإفتائه بإتلافه (إن تغير) اجتهاده إلى عدم إتلافه (لا لقاطع)، لأنه معذور بخلاف ماذا تغير لقاطع كنص قاطع فإنه ينقض معموله ويضمن متلفه المفتي لتقصيره.
(مسألة المختار أنه يجوز أن يقال) من قبل الله تعالى (لنبيّ أو عالم) على لسان نبيّ. (احكم بما تشاء) في الوقائع من غير دليل، (فهو حق) أي موافق لحكمي بأن يلهمه إياه، إذ لا مانع من هذا الجواز. (ويكون) أي هذا القول (مدركا شرعيا ويسمى التفويض) لدلالته عليه، وقيل لا يجوز ذلك مطلقا. وقيل يجوز للنبيّ دون العالم لأن رتبته لا تبلغ أن يقال له ذلك والمختار بعد جوازه. (أنه لم يقع) . وقيل وقع لخبر الصحيحين «لولا أن أشقّ على أمتي لأمَرْتُهم بالسّواك عند كلا صلاةٍ» . أي لأوجبته عليهم قلنا هذا لا يدل على المدعى لجواز أن يكون خير فيه أي خير في إيجاب السواك وعدمه أو يكون ذلك المقول بوحي لا من تلقاء نفسه. (وأنه يجوز تعليق الأمر باختيار المأمور) . نحو افعل كذا إن شئت أي فعله، وقيل لا يجوز لما بين طلب الفعل والتخيير فيه من التنافي. قلنا لا تنافي إذ التخيير قرينة على أن الطلب غير جازم والترجيح في هذا من زيادتي.
(Kitab
yang ketujuh adalah tentang ijtihad) yang dimaksudkan di saat
penyebutannya secara mutlak, yakni ijtihad di dalam berbagai hal cabang,
(dan perkara yang terkait bersamanya) berupa taqlid, etika berfatwa dan
ilmu kalam, yang diawali dengan permasalahan taqlid dalam bidang
ushuluddin (ilmu tauhid) dan diakhiri dengan perkara yang selaras
dengannya berupa penutup tentang tashawwuf.
(Ijtihad)
secara bahasa adalah wazan dari kata al-jahd ( ), yang dibaca dengan
fatah atau dhammah Jim, artinya, kemampuan serta kesulitan.” Dan secara
istilah adalah (mengerahkan kemampuan oleh seorang fagih) dengan bahwa
mempersembahkan kemampuannya secara maksimal? di dalam analisisnya pada
berbagai dalil (untuk menghasilkan zhan (asumsi/ dugaan) atas sebuah
hukum), artinya, dari segi dirinya sebagai seorang fagih. Karena itu,
tidak perlu kepada perkataan dari Ibnu Al-Hajib dengan “Syar’iy”
Karenanya,
terkeluar oleh pengerahan selain fagih, dan pengerahan seorang fagih
untuk menghasilkan kepastian (qath’iy) dengan hukum yang ‘aqliy. Fagih
di dalam definisi diartikan dengan orang yang siap-sedia bagi ilmu fiqh,
secara majaz yang umum,’ dan dengan apa yang dia hasilkan nanti
menjadikannya seorang fagih secara hakikat. Karena itu, aku berkata,
sebagaimana juga Ashal,
(Dan mujtahid adalah seorang
fagih, sebagaimana para ulama ushul berkata: “Fagih adalah mujtahid”.
Karena, mashadag (afrad) dari keduanya adalah sama. (Dan dianya),
artinya, mujtahid atau fagih yang terbenar dengannya adalah orang yang
baligh). Karena, yang tidak baligh itu tidak sempurna akalnya, sehingga
dapat diperhitungkan ucapannya, (yang berakal). Karena, yang tidak
berakal itu tidak memiliki tamyiz (insting pembeda) yang dapat
menunjukinya terhadap apa yang diucapkannya, sehingga diperhitungkan
ucapannya. (Artinya, yang memiliki malakah (bakat alami), artinya,
karakter yang melekat di dalam diri seseorang (yang dengannya dapat
menemukan perkara maklumi), artinya, perkara yang karakternya adalah
suatu pengetahuan. (Maka, akal), dianya adalah ini (malakah, menurut
pendapat Ashah.
Ada yang berkata, Akal adalah
pengetahuan itu sendiri, yakni idrak (hasil temuan), baik secara
dharuriy atau nazhariy. Ada yang berkata: Akal adalah pengetahuan yang
dharuriy saja. Sebagian ulama meredaksikan akal dengan “sebagian
pengetahuan yang dharuriy”. Dan redaksi ini adalah yang lebih baik, agar
tidak melazimi bahwa orang yang tidak memiliki ilmu dengan suatu
permasalahan karena tidak menemukannya itu bukan orang yang berakal.
(yang
faqihun nafsi), artinya, sangat kuat pemahamannya secara tabiat bagi
berbagai maksud dari pembicaraan. Karena, orang yang tidak memiliki
sifat ini tidak mampu melakukan istinbath yang merupakan maksud inti
dari ijtihad. (Meskipun ia mengingkari qiyas). Karena itu, dengan sebab
pengingkarannya terhadap qiyas, tidak mengeluarkannya dari Jagahatun
nafsi.
Ada yang berkata, Terkeluarkan, maka tidak diperhitungkan ucapannya.
Ada
yang berkata, Tidak terkeluarkan, kecuali qiyas yang jaliy. Maka,
terkeluarkannya dengan sebab pengingkarannya terhadap qiyas yang jaliy,
karena tertampak jelas kejumudannya. (yang memiliki pengetahuan tentang
dalil “aqliy, artinya, tentang baraah ashliyah dan pembebanan hukum
dengannya pada kehujjahannya (sebelum ada dalil lain yang mengalihkan),
sebagaimana yang telah lalu bahwa istisshab “adam ashliy itu adalah
hujjah, sehingga mesti berpegang dengannya hingga dialihkan darinya oleh
dalil syar’iy.
(yang memiliki pengetahuan tingkat
menengah tentang bahasa Arab) berupa ilmu lughat, nahwu, sharaf, ma’ani
dan bayan, meskipun cabang-cabang ilmu tentang bahasa Arab itu lebih
dari jumlah ini, sebagaimana yang telah aku jelaskan di dalam Hasyiyah
Al-Muthawwal. Semoga Allah Swt. senantiasa menolongku untuk
menyelesaikannya.
(dan tentang ushul) fiqh (dan yang
berkaitan bagi segala hukum). Dibaca dengan fatah Lam, artinya, hal yang
terkait segala hukum dengannya, dengan sebab penunjukannya atas hukum,
(berupa Kitab dan Sunnah, meskipun tidak menghafal), artinya, oleh orang
yang menengah tersebut di dalam semua bidang ilmu ini (terhadap matan
(teks) tentangnya). Hal ini adalah supaya memungkinkan baginya melakukan
istinbath yang merupakan maksud inti dari ijtihad.
Adapun
(disyaratkannya mujtahid) mengetahui tentang ayat-ayat ahkam dan
hadits-hadits tentangnya, artinya, kontekskonteks hukum, meskipun ia
tidak menghafalnya, ijalah karena hal tersebut adalah al-mustanbath minh
(Sumber pengkajian).
Adapun mengetahuinya tentang ushul
adalah karena dengan ilmu ini dapat diketahuikan tata cara melakukan
istinbath dan aturan lain dari perkara yang dibutuhkan padanya.
Adapun
mengetahuinya tentang ilmu bahasa Arab yang sisa di atas adalah karena
tidak dapat dipahami maksud dari al-mustanbath minh melainkan dengan
ilmu-ilmu tersebut. Karena, al-mustanbath minh itu berbahasa Arab lagi
sangat balaghah.
Tagiyyuddin As-Subki (bapak dari
pemilik Ashal) meningkatkan lagi, beliau tidak mencukupkan dengan
tingkat menengah di dalam bidangbidang ilmu tersebut, disaat beliau
berkata, sebagaimana yang dikutip Ashal daripadanya, Mujtahid adalah
orang yang ilmu-ilmu ini menjadi malakah (bakat alami yang melekat)
baginya, dan dia menguasai sebagian besar kaidah-kaidah syara”, serta
mengolahnya, dengan sekira-kira mengupayakan olehnya suatu kekuatan
(analisa) yang dengannya dia dapat memahami tujuan yang dikehendaki
syariat.
KRITERIA REALISASI IJTIHAD
(Diperhitungkan
(disyaratkan) bagi ijtihad), bukan sebagai kriteria bagi mujtahid.
(keberadaan mujtahid yang mengetahui permasalahanpermasalahan ijma’).
Karena, jika tidak, maka bisa saja ia merusak permasalahan ijma’ yang
telah ada dengan menyalahinya. Dan merusak ijma’ hukumnya haram,
sebagaimana yang telah lalu, serta tidak diperhitungkan perusak
tersebut. Dan tidak disyaratkan menghafal semua permasalahan ijma’.
Namun, cukup mengetahui dengan bahwa yang dikajinya itu tidak
bertentangan dengan ijma’, dengan bahwa ia mengetahui kesesuairannya
dengan orang alim (mujtahid) yang lain atau menduga bahwa permasalahan
tersebut adalah kasus baru yang bclum didahului pembicaraan padanya oleh
seseorang pun dari kalangan ulama.
(dan tentang nasikh
dan mansukh!), karena didahulukan yang pertama atas yang kedua. Karena,
bila ia tidak mengetahui perihal keduanya, bisa saja ia terbalik.
(asbabun nuzul). Karena, . mengetahui tentangnya dapat mengarahkan kepada memahami maksud.
(mutawatir
dan ahad), karena didahulukan yang pertama atas yang kedua. Karena,
bila ia tidak mengetahui perihal keduanya, bisa saja ia terbalik.
Redaksi
dariku dengan demikian lebih baik daripada perkataan Ashal: dan syarat
mutawatir dan kesesuaiannya dengan orang alim (mujtahid) yang lain atau
menduga bahwa permasalahan tersebut adalah kasus baru yang bclum
didahului pembicaraan padanya oleh seseorang pun dari kalangan ulama.
(dan
tentang nasikh dan mansukh), karena didahulukan yang pertama atas yang
kedua. Karena, bila ia tidak mengetahui perihal keduanya, bisa saja ia
terbalik.
(asbabun nuzul). Karena, mengetahui tentangnya dapat mengarahkan kepada memahami maksud.
(mutawatir
dan ahad), karena didahulukan yang pertama atas yang kedua. Karena,
bila ia tidak mengetahui perihal keduanya, bisa saja ia terbalik.
Redaksi dariku dengan demikian lebih baik daripada perkataan Ashal: dan syarat mutawatir dan
(Dan
cukup) pada mengetahui dengan keadaan para periwayat (di masa kita
sekarang ini dengan merujuk kepada para imam ilmu tersebut) daripada
para muhaddits, seperti imam Ahmad, Al-Bukhari dan Muslim. Maka,
mujtahid berpedoman atas mereka pada perihal ta’dil (penilaian adil
perawi) dan tajrih (penilaian cacat), karena keduanya sulit dilakukan di
masa kita, melainkan dengan perantara. Dan mereka (sebagai perantara)
lebih baik dari selain mereka.
Dan yang dimaksud dengan
mengetahui semua yang disebutkan di atas adalah mengetahui dengannya
pada permasalahan yang sedang diijtihadi, bukan pada seluruh
permasalahan.
(Dan tidak diperhitungkan (disyaratkan)),
tidak pada ijtihad dan tidak pada mujtahid (ilmu kalam (akidah)).
Karena, mungkin melakukan istinbath oleh mereka yang memantapkan akidah
islam secara taqlid, sebagaimana yang dapat dimaklumi dari penjelasan
nanti.
(dan) tidak (cabangan-cabangan fiqh1. Karena,
bahwa cabangan fiqh itu hanyasanya dimungkinkan setelah melakukan
ijtihad. Bagaimana bisa disyaratkannya di dalam ijtihad’ (dan) tidak
(lelaki dan merdeka). Karena, boleh saja bagi perempuan memiliki
kekuatan ijtihad, meskipun mereka adalah kalangan yang kurang akal/
minus dalam berpikir. Begitu juga, dengan para budak, dengan cara bahwa
mereka melakukan kajian di saat senggang/ tidak ada tugas dari melayani
tuannya.
(Dan begitu juga, “adalah), tidak
disyaratkannya pada ijtihad, (menurut pendapat Ashah). Karena, boleh
saja bagi fasig itu memiliki kekuatan ijtihad.
Ada yang berkata, Disyaratkannya, agar dapat dipedomani atas ucapannya.
Pendapat
ini dikomentari dengan bahwa tidak berlaku khilaf (pertentangan)
diantara kedua pendapat. Karena, perhitungan/ disyaratkan “adalah untuk
dapat dipedomani ucapannya itu tidak bertentangan dengan tidak
disyaratkannya untuk ijtihad. Karena, mujtahid yang fasig dapat beramal
dengan ijtihad dirinya, meskipun tidak dipedomani ucapannya, sepakat
pendapat.
Dan dijawab dengan bahwa “adalah ini diperhitungkan dengan dinisbat bagi orang lain.
Adapun mufti, maka disyaratkan ‘adalah padanya. Karena, mutfti itu lebih khusus, sehingga syaratnya lebih berat.
KEWAJIBAN MUJTAHID
Dan
hendaklah mujtahid melakukan penelitian dari keberadaan dalil
penentang), seperti mukhashsis, mugayyid, nasikh dan karinah yang
mengalihkan lafal dari maknanya yang zhahir, agar terbebas perkara yang
di-istinbath dari berlaku cacat kepadanya andai tidak dilakukan
penelitian.”
Hal ini adalah yang lebih utama, bukan
wajib, agar selaras dengan penjelasan sebelumnya, yakni bahwa myjtahid
itu berpegang dengan “amm sebelum melakukan penelitian dari keberadaan
mukhashsis, menurut pendapat Ashah, dan berusa bahwa keharusan
mengiktikad/ meyakini hukum wajib pada sighat sebelum melakukan
penelitian daripada faktor-faktor yang mengalihkan sighat tersebut dari
wajib.
Az-Zarkasyi dan orang-orang yang mengikutinya
mengklaim bahwa hal tersebut adalah wajib, dan tidak bertentangan dengan
penjelasan sebelumnya. Karena, penjelasan di sana adalah tentang
kebolehan berpegang dengan makna zhahir yang kosong dari karinah yang
mengalihkan. Sedangkan pembicaraan di sini adalah tentang disyaratkan
mengetahui keberadaan dalil penentang setelah tsubut dalil tersebut di
sisi mujtahid dengan petunjuk karinah.
TINGKATAN MUJTAHID
(Dan
dibawahnya), artinya, dibawah tingkatan mujtahid terdahulu, yakni
mujtahid mutlak (adalah mujtahid mazhab. Yaitu, orang yang berkemampuan
mentakhrij wujuh (mengembangkan bermacam ragam hukum)) yang ia tampilkan
(berdasarkan nashnash imamnya) dalam segala permasalahan.
(Dan
dibawahnya) , artinya, dibawah tingkatan mujtahid mazhab (adalah
mujtahid fatwa. Yaitu, orang yang berpengetahuan luas) tentang mazhab
imamnya (yang berkemampuan melakukan tarjih (pengunggulan) satu
pendapat) bagi imam (atas pendapat yang lain) yang imam sebutkan
keduanya secara mutlak.
(Dan menurut pendapat Ashah,
boleh membagi-bagikan ijtihad). Dengan bahwa diperoleh bagi sebagian
manusia kekuatan ijtihad (pada sebagian bab), seperti faraidh, — dengan
bahwa ia mengetahui semua dalilnya dan melakukan kajian tentangnya.
Ada
yang berkata, Tertegah, karena berkemungkinan bahwa pada dalildalil
yang tidak diketahuinya itu terdapat dalil penentang terhadap dalil yang
diketahuinya. Berbeda halnya dengan mereka yang sudah menguasai
keseluruhan dalil dan melakukan kajian tentangnya. Pandangan ini ditolak
dengan bahwa berlakunya kemungkinan tersebut padanya sangat jauh/ kecil
kemungkinan.
IJTIHAD BAGI NABI SAW.
(Dan)
menurut pendapat Ashah, (boleh-boleh saja ijtihad bagi Nabi Saw., dan
berlaku hal tersebut). Karena, firman Allah Swt., “Tidak patut, bagi
seorang Nabi mempunyai tawanan sebelum za dapat melumpuhkan musuhnya di
muka burni.” (QS. Al-Anfal, ayat 63). “Semoga Allah mermnmaafkanmu.
Mengapa kamu memberi izin kepada mereka (untuk tidak pergi berperang)”.
(QS.: At-Taubah, ayat 43). Nabi Saw. ditegur atas dasar menetapkan
tawanan perang Badar dengan tebusan, dan atas dasar memberi izin bagi
mereka yang nyata kemunafikannya dalam meninggalkan perang Tabuk.
TeQur’an itu tidak akan terjadi terhadap kasus yang berasal dari: wahyu.
Karenanya, hal ini berasal daripada ijtihad.
Ada yang
berkata, Tidak boleh bagi Nabi Saw. Karena, beliau kuasa/ mampu atas
hukum yang yakin (pasti) dengan menemukannya dari wahyu, dengan bahwa
beliau menunggu turunnya wahyu.
Dan pendapat ini ditolak dengan bahwa turunnya wahyu itu diluar kuasa dan kemampuannya.
Ada
yang berkata, Boleh bagi Nabi Saw. dan berlaku pada beberapa pandangan
umum dan pada perkara perang, tidak pada selain keduanya, karena
mengumpulkan diantara dalil-dalil di atas. (Dan) menurut pendapat Ashah,
(bahwa ijtihad Nabi) Saw. itu (tidak terjadi kesilapan/ keliru Karena,
membersihkan derajat kenabian daripada kesilapan dalam berijtihad.
Ada
yang berkata, Terkadang terjadi kesilapan. Namun, diingatkan (ditegur)
secara cepat atas kesilapan tersebut, karena penjelasan pada dua ayat di
atas.”
Dan dijawab dengan bahwa peringatan/ teQur’an
pada kedua ayat di atas bukan atas dasar kesilapan, namun atas dasar
meninggalkan yang lebih utama di saat itu. (Dan) menurut pendapat Ashah,
(bahwa ijtihad itu boleh dilakukan di masa Nabi) Saw.
Ada
yang berkata, Tidak boleh. Karena kuasa atas kepastian dalam penetapan
hukum dengan cara menemukannya langsung dari Nabi Saw.
Pendapat
ini ditolak dengan bahwa seandainya pada diri Nabi Saw. terdapat wahyu
tentang hukum tersebut tentu Nabi telah menyampaikannya pada manusia.
Ada yang berkata, Ijtihad itu boleh dengan izin dari Nabi Saw.
Ada
yang berkata, Boleh bagi orang yang jauh dari Nabi Saw., tidak bagi
orang yang dekat, karena mudah bagi mereka untuk merujuk langsung kepada
Nabi Saw.
Ada yang berkata: Boleh bagi para pemimpin,
agar terpelihara derajat mereka daripada diremehkan rakyat andai tidak
diperkenankan bagi mereka untuk berijtihad, dengan bahwa mereka
sama-sama merujuk kepada Nabi Saw. pada permasalahan yang berlaku
terhadap mereka. Berbeda halnya bagi selain mereka.
(Dan)
menurut pendapat Ashah, atas dasar kebolehan ijtihad di masa Nabi,
(bahwa ijtihad tersebut terjadi). Karena, bahwa Nabi Saw. pernah
menyerahkan hukum kepada Sa’ad bin Mu’adz pada Bani Ouraizhah. Kemudian,
Sa’ad berhukum, “Orang-orang Bani Ouraizhah yang terlibat peperangan
itu kamu bunuh, sedangkan wanita dan anak-anak mereka kamu tawan”. Nabi
Saw. bersabda, “Sungguh dirimu telah menghukum dengan hukum Allah”.
Hadits riwayat Syaikhani.
Ada yang berkata, Tidak pernah
terjadi bagi mereka yang hadir di dalam wilayah Nabi Saw. Berbeda
halnya dengan selain dari mereka. Ada yang berkata, Dipertangguhkan dari
berpendapat dengan terjadi dan tidak terjadi.
KEBENARAN DAN KESALAHAN IJTIHAD
(Permasalahan).
(Yang
benar) dari dua pendapat yang berbeda (pada perkara ‘aqliyyah itu hanya
satul.’ Yaitu, dia yang berbetulan dengan kebenaran hakiki pada perkara
tersebut, karena tertentu kepadanya pada realitanya, seperti contoh,
kehudutsan alam semesta, wujud Maha Pencipta dan berbagai sifatNya, dan
pengutusan rasul. (Dan pihak yang salah dalam perkara tersebut dihukumi
dosa), secara iyma’. Dan karena ia tidak berbetulan dengan kebenaran
yang hakiki padanya. (Bahkan, menjadi kafir) juga jika ia menafikan
islam) keseluruhannya — atau sebagiannya. Seperti contoh, orang yang
menafikan pengutusan Nabi Muhammad Saw.
Karena itu,
pendapat yang menyatakan bahwa setiap mujtahid pada perkara “aqliyyah
adalah pihak yang benar, atau bahwa pihak yang salah itu tidak dihukum
dosa, adalah pendapat yang merusak bagi ijma’.
Pernyataan dengan berpegang pada menetapkan dosa pihak yang salah pada selain menafikan islam adalah merupakan tambahan dariku.
(Dan
pihak yang benar pada perkara naqliyyah yang di dalamnya terdapat dalil
qath’iy) berupa nash atau ijma, dan diperselisihkan padanya karena
tidak mengetahuinya? (adalah hanya satu, secara pasti).
(Ada yang berkata, Atas khilaf yang akan datang) pada perkara naqliyyah yang tidak terdapat dalil qath’iy di dalamnya.
(Dan
menurut pendapat Ashah, bahwa sesungguhnya), artinya, yang benar pada
yang naqliyyah (dan tidak terdapat dalil qath’iy) di dalamnya, (adalah
satu).
Ada yang berkata, Setiap mujtahid padanya adalah
orang yang benar. (Dan) menurut pendapat Ashah, Ibahwa sungguh Allah
Swt. memiliki satu hukum tertentu pada perkara tersebut sebelum berlaku
ijtihad).
Ada yang berkatas Hukum Allah Swt. itu
mengikut bagi zhan (dugaan/ asumsi) mujtahid. Maka, hukum yang menjadi
asumsi mujtahid pada perkara tersebut, itulah hukum Allah pada hak
mujtahid dan hak mugallid-nya. Ada yang berkata, Pada perkara tersebut
‘ada sesuatu yang seandainya Allah telah menetapkan hukum pada perkara
tersebut maka Allah hanya akan menghukum dengan sesuatu tersebut. Ada
yang berkata, Dan pendapat ini menghukumi atas sesuatu yang gaib.
Terkadang, diredaksikan untuk pendapat ini bila tidak berbetulan
mujtahid dengan sesuatu tersebut dengan, “Telah benar ia padanya secara
ijtihad dan permulaannya, dan tersalah ia padanya secara hukum dan pada
hasil akhirnya”?.
(Dan) menurut pendapat Ashah, (bahwa atasnya) , artinya, hukum itu (terdapat amarah), artinya, petunjuk yang zhanniy.’
Ada yang berkata, Atasnya terdapat petunjuk yang qath’iy.
Ada
yang berkata, Tidak dan tidak.? Bahkan, hukum tersebut bagaikan harta
terpendam yang ditemukannya oleh orang-orang yang dikehendaki Allah Swt.
(Dan)
menurut pendapat Ashah, (bahwa sesungguhnya), artinya mujtahid (itu
dibebankan untuk benarnya), artinya, hukum, karena mungkin baginya.
Ada yang berkata: Tidak, karena sangat tertutupnya.
(Dan bahwa pihak yang salah) pada perkara naqliyyah dengan kedua pembagiannya itu (tidak berdosa. Bahkan, diberi pahala).
Karena, pengerahan kemampuannya dalam mencari hukum.
Ada yang berkata: Berdosa, karena tidak benar hukum yang telah dibebankannya untuk benar.
Penyebutan
“pahala” pada pembagian pertama adalah merupakan tambahan dariku.! Dan
ditunjuki kepada ganjaran pahala tersebut pada kedua pembagiannya itu
oleh khabar, “Bila seorang hakim melakukan ijtihad, kemudian ia benar
maka baginya diberikan dua pahala. Dan jika ia salah maka baginya
ganjaran satu pahala saja”. (Manakala mujtahid melakukan keteledoran) di
dalam ijtihadnya, (maka ia berdosa), karena ketelodarannya dengan sebab
meninggalkan hal yang wajib ke atasnya berupa mengerahkan kemampuannya
dalam mencari hukum yang benar.
PEMBATALAN HUKUM IJTIHAD
(Permasalahan).
(Tidak
dibatalkan hukum pada masalah-masalah ijtihadiyyah)’, tidak dari pihak
hakim (pemutus hukum) dengannya dan juga tidak dari selainnya? Karena,
andai pembatalan hukum pada masalah (Ijtihadiyyah itu dibolehkan, tentu
boleh membatalkan pembata), dan hingga seterusnya, sehingga terluputkan/
menjadi hilang mashlahat (manfaat) dari pengangkatan seorang hakim,
berupa memutuskan berbagai sengketa.
(Namun, jika
menyalahi) hukum (hasil ijtihad) (dengan nash, atau yna” atau qiyas yang
jaliy), maka dibatalkan hukum tersebut, karena menyalahinya dengan
dalil tersebut. (atau memutuskan hukum) oleh . hakim (dengan kebalikan
dari ijtihadnya). Dalam artian, bahwaia ber-traqlid kepada mujtahid
lain, maka dibatalkan hukumnya, karena menyalahinya dengan ijtihadnya
sendiri, dan karena terlarangnya untuk ber-taqlid pada perkara dimana ia
telah ber-ijtihad padanya. (atau) memutuskan hukum oleh hakim (dengan
kebalikan nash dari imamnya dan dia tidak bertaqlid kepada selainnya)
dari para inam, (atau) ia ber-taqlid, dan (berpendapat) (tidak boleh)
bagi seorang mugallid imam untuk bertaqlid kepada selain imamnya, dan
nanti akan dijelaskan hal tersebut, (maka dibatalkan) hukumnya, karena
menyalahinya dengan nash imamnya, dimana nash tersebut pada hak dirinya
-karena keharusannya untuk ber-taqlid kepada imamnyaselayaknya dalil
pada hak mujtahid.
Karena itu, jika ia ber-taqlid pada
pemutusan hukumnya kepada selain imamnya, dan (berpendapat) boleh
baginya untuk ber-taqlid selain imamnya (dari imam yang empat), maka
tidak dibatalkan hukumnya. Karena, hakim tersebut -bersebab
adilnyahanyasanya memutuskan hukum dengannya disebabkan keunggulan
pendapat tersebut menurutnya.
Naqadh (pembatalan) hukum
adalah majaz daripada menampakkan pembatalannya. Karena, tidak ada hukum
sama sekali secara hakikat, sehingga dibatalkan.
(Dan
andai seseorang menikahi) seorang perempuan (dengan tanpa wali) dengan
ijtihad dari dirinya atau dari orang yang di-taqlidinya yang menetapkan
keabsahan nikahnya,’ (kemudian, berubah ijtihadnya atau ijtihad orang
yang di-taqlidinya) kepada batal nikah tersebut, maka, menurut pendapat
Ashah adalah haram perempuan tersebut) atasnya, karena zhan dari dirinya
atau zhan dari imamnya pada saat itu kepada batal.
Ada
yang berkata, Tidak haram, bila hakim telah memutuskan hukum dengan sah,
agar bahwa tidak mengakibatkan kepada pembatalan hukum dengan ijtihad,
dan hal tersebut tertegah.
Dan ditolakkan dengan bahwa
tertegahnya itu bila dibatalkan hukum dari asalnya (secara keseluruhan),
dan hal tersebut ‘bukan yang dimaksud disini.
)Dan
barangsiapa yang berubah di dalam ijtihadnya) setelah mengeluarkan
fatwa, (maka ia memberitahukan) secara wajib kepada mustafti (pemohon
fatwa) dengan perubahan tersebut, (agar mustafti dapat menahan diri)
dari beramal, jika belum mengamalkan. (Dan tidak dibatalkan amalannya)
jika ia telah beramal, karena ijtihad tidak dibatalkan dengan sebab
jijtihad, karena alasan yang telah lalu. (Dan tidak menanggung) oleh
mujtahid Iterhadap barang yang dirusak) dengan sebab fatwa darinya
dengan merusaknya (jika berubah) ijtihadnya kepada tidak boleh
merusaknya. (Bukan karena adanya dalil qath’iy), karena hal tersebut
adalah perkara ‘uzor (dimaafkan).? Berbeda halnya bila hasil ijtihad itu
berubah disebabkan adanya dalil qath’iy, seperti nash yang qath’iy,
maka dibatalkan amalannya tersebut serta menanggung barang yang dirusak
mustafti oleh si mufti (pemberi fatwa/ mujtahid) dengan sebab
keteledorannya.
TAFWIDH (PENYERAHAN HUKUM)
(Permasalahan).
(Menurut
pendapat terpilih, bahwa boleh (secara akal) dikatakan) dari pihak
Allah Swt. (kepada Nabi atau kepada orang alim) atas lisan Nabi:
(“Putuskan hukum dengan apa yang kamu kehendaki) pada segala kasus
perkara tanpa adanya dalil. (Maka, hukummu itu adalah benar”), artinya,
sesuai bagi hukumku, dengan bahwa diilhami hukum tersebut kepadanya.
Karena, tidak ada pencegah dari kebolehan ini. )Dan jadinya), artinya,
perkataan ini (sebagai sumber yang syar’iy. Dan dinamakannya dengan
tafwidh). Karena, ditunjuki perkataan tersebut kepada tafwidh
(penyerahan kewenangan hukum kepada Nabi atau orang alim). Ada yang
berkata, Tidak boleh (secara akal) hal tafwidh tersebut, secara mutlak.’
Ada
yang berkata, Boleh bagi Nabi, tidak bagi orang alim. Karena, martabat
orang alim itu tidak sampai (kelayakannya) kepada bahwa diucapkan
perkataan tersebut kepadanya.
(Dan) menurut pendapat terpilih setelah bolehnya, Lbahwa hal tersebut tidak terjadi).
Ada
yang berkata, Terjadi, karena khabar Shahihain: “Andaikan bahwa tidak
aku beratkan atas umatku, sungguh aku perintahkan mereka bersiwak di
setiap hendak melaksanakan shalat”, artinya, sungguh aku wajibkan
bersiwak atas mereka.
Kami menjawabnya: Khabar ini tidak
menunjuki atas perkara yang diklaim, karena boleh jadi bahwa Nabi
diberi pilihan padanya, artinya, diberi pilihan pada mewajibkan bersiwak
dan pada tidak mewajibkan, atau boleh jadi adanya perkataan tersebut
berasal dari wahyu, bukan dari pihak dirinya.
(Dan bahwa
boleh-boleh saja menggantungkan perintah dengan pilihan dari pihak yang
diperintah). Seperti contoh: “Lakukanlah hal tersebut jika kamu mau”,
artinya, melakukannya.
Ada yang berkata, Tidak boleh,
karena terdapat suatu perkara diantara thalab fiil (tuntut perbuatan)
dan takhyir (memberi pilihan), yakni saling berlawanan. Kami
menjawabnya, Tidak saling berlawanan. Karena, takhyir itu menjadi
karinah (petunjuk) atas bahwa thalab fi’il di sini tidak tegas.
Pentarjihan pada permasalahan ini adalah merupakan tambahan dariku.[]
