Kitab Kedua: As-Sunnah sebagai Sumber Primer Syariah
Nama kitab/buku: Terjemah kitab Ghayatul Wushul (Ghayah al-Wusul) Syarah Lubbul Ushul
Nama kitab asal: Lubbul Ushul fi Ushul al-Fiqh wad Din (لب الأصول في أصول الفقه والدين)
Pengarang: Syaikhul Islam Zakariya al-Anshari
Nama lengkap penulis: Syaikhul Islam Abu Yahya Zakariya bin Muhammad bin Ahmad bin Zakariya al-Anshari (شيخ الاسلام ابو يحيى زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الانصاري)
Kelahiran: 1421 M / 824 H Kairo, Mesir
Wafat: 1520 M / 926 H, Kairo, Mesir
Penerjemah:
Bidang studi: Ushul Fikih madzhab Syafi'i
Daftar isi
- Kitab Kedua: As-Sunnah
- Kembali ke: Terjemah Ghayatul Wushul
KITAB KEDUA: AS-SUNNAH
الكتاب الثاني في السنة
(وهي أقوال النبي) ﷺ (وأفعاله) ومنها تقريره لأنه كف عن الإنكار والكف فعل كما مر، وتقدمت مباحث الأقوال التي تشرك فيها السنة الكتاب، من الأمر والنهي وغيرهما، والكلام هنا في غير ذلك ولتوقف حجية السنة على عصمة النبي بدأت كالأصل بها مع عصمة سائر الأنبياء زيادة للفائدة فقلت (الأنبياء) عليهم الصلاة والسلام (معصومون حتى عن صغيرة سهوا) فلا يصدر عنهم ذنب لا كبيرة ولا صغيرة لا عمدا ولا سهوا.
فإن قلت يشكل بأنه ﷺ سها في صلاته حيث نسي فصلى الظهر خمسا وسلم في الظهر أو العصر عن ركعتين وتكلم. قلت لا إشكال على قول الأكثر الآتي، ويدل له خبر البخاري «إني أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني» وأما على القول المذكور، فيجاب عنه بأن المنع من السهو معناه المنع من استدامته لا من ابتدائه، وبأن محله
في القول مطلقا. وفي الفعل إذا لم يترتب عليه حكم شرعي بدليل الخبر المذكور، لأنه ﷺ بعث لبيان الشرعيات، ثم رأيت القاضي عياضا ذكر حاصل ذلك، ثم قال إن السهو في الفعل في حقه ﷺ غير مضادّ للمعجزة ولا قادح في التصديق، والأكثر على جواز صدور الصغيرة عنهم سهوا، إلا الدالة على الخسة كسرقة لقمة والتطفيف بتمرة، وينبهون عليها لو صدرت، وإذا تقرر أن نبينا معصوم كغيره من الأنبياء.
(فلا يقر نبينا) محمد ﷺ (أحدا على باطن فسكوته ولو غير مستبشر على الفعل مطلقا) بأن علم به في الأصح وقيل إلا فعل من يغريه الإنكار بناء على سقوط الإنكار عليه، وقيل إلا الكافر بناء على أنه غير مكلف بالفروع، وقيل إلا الكافر غير المنافق. (دليل الجواز للفاعل) بمعنى الإذن له فيه، لأن سكوته ﷺ على الفعل تقرير له. (ولغيره في الأصح) . وقيل لا لأن السكوت ليس بخطاب حتى يعمّ. قلنا هو كالخطاب فيعم. (وفعله) ﷺ (غير مكروه) بالمعنى الشامل للمحرم ولخلاف الأولى لعصمته، ولقلة وقوع المكروه وخلاف الأولى من التقى من أمته، فكيف يقع منه ولا ينافيه وقوع المكروه لنا منه بيانا لجوازه، لأنه ليس مكروها حينئذ، بل واجب. (وما كان) من أفعاله (جبليا) أي واقعا بجهة جبلة البشر أي خلقتهم كقيامه وقعوده وأكله وشربه. (أو مترددا) بين الجبلي والشرعي كحجه راكبا وجلسته للاستراحة. (أو بيانا) كقطعة السارق من الكوع بيانا لمحل القطع في آية السرقة (أو مخصصا به) كزيادته في النكاح على أربع نسوة (فواضح) أن الرابع لسنا متعبدين به على الوجه الذي تعبد هو به وأن غيره دليل في حقنا، لأنه ﷺ بعث لبيان الشرعيات فيباح لنا في الأول، وقيل يندب ويندب في الثاني، وقيل يباح ويندب أو يجب أو يباح بحسب المبين في الثالث. (وما سواه) أي سوى ما ذكر في فعله. (إن علمت صفته) من وجوب أو ندب أو إباحة (فأمته مثله) في ذلك. (في الأصح) عبادة كان أولا. وقيل مثله في العبادة فقط، وقيل لا مطلقا بل كمجهول الصفة وسيأتي. (وتعلم) صفة فعله أي من حيث هو لا بقيد كونه سوى ما ذكر، فلا يشكل بذكر البيان هنا مع ذكره قبل. (بنص) عليها كقوله هذا واجب مثلًا. (وتسوية بمعلوم الجهة) كقوله هذا الفعل مساوٍ لكذا في حكمه وقد علمت جهته. (ووقوعه بيانا أو امتثالًا لدال على وجوب أو ندب أو إباحة) فيكون حكمه
حكم المبين أو الممتثل. (ويخص الوجوب) عن غيره (أمارته كالصلاة بأذان) لأنه ثبت باستقراء الشريعة أن ما يؤذن لها واجبة بخلاف غيرها، كصلاة العيد والخسوف. (وكونه) أي الفعل (ممنوعا) منه، (لو لم يجب كالحدّ)، والختان إذ كل منهما عقوبة وقد يتخلف الوجوب عن هذه الأمارة لدليل كما في سجودي السهو والتلاوة في الصلاة (و) يخص (الندب) عن غيره (مجرد قصد القربة) بأن تدل قرينة على قصدها بذلك الفعل مجردا عن قيد الوجوب، والفعل المجرد قصدها كما صرح به الأصل كثير من صلاة وصوم وقراءة ونحوها من التطوعات (وإن جهلت) صفته، (فللوجوب في الأصح) في حقه وحقنا، لأنه الأحوط، وقيل للندب لأنه المتحقق بعد الطلب، وقيل للإباحة لأن الأصل عدم الطلب،
وقيل بالوقف في الكل لتعارض الأدلة، وقيل في الأولين فقط مطلقا، لأنهما الغالب من فعل النبي، وقيل فيهما إن ظهر قصد القربة، وإلا فللإباحة. وسواء على غير هذا القول أظهر قصد القربة أم لا. ومجامعة القربة للإباحة بأن يقصد بفعل المباح بيان الجواز للأمة فيثاب على هذا القصد.
(وإذا تعارض الفعل والقول) أي تخالفا بتخالف مقتضيهما (ودل دليل على تكرر مقتضاه) أي القول. (فإن اختص) القول (به) ﷺ، كأن قال يجب عليّ صوم عاشوراء في كل سنة، وأفطر في سنة بعد القول أو قبله. (فالمتأخر) من الفعل، والقول بأن علم (ناسخ) للمتقدم منهما في حقه، فإن لم يدل دليل على تكرر ما ذكر في هذا القسم وقسيميه الاثنين، فلا نسخ لكن في تأخر الفعل لا في تقدمه لدلالته على الجواز المستمرّ. (فإن جهل) المتأخر منهما. (فالوقف) عن ترجيح أحدهما على الآخر في حقه إلى تبين التاريخ (في الأصح) لاستوائهما في احتمال تقدم كل منهما على الآخر، وقيل يرجح القول، وعزى إلى الجمهور لأنه أقوى دلالة من الفعل لوضعه لها. والفعل إنما يدل بقرينة لأن له محامل، وقيل يرجح الفعل لأنه أقوى بيانا بدليل أنه يبين به القول. قلنا البيان بالقول أكثر، ولو سلم تساويهما، لكن البيان بالقول أقوى دلالة كما مر، ولأنه لا يختص بالموجود المحسوس، ولأن دلالته متفق عليها بخلاف الفعل في ذلك. (ولا تعارض) في حقنا حيث دل دليل على تأسينا به في الفعل لعدم تناول القول لنا. (وإن اختصّ) القول (بنا) كأن قال يجب عليكم صوم عاشوراء إلى آخر ما مرّ. (فلا تعارض فيه) أي في حقه ﷺ بين الفعل والقول لعدم تناوله له. (وفينا المتأخر) منهما بأن علم (ناسخ) للمتقدم. (إن دلّ دليل على تأسينا) به في الفعل (فإن جهل) المتأخر (عمل بالقول في الأصح) وقيل بالفعل، وقيل الوقف لما مرّ، وإنما اختلف التصحيح في المسألتين لأنا متعبدون فيما يتعلق بنا بالعلم بحكمه لنعمل به بخلاف ما يتعلق به، إذ لا ضرورة إلى الترجيح فيه، فإن لم يدل دليل على تأسينا به في الفعل فلا تعارض في حقنا لعدم ثبوت حكم الفعل في حقنا. (وإن عمنا وعمه) القول كأن قال يجب عليّ وعليكم صوم عاشوراء إلى آخر ما مرّ. (فحكمهما) أي الفعل والقول. (كما مرّ) من أن المتأخر منهما إن
علم ناسخ للمتقدم في حقه، وكذا في حقنا إن دلّ دليل على تأسينا به في الفعل، وإلا فلا تعارض في حقنا، وإن جهل المتأخر فالأصح في حقه الوقف، وفي حقنا تقدم القول. (إلا أن يكون) القول (العام ظاهرا فيه) ﷺ لا نصا، كأن قال يجب على كل مكلف صوم عاشوراء إلى آخر ما مرّ. (فالفعل مخصص) للقول في حقه تقدم عليه أو تأخر عنه أو جهل ذلك، ولا نسخ لأن التخصيص أهون منه لما فيه من إعمال الدليلين بخلاف النسخ، نعم لو تأخر الفعل عن العمل بمقتضى القول فهو ناسخ كما مرّ آخر التخصيص، ولو لم يكن القول ظاهرا في الخصوص ولا في العموم، كأن قال صوم عاشوراء واجب في كل سنة، فالظاهر أنه كالعام لأن الأصل عدم الخصوص، أما تعارض القولين فسيأتي في التعادل والترجيح، وأما الفعلان فلا يتعارضان كما جزم به ابن الحاجب وغيره لجاز أن يكون الفعل في ووقت واجبا وفي آخر بخلافه، لأن الأفعال لا عموم لها.
الكلام في الأخبار
بفتح الهمزة جمع خبر وهو يطلق على صيغته وعلى معناها، وهو المعنى القائم بالنفس، ولما كان الخبر مما يصدق به المركب بدأت كالأصل به تكثيرا للفائدة فقلت (المركب) من اللفظ (إما مهمل) بأن لا يكون له معنى. (وليس موضوعا) اتفاقا، (وهو موجود في الأصح)، كمدلول لفظ الهذيان فإنه لفظ مركب مهمل كضرب من الهوس أو غيره مما لا يقصد به الدلالة على شيء، ونفاه الإمام الرازي
قائلًا إن التركيب إنما يصار إليه للإفادة، فحيث انتفت انتفى فمرجع خلافه إلى أن مثل ما ذكر لا يسمى مركبا. (أو مستعمل)، بأن يكون له معنى (والمختار أنه موضوع) أي بالنوع، وقيل لا. والموضوع مفرداته والمركب المستعمل المفيد يعبر عنه بالكلام. (والكلام اللساني لفظ تضمن إسنادا مفيدا مقصودا لذاته) فخرج الخط والرمز والعقد والإشارة والنصب والمفرد كزيد وغير المفيد كالنار حارّة، وتكلم رجل ورجل يتكلم، وغير المقصود كالصادر من نائم، والمقصود لغيره كصلة الموصول نحو جاء الذي قام أبوه، فإنها مفيدة بالضم إليه مع ما معه مقصودة لإيضاح معناه (و) الكلام (النفساني معنى في النفس) أي قام بها. (يعبر عنه باللساني) أي بما صدقاته، وهذا من زيادتي. (والأصح عندنا أنه) أي الكلام (مشترك) بين اللساني والنفساني، لأن الأصل في الإطلاق الحقيقة. قال الإمام الرازي وعليه المحققون منا. وقيل إنه حقيقة في النفساني مجاز في اللساني، واختاره الأصل قال الأخطل
إنّ الكلام لفي الفؤاد وإنما
جعل اللسان على الفؤاد دليلا
وقالت المعتزلة إنه حقيقة في اللساني لتبادره إلى الأذهان دون النفساني الذي أثبته الأشاعرة دون المعتزلة. ويجاب عما قاله الأخطل بأن مراده الكلام الأصلي، فالكلام اللساني ليس أصليا، وإن كان حقيقة، ودليلًا على الأصل، وعما قاله المعتزلة بأن تبادر الشيء وإن كان علامة للحقيقة لا بمنع كون ما انتفى فيه التبادر حقيقة أيضا، لأن العلامة لا يشترط فيها الانعكاس، والنفساني منسوب إلى النفس بزيادة ألف ونون للدلالة على العظمة، كما في قولهم شعراني لعظيم الشعر.
(والأصولي إنما يتكلم فيه) أي في اللساني لأن بحثه فيه لا في المعنى النفسي. (فإن أفاد) أي ما صدق اللساني (بالوضع طلبا فطلب ذكر الماهية) أي فاللفظ المفيد لطلب ذكرها أي ذاتا أو صفة. (استفهام) نحو ما هذا ومن ذا أزيد أم عمرو. (و) طلب (تحصيلها أو تحصيل الكف عنها) أي اللفظ المفيد لذلك. (أمر ونهي) نحو قم ولا تقم (ولو) كان تحصيل ذلك طلب (من ملتمس) أي مساوٍ لمطلوب منه رتبة. (وسائل) أي دون المطلوب منه رتبة فإن اللفظ المفيد لذلك منهما يسمى أمرا ونهيا، وقيل لا بل يسمى من الأول التماسا، ومن الثاني سؤالًا وإلى الخلاف أشرت بقولي ولو إلى آخره. (وإلا) أي وإن لم يفد بالوضع طلبا. (فما لا يحتمل) منه (صدقا وكذبا) في مدلوله (تنبيه وإنشاء) أي يسمى بكل منهما سواء أفاد طلبا باللازم كالتمني والترجي نحو ليت الشباب يعود لعلّ الله يعفو عني أم لم يفد طلبا نحو أنت طالق. (ومحتملهما) أي الصدق والكذب من حيث هو (خبر) . وقد يقطع بصدقه أو كذبه لأمور خارجة عنه كما سيأتي، وأبى قوم كما قاله الأصل تعريف الخبر كما أبوا تعريف العلم والوجود والعدم. قيل لأن كلًا منها ضروري فلا حاجة إلى تعريفه، وقيل لعسر تعريفه. (وقد يقال) هو للبيانيين. (الإنشاء ما) أي كلام (يحصل به مدلوله في الخارج) كأنت طالق. وقم ولا تقم، فإن مدلولها من إيقاع الطلاق وطلب القيام وعدمه يحصل به لا بغيره، فالإنشاء بهذا المعنى أعم منه بالمعنى الأول لشموله الطلب بأقسامه السابقة بخلافه بالمعنى الأول، فإنه قسيم للطلب بالوضع وللخبر فلا يشمل الاستفهام والأمر والنهي. (والخبر خلافه) أي ما يحصل بغيره مدلوله في الخارج بأن يكون له خارج صدق أو كذب نحو قام زيد فإن مدلوله أي مضمونه من قيام زيد يحصل بغيره، وهو محتمل لأن يكون واقعا في الخارج فيكون هو صدقا وغير واقع فيكون هو كذبا. (ولا مخرج له) أي للخبر من حيث مضمونه (عن الصدق والكذب لأنه إما مطابق للخارج) .
فالصدق (أولًا) فالكذب (فلا واسطة) بينهما (في الأصح) وقيل بها. وفي القول بها أقوال منها قول عمرو بن بحر الجاحظ
الخبر إن طابق الخارج مع اعتقاد المخبر المطابقة فصدق أو لم يطابقه مع اعتقاد عدمها فكذب، وما سواهما واسطة بينهما وهو أربعة أن ينتفي اعتقاده المطابقة في المطابق بأن يعتقد عدمها أو لم يعتقد شيئا، وأن ينتفي اعتقاده عدمها في غير المطابق بأن يعتقدها أو لم يعتقد شيئا.
(ومدلول الخبر) في الإثبات أي مدلول ما صدقه (ثبوت النسبة) في الخارج كقيام زيد في قام زيد، وهذا ما رجحه السعد التفتازاني وردّ ما عداه. (إلا الحكم بها) . وقيل هو الحكم بها ورجحه الأصل وفاقا للإمام الرازي مع مخالفته له في الكتاب الأول، حيث جعل ثم مدلول اللفظ المعنى الخارجي دون المعنى الذهني خلافا للإمام، إلا أن يقال ما ذكر ثمّ في غير لفظ الخبر ونحوه ويقاس بالخبر في الإثبات الخبر في النفي، فيقال مدلوله انتفاء النسبة لا الحكم به، ثم ما ذكر لا ينافي ما حققه المحققون من أن مدلول الخبر أي ما صدقه هو الصدق والكذب إنما هو احتمال عقلي. (ومورد الصدق والكذب) في الخبر (النسبة التي تضمنها فقط) أي دون غيرها. (كقيام زيد في قام زيد بن عمرو لا بنوّته) لعمرو أيضا، فمورد الصدق والكذب في الخبر المذكور النسبة، وهي قيام زيد لا بنوّته لعمرو فيه أيضا إذ لم يقصد به الاخبار بها. فالشهادة بتوكيل فلان بن فلان فلانا شهادة بالتوكيل فقط) أي دون نسب الموكل كما هو قول عندنا وقال به الإمام مالك. (و) لكن (الراجح) عندنا أنها شهادة (بالنسب) للموكل (ضمنا وبالتوكيل أصلًا) لتضمن ثبوت التوكيل المقصود لثبوت نسب الموكل لغيبته عن مجلس الحكم.
(مسألة الخبر) بالنظر لأمور خارجة عنه. (إما مقطوع بكذبه) إما (قطعا كالمعلوم خلافه) إما (ضرورة) نحو النقيضان يجتمعان أو يرتفعان. (أو استدلالًا) كقول الفلسفي العالم قديم وكبعض المنسوب للنبيّ ﷺ لأنه روى عنه أنه قال سيكذب عليّ فإن كان قاله فلا بدّ من وقوعه، وإلا وهو الواقع فإنه غير معروف فقد كذب به عليه، وهذا المثال جعل فيه الأصل خلافا وليس بمعروف، بل صرح الأسنوي فيه بالقطع.
(وكل خبر) عنه ﷺ (أوهم باطلًا) أي أوقعه في الوهم أي الذهن. (ولم يقبل تويلًا فـ) ـهو إما (موضوع) أي مكذوب عليه ﷺ لعصمته كما روي أنه تعالى خلق نفسه فهو كذب لإيهامه باطلًا وهو حدوثه، وقد دل العقل القاطع على أنه تعالى منزه عن الحدوث. (أو نقص منه) من جهة راويه (ما يزيل الوهم) الحاصل بالنقصان منه كما في خبر الصحيحين عن ابن عمر قال صلى بنا النبي ﷺ صلاة العشاء في آخر حياته، فلما سلم قام فقال «أرأيتكم ليلتكم هذه على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد» . قال ابن عمر فوهل الناس في مقالته أي غلطوا في فهم المراد منها حيث لم يسمعوا لفظة اليوم، ويوافقه فيها خبر مسلم عن أبي سعيد لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم» . وقوله منفوسة أي موثوقة احترز به عن الملائكة (وسبب وضعه) أي الخبر (نسيان) من الراوي لمرويه، فيذكر غيره ظانا أنه مرويه. (أو تنفير) كوضع الزنادقة أخبارا تخالف العقول تنفيرا لعقلاء عن شريعته المطهرة، وقولي أو تنفير أولى من قوله أو افتراء، لأن الافتراء قسم من الوضع لا سبب له. (أو غلط) من الراوي بأن يسبق لسانه إلى غير مرويه، أو يضع مكانه ما يظنّ أنه يؤدّي معناه أو يروي ما يظنه حديثا. (أو غيرها) كما في وضع بعضهم أخبارا في الترغيب في الطاعة والترهيب عن المعصية. (أو) مقطوع بكذبه (في الأصح كخبر مدّعي الرسالة)
أي أنه رسول عن الله إلى الناس. (بلا معجزة) تبين صدقه (و) لا (تصديق الصادق) له، لأن الرسالة عن الله على خلاف العادة والعادة تقضي بكذب من يدّعي ما يخالفها بلا دليل، وقيل لا يقطع بكذبه لتجويز العقل صدقه، أما مدّعي النبوة أي الإيحاء إليه فقط فلا يقطع بكذبه، كما قاله إمام الحرمين، وظاهر أن محله قبل نزول أنه ﷺ خاتم النبيين،
أما بعده فيقطع بكذبه لقيام الدليل القاطع على أنه خاتم النبيين، وقولي وتصديق أولى من قوله أو تصديق لإيهامه أنه لا بد مع المعجزة من تصديق نبي له وليس كذلك. (وخبر نقب) بضم أوّله وتشديد ثانيه وكسره أي فتش (عنه) في كتب الحديث (ولم يوجد عند أهله) من الرواة لقضاء العادة بكذب ناقله، وقيل لا يقطع بكذبه لتجويز العقل صدق ناقله، وهذا بعد استقرار الأخبار، أما قبله كما في عصر الصحابة فلأحدهم أن يروي ما ليس عند غيره كما قاله الإمام الرازي.
(وما نقل آحادا فيما تتوفر الدواعي على نقله) تواترا، إما لغرابته كسقوط الخطيب عن المنبر وقت الخطبة، أو لتعلقه بأصل ديني كالنص على إمامة علي رضي الله عنه في قوله ﷺ له «أنت الخليفة من بعدي» فعدم تواتره دليل على عدم صحته. وقالت الرافضة لا يقطع بكذبه لتجويز العقل صدقه. (وإما) مقطوع (بصدقه كخبر الصادق) أي الله تعالى لتنزهه عن الكذب ورسوله لعصمته عنه. (وبعض المنسوب للنبي) ﷺ وإن لم نعلم عينه (والمتواتر) معنى أو لفظا. (وهو) أي المتواتر (خبر جمع يمتنع) عادة (تواطؤهم) أي توافقهم (على الكذب عن محسوس) لا عن معقول لجواز الغلط فيه كخبر الفلاسفة بقدم العالم، فإن اتفق الجمع المذكور في اللفظ، والمعنى فهو لفظي، وإن اختلفوا فيهما مع وجود معنى كلي فهو معنوي، كما لو أخبر واحد عن حاتم بأنه أعطى دينارا وآخر بأنه أعطى فرسا وآخر بأنه أعطى بعيرا وهكذا. فقد اتفقوا على معنى كلي وهو الإعطاء. وعن محسوس متعلق بخبر (وحصول العلم) من خبر بمضمونه (آية) أي علامة (اجتماع شرائطه) أي المتواتر في ذلك الخبر. أي الأمور المحققة له، وهي كما يؤخذ من تعريفه كونه خبر جمع، وكونهم بحيث يمتنع تواطؤهم على الكذب وكونه عن محسوس. (ولا تكفي الأربعة) في عدد الجمع المذكور لاحتياجهم إلى التزكية فيما لو شهدوا بالزنا فلا يفيد قولهم العلم. (والأصح أن ما زاد عليها) (أن العلم فيه) أي في المتواتر (ضروري) أي يحصل عند سماعه من غير احتياج إلى نظر لحصوله لمن لا يتأتى منه النظر كالبله والصبيان، وقيل نظري بمعنى أنه متوقف على مقدّمات حاصلة عند السامع، وهي ما مر من الأمور المحققة لكون الخبر متواترا لا بمعنى الاحتياج إلى النظر عقب السماع، فلا خلاف في المعنى في أنه ضروري، إذ توقفه على تلك المقدّمات لا ينافي كونه ضروريا.
(ثم إن أخبروا) أي أهل الخبر المتواتر كلهم (عن محسوس لهم) بأن كانوا طبقة واحدة (فذاك) أي إخبارهم عن محسوس لهم واضح في حصول التواتر (وإلا) أي وإن لم يخبروا كلهم عن محسوس لهم
بأن كانوا طبقات فلم يخبر عن محسوس إلا الطبقة الأولى منهم (كفى) في حصول التواتر (ذلك) أي إخبار الأولى عن محسوس لها مع كون كل طبقة من غيرهاجمعا يؤمن تواطؤهم على الكذب كما علم مما مر، بخلاف ما لو لم يكونوا كذلك فلا يفيد خبرهم التواتر، وبهذا بان أن المتواتر في الطبقة الأولى قد يكون آحادا فيما بعدها كما في القراءات الشاذة، وتعبيري بثم إلى آخره أولى من تعبيره بما ذكره، كما لا يخفى على المتأمل، وقد أوضحت ذلك في الحاشية. (و) الأصح (أن علمه) أي المتواتر أي العلم الحاصل منه (لكثرة العدد) في راويه (متفق) للسامعين له فيجب حصوله لكل منهم. (وللقرائن) الزائدة على أقل العدد الصالح له بأن تكون لازمة له من أحواله المتعلقة به أو بالمخبر به أو بالمخبر عنه. (قد يختلف) فيحصل لزيد دون غيره من السامعين لأن القرائن قد تقوم عند شخص دون آخر، أما الخبر المفيد للعلم بالقرائن المنفصلة عنه فليس بمتواتر، وقيل يجب حصول العلم من المتواتر مطلقا، لأن القرائن في مثل ذلك ظاهرة لا تخفى على السامع، وقيل لا يجب ذلك مطلقا بل قد يحصل لكل منهم ولبعضهم فقط لجواز أن لا يحصل لبعض بكثرة العدد كالقرائن. (و) الأصح (أن الإجماع على وفق خبر) لا يدل على صدقه في نفس الأمر مطلقا لاحتمال أن يكون للإجماع مستند آخر، وقيل يدل عليه مطلقا لأن الظاهر استناد المجمعين إليه لعدم ظهور مستند غيره، وقيل يدل إن تلقوه بالقبول بأن تعرضوا للاستناد إليه، وإلا فلا يدل لجواز استنادهم إلى غيره. (و) الأصح أن (بقاء خبر تتتوفر الدواعي على إبطاله) بأن لم يبطله ذوو الدواعي مع سماعهم له آحادا لا يدل على صدقه، وقل يدل عليه للاتفاق على قبوله حينئذ. قلنا الاتفاق على قبوله إنما يدل
على ظنهم صدقه، ولا يلزم منه صدقه في نفس الأمر مثاله قوله ﷺ لعلي رضي الله عنه «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» رواه الشيخان. فإن دواعي بني أمية وقد سمعوه متوفرة على إبطاله لدلالته على خلافة علي رضي الله عنه كما قيل كخلافة هارون عن موسى بقوله اخلفني في قومي وإن مات قبله، ولم يبطلوه وأجوبة ذلك مذكورة في كتب أصول الدين.
(و) الأصح أن (افتراق العلماء) في خبر (بين مؤول) له (ومحتج) به (لا يدل على صدقه) . وقيل يدلّ عليه للاتفاق على قبوله حينئذ. قلنا جوابه ما مر آنفا. (و) الأصح (أن المخبر) عن محسوس (بحضرة عدد التواتر ولم يكذبوه ولا حامل) لهم (على سكوتهم) عن تكذيبه من نحو خوف أو طمع في شيء منه أو عدم علم بخبره صادق فيما أخبر به، لأن سكوتهم تصديق له عادة فيكون الخبر صدقا. وقيل لا إذ لا يلزم من سكوتهم تصديقه لجواز سكوتهم عن تكذيبه لا لشيء والتصريح بعدد التواتر من زيادتي. (أو) أي والأصحّ أن المخبر عن محسوس (بمسمع من النبي ﷺ) أي بمكان يسمعه منه النبيّ. (ولا حامل) له (على سكوته) عن تكذيبه (صادق) فيما أخبر به دينيا كان أو دنيويا، لأن النبي لا يقر أحدا على كذب، وقيل لا إذ لا يدل سكوته على صدق المخبر أما في الدين، فلجواز أن يكون النبي بينه أو أخر بيانه بما يخالف ما أخبر به المخبر. وأما في الدنيوي، فلجواز أن لا يكون النبي يعلم حاله كما في إلقاح النخل، روى مسلم عن أنس أنه ﷺ مرّ بقوم يلقحون فقال «لو لم تفعلوا لصلح» . قال فخرج شيصا فمرّ بهم فقال «ما لنخلكم»؟ قالوا قلت كذا وكذا. قال «أنتم أعلم بأمر دنياكم» . وقيل صادق في الدنيوي بخلاف الديني،
وقيل عكسه وتوجيههما يعلم مما مرّ. وأجيب في الديني بأن سبق البيان أو تأخيره لا يبيح السكوت عند وقوع المنكر لما فيه من إيهام تغير الحكم
في الأول، وتأخير البيان عن وقت الحاجة في الثاني، وفي الدنيوي أنه إذا كان كذبا ولم يعلم به النبي يعلمه الله به عصمة له عن أن يقر أحدا على كذب، أما إذا وجد حامل على ما ذكر كأن كان المخبر ممن يعاند ولا ينفع فيه الإنكار فلا يكون صادقا قطعا.
(وأما مظنون الصدق فخبر الواحد وهو ما لم ينته إلى التواتر) سواء أكان راويه واحدا أم أكثر أفاد العلم بالقرائن المنفصلة أو لا. (ومنه) أي خبر الواحد (المستفيض وهو الشائع) بين الناس (عن أصل) بخلاف الشائع لا عن أصل (قد يسمى) المستفيض (مشهورا) فهما بمعنى، وقيل المشهور بمعنى المتواتر، وقيل قسم ثالث غير المتواتر والآحاد، وعند المحدّثين هو أعم من المتواتر. (وأقله) أي المستفيض أي أقلّ عدد راويه (اثنان) وهو قول الفقهاء. (وقيل ما زاد على ثلاثة) وهو قول الأصوليين، وقيل ثلاثة وهو قول المحدثين.
(مسألة الأصح أن خبر الواحد يفيد العلم بقرينة) كما في إخبار رجل بموت ولده المشرف على الموت مع قرينة البكاء وإحضار الكفن والنعش، ولا يشترط في الواحدة العدالة تعويلًا على القرينة، وقيل لا يفيد العلم مطلقا، وعليه الأكثر. واختاره صاحب الأصل في شرح المختصر، وقيل يفيده مطلقا بشرط العدالة لأنه حينئذ يجب العمل به كما سيأتي، وإنما يجب العمل بما يفيد العلم لقوله تعالى ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾، ﴿إن يتبعون إلا الظن﴾ نهى عن اتباع غير العلم وذم على اتباع الظن. قلنا ذاك فيما المطلوب فيه العلم من أصول الدين كوحدانية الله تعالى لما ثبت من وجود العمل بالظن في الفروع، وقيل يفيد علما نظريا إن كان مستفيضا جعله قائله واسطة بين المتواتر المفيد للعلم الضروري والآحاد المفيد للظن. (ويجب العمل به) أي بخبر الواحد (في الفتوى والشهادة) أي ما يفتي به المفتي ويشهد به الشاهد بشرطه، وفي معنى الفتوى الحكم (إجماعا. وفي باقي الأمور الدينية والدنيوية في الأصحّ) وإن عارضه قياس كالإخبار بدخول وقت الصلاة أو بتنجس الماء وكإخبار طبيب أو غيره بمضرة شيء أو نفعه، وقيل يمتنع العمل به مطلقا لأنه إنما يفيد الظن، وقد نهى عن اتباعه كما مر. قلنا تقدم جوابه آنفا. وقيل يمتنع العمل به في الحدود لأنها تدرأ بالشبهة واحتمال الكذب في الآحاد شبهة. قلنا لا نسلم أنه شبهة على أنه موجود في الشهادة أيضا، وقيل يمتنع فيما تعم به البلوى أو خالفه راويه أو عارضه قياس، ولم يكن راويه فقيها وقيل غير ذلك، وإذا قلنا بأنه يجب العمل به فيجب. (سمعا) لأنه ﷺ كان يبعث الآحاد إلى القبائل والنواحي لتبليغ الأحكام، فلولا أنه يجب العمل بخبرهم لم يكن لبعثهم فائدة. (قيل وعقلًا) أيضا. وهو أنه لو لم يجب العمل به لتعطلت وقائع الأحكام المروية بالآحاد ولا سبيل إلى القول بذلك وترجيح الأول من زيادتي.
(مسألة المختار أن تكذيب الأصل الفرع) فيما رواه عنه. (وهو جازم) به. كأن قال رويت هذا عنه. فقال ما رويته له. (لا يسقط مرويه) عن القبول وقيل يسقطه، لأن أحدهما كاذب، ويحتمل أن يكون هو الفرع فلا يثبت مرويه، قلنا يحتمل نسيان الأصل له بعد روايته للفرع فلا يكون واحد منهما بتكذيب الآخر له مجروحا. (لأنهما لو اجتمعا في شهادة لم تردّ) لأن كلًا منهما يظن أنه صادق والكذب على النبي في ذلك بتقدير إنما يسقط العدالة إذا كان عمدا، وإذا لم يسقط مروي الفرع بتكذيب الأصل له فبشكه في أنه رواه له أو ظنه أنه ما رواه له أولى، وعليه الأكثر كما صرح به الأصل، وقيل يسقط به قياسا على نظيره في شهادة الفرع على شهادة الأصل. قلنا باب الشهادة أضيق
إذ يعتبر فيه الحرية والذكورة وغيرهما ودخل بقيد وهو جازم ما لو جزم الأصل بنفي الرواية أو ظنه أو شك فيه، وخرج به ما لو شك الفرع في الرواية أو ظنها فيسقط مرويه إلا إن ظنها الفرع مع ظنّ الأصل نفيها أو شك فيه. وبما تقرر علم أن صور الجزم والظن والشك من الأصل والفرع تسع، وأن المروي يسقط في أربع منها دون البقية. (وزيادة العدل) فيما رواه على غيره من العدول (مقبولة إن لم يعلم اتحاد المجلس بأن علم تعدده) لجواز أن يكون النبي ذكرها في مجلس وسكت عنها في آخر، أو لم يعلم تعدده ولا اتحاده، لأن الغالب في مثل ذلك التعدد. (وإلا) أي وإن علم اتحاده (فالمختار المنع) أي منع قبولها. (إن كان غيره) أي غير من زاد (لا يغفل) بضمّ الفاء أشهر من فتحها. (مثلهم عن مثلها عادة أو كانت الدواعي تتوفر على نقلها) وإلا قبلت، وقيل لا تقبل مطلقا لجواز خطأ من زاد فيها. وقيل تقبل مطلقا، وهو ما اشتهر عن الشافعي، ونقل عن جمهور الفقهاء والمحدثين لجواز غفلة من لم يزد عنها، وقيل إن كان غير من زاد لا يغفل مثلهم عن مثلها عادة لم تقبل وإلا قبلت، وقيل بالوقف عن
قبولها وعدمه. (فإن كان الساكت) عنها فيما إذا علم اتحاد المجلس. (أضبط) ممن ذكرها. (أو سرّح بنفيها على وجه يقبل) . كأن قال ما سمعتها (تعارضا) أي خبر الزيادة وخبر عدمها بخلاف ما إذا نفاها على وجه لا يقبل بأن محض النفي فقال لم يقلها النبي ﷺ.، فإنه لا أثر لذلك.
(والأصح أنه لو رواها) الراوي (مرة وتركـ) ـها (أخرى أو انفرد) بها (واحد عن واحد) فيما روياه (قبلت) . وإن علم اتحاد المجلس لجواز السهو في الترك في الأولى، ولأن مع راويها زيادة علم في الثانية، وقيل لا يقبل لجواز الخطأ فيها في الأولى ولمخالفة رفيقه في الثانية، وقيل بالوقف في الأولى وقياسه يأتي في الثانية. (و) الأصح (أنه إن غيرت) زيادة العدل (إعراب الباقي تعارضا) أي الخبران لاختلاف المعنى حينئذ كما لو روي في خبر فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر صاعا من تمر نصف صاع، وقيل تقبل الزيادة كما إذا لم يتغير الإعراب. (و) الأصح (أن حذف بعض الخبر جائز إلا أن يتعلق به الباقي) . فلا يجوز حذفه اتفاقا لإخلاله بالمعنى المقصود كأن يكون غاية أو مستثنى بخلاف ما لا يتعلق به الباقي فيجوز حذفه، لأنه كخبر مستقلّ، وقيل لاحتمال أن يكون للضمّ فائدة تفوت بالتفريق مثاله. قوله ﷺ في البحر «هو الطهور ماؤه الحل ميتته» . إذ قوله الحل ميتته لا تعلق له بما قبله. (ولو أسند وأرسلوا) أي أسند الخبر إلى النبي واحد ووقف الباقون على الصحابي أو من دونه (فكالزيادة) أي فالإسناد أو الرفع كالزيادة فيما مرّ من التفصيل والخلاف وغيرهما. ومعلوم أن التفصيل بين ما تتوفر الدواعي على نقله، ولا تتوفر لا يمكن مجيئه هنا وتعدد مجلس السماع من الشيخ هنا كتعدد مجلس السماع من النبي ثمّ (وإذا حمل صحابي مرويه على أحد محمليه حمل عليه إن تنافيا) كالقرء يحمله على الطهر أو الحيض، لأن الظاهر أنه إنما حمله
عليه لقرينة، وتوقف الشيخ أبو إسحاق الشيرازي فقال فيه نظر أي لاحتمال أن يكون حمله لموافقة رأيه لا لقرينة وخرج بالصحابي غيره، وقيل مثله التابعي، والفرق على الأصح أن ظهور القرينة للصحابي أقرب. (وإلا) أي وإن لم يتنافيا (فكالمشترك في حمله على معنييه) وهو الأصح كما مرّ فيحمل المروي على محمليه ولا يختص بحمل الصحابي إلا على القول بمنع حمل المشترك على معنييه. (فإن حمله) أي حمل الصحابي مرويه فيما لو تنافى المحملان (على غير ظاهره) كأن حمل اللفظ على معناه المجازى دون الحقيقي (حمل على ظاهره في الأصح) اعتبارا بالظاهر، وفيه وفي أمثاله قال الشافعي كيف أترك الحديث بقول من لو عاصرته لحججته، وقيل يحمل على حمله مطلقا لأنه لم يفعله إلا لدليل. قلنا في ظنه وليس لغيره اتباعه فيه، وقيل يحمل عليه إن فعله لظنه أنه قصد النبي ﷺ من قرينة شاهدها. قلنا ظنه ذلك ليس لغيره
اتباعه فيه لأن المجتهد لا يقلد مجتهدا فإن ذكر دليلًا عمل به، أما إذا لم يتنافيا فظاهر حمله على حقيقته ومجازه بناء على الراجح من استعمال اللفظ فيهما.
(مسألة لا يقبل) في الرواية (مختل) في عقله كجنون وإن تقطع جنونه وكمفيق من جنونه وأثر في زمن إفاقته إذ لا يمكنه التحرز عن الخلل، وتعبيري بمختل أعم من تعبيره بمجنون. (و) لا (كافر) وإن علم منه التدين والتحرز عن الكذب، إذ لا وثوق به في الجملة مع شرف منصب الرواية عنه. (وكذا صبيّ) يميزه (في الأصح) . إذ لا وثوق به لأنه لعلمه بعدم تكليفه قد لا يحترز عن الكذب، وقيل يقبل إن علم منه التحرز عنه، أما غير المميز فلا يقبل قطعا كالمجنون. (والأصح أنه يقبل صبي) مميز (تحمل فبلغ فأدى) ما تحمله لانتفاء المحذور السابق، وقيل لا. إذ الصغر مظنة عدم الضبط ويستمر المحفوظ بحاله، ولو تحمل كافر فسلم فأدّى أو فاسق فتاب فأدى قبل. (و) الأصح أنه يقبل (مبتدع يحرم الكذب وليس بداعية ولا يكفر ببدعته) لأمنه من الكذب مع تأويله في الابتداع بخلاف من لا يحرم الكذب أو يكون داعية بأن يدعو الناس إلى بدعته أو يكفر ببدعته كمنكر حدوث العالم والبعث، وعلم الله بالمعدوم وبالجزئيات فلا يقبل واحد من الثلاثة، وممن رجحه في الثاني ابن الصلاح والنووي. وقال ابن حبان لا أعلم فيه اختلافا وقيل. يقبل ممن يحرم الكذب، وإن كان داعية لما مر وهو الذي رجحه الأصل، ومراده إذا لم يكفر ببدعته، وقيل يقبل ممن يحرم الكذب وإن كفر ببدعته، وقيل لا يقبل مطلقا لابتداعه المفسق له. (و) الأصح أنه يقبل (من ليس فقيها وإن خالف القياس) خلافا للحنفية فيما يخالفه، لأن مخالفته ترجح احتمال الكذب. قلنا لا نسلم. (و) الأصح أنه يقبل (متساهل في غير الحديث) بأن يتساهل في حديث الناس، ويتحرز في الحديث النبوي لأمن الخلل فيه بخلاف المتساهل فيه فيرد، وقيل لا يقبل المتساهل مطلقا لأن التساهل في غير الحديث النبوي يجرّ إلى التساهل فيه. (ويقبل مكثر) من الرواية (وإن ندرت مخالطته للمحدثين إن أمكن تحصيل ذلك القدر) الكثير الذي رواه (في ذلك الزمن) الذي خالطهم فيه فإن لم يمكن لم يقبل في شيء مما رواه لظهور كذبه في بعض لا نعلم عينه. (وشرط الراوي العدالة وهي) لغة التوسط وشرعا بالمعنى الشامل للمروءة (ملكة) أي هيئة راسخة في النفس. (تمنع اقتراف) أي ارتكاب (الكبائر وصغائر الخسة كسرقة لقمة) وتطفيف تمرة (والرذائل المباحة) أي الجائزة بالمعنى الأعم أي المأذون في فعلها لا بمعنى مستوية الطرفين. (كبول بطريق) وهو مكروه والأكل في السوق لغير سوقي وغيرهما. مما يخلّ بالمروءة. والمعنى يمنع اقتراف كل فرد من أفراد ما ذكر فباقتراف فرد منه تنتفي العدالة، أما صغائر غير الخسة ككذبة لا يتعلق بها ضرر ونظرة إلى أجنبية، فلا يشترط المنع من اقتراف كل فرد منها. فلا تنتفي العدالة باقتراف شيء منها إلا أن يصرّ عليه ولم تغلب طاعاته، وإذا تقرر أن العدالة شرط في الرواية. (فلا يقبل في الأصح مجهول باطنا وهو المستور، و) لا (مجهول مطلقا) أي باطنا وظاهرا (و) لا (مجهول العين) كأن يقال عن رجل لانتفاء تحقق العدالة وقيل يقبلون اكتفاء بظنّ حصولها في الأول وتحسينا للظنّ بالأخيرين وحكاية الأصل الإجماع على عدم قبولهما مردودة بنقل ابن الصلاح وغيره الخلاف فيهما. (فإن وصفه) أي الأخير (نحو الشافعي) من أئمة الحديث الراوي عنه (بالثقة أو بنفي التهمة) كقوله أخبرني الثقة أو من لا أتهمه. (قبل في الأصح) . وإن كان الثاني دون الأوّل رتبة وذلك لأن واصفه من أئمة الحديث لا يصفه بذلك إلا وهو كذلك، وقيل لا يقبل لجواز أن أن يكون فيه جارح ولم يطلع عليه الواصف. قلنا يبعد ذلك جدا مع كون الواصف مثل الشافعي محتجا به على حكم في دين الله. (كمن أقدم معذورا) بنحو تأويل أو جهل خلا عن التدين بالكذب
أو إكراه. (على) فعل (مفسق مظنون) كشرب نبيذ (أو مقطوع) كشرب خمر فيقبل في الأصح سواء اعتقد الإباحة أم لم يعتقد شيئا لعذره، وقيل لا يقبل لارتكابه المفسق، وإن اعتقد الإباحة، وقيل يقبل في المظنون دون المقطوع وخرج بالمعذور من أقدم
عالما بالتحريم باختياره أو متدينا بالكذب فلا يقبل قطعا، وبما تقرر علم أن قولي معذورا أولى من قوله جاهلًا.
(
والمختار أن الكبيرة ما توعد عليه) بنحو غضب أو لعن (بخصوصه) في الكتاب أو السنة. (غالبا) . وقيل هي ما فيه حدّ. قال الرافعي وهم إلى ترجيح هذا أميل ولأول ما يوجد لأكثرهم وهو الأوفق لما ذكروه عند تفصيل الكبائر. أي لعدّهم منها أكل مال اليتيم والعقوق وغيرهما مما لا حدّ فيه، وذكر لأصل أن المختار قول إمام الحرمين إنها كل جريمة تؤذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ورقة الديانة، وإنما لم أختره لأنه يتناول صغائر الخسة مع أن الإمام إنما ضبط به ما يبطل العدالة من المعاصي مطلقا، لا الكبيرة التي الكلام فيها والكبائر بعد أكبرها وهو الكفر كما هو معلوم. (كقتل) عمدا أو شبهه ظلما (وزنا) بالزاي لآية ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ (ولواط) لأنه مضيع لماء النسل بوطئه في فرج كالزنا. (وشرب خمر) وإن لم يسكر لقلتها وهي المشتد من ماء العنب. (ومسكر) ولو غير خمر كالمشتد من نقيع الزبيب المسمى بالنبيذ لخبر صحيح ورد فيه، أما شرب ما لا يسكر لقلته من غير الخمر فصغيرة حكما في حق من شربه معتقدا حله لقبول شهادته، وإلا فهو كبيرة حقيقة لإيجابه الحد وللتوعد عليه. وفي معنى ذلك ما اختلف في تحريمه من مطبوخ عصير العنب. (وسرقة) لربع مثقال أو ما قيمته ذلك لآية ﴿والسارق والسارقة﴾، أما سرقة ما دون ذلك فصغيرة. قال الحليمي إلا إن كان المسروق منه مسكينا لا غنى به عن ذلك فيكون كبيرة. (وغصب) لمال أو نحوه لخبر الصحيحين «مَنْ ظلم قيد شبر من الأرض طوّقه من سبع أرضين» . وقده العبادي وغيره بما يبلغ قيمته ربع مثقال كما يقطع به في السرقة. (وقذف) محرّم بزنا أو لواط لآية ﴿إن الذين يرمون المحصنات﴾، نعم قال الحليمي قذف صغيرة ومملوكة وحرة متهتكة صغيرة لأن الإيذاء فيه دونه في الحرة الكبيرة
المستترة، أما القذف المباح كقذف الرجل زوجته إذا علم زناها أو ظنه ظنا مؤكدا فليس بكبيرة ولا صغيرة، وكذا جرح الراوي والشاهد بالزنا إذا علم بل هو واجب. (ونميمة) وهي نقل كلام بعض الناس إلى بعض على وجه الإفساد بينهم لخبر الصحيحين «لا يدخل الجنة نمام» . بخلاف نقل الكلام نصيحة للمنقول إليه كما في قوله تعالى حكاية ﴿يا موسى إنّ الملأ يأتمرون بك ليقتلوك﴾ فإنه واجب، أما الغيبة وهي ذكرك لإنسان بما تكرهه وإن كان فيه فصغيرة قاله صاحب العدة، وأقرّه الرافعي ومن تبعه لعموم البلوى بها. نعم قال القرطبي في تفسيره إنها كبيرة بلا خلاف، ويشملها تعريف الأكثر الكبيرة بما توعد عليه بخصوصه قال تعالى ﴿أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا﴾ قال الزركشي وقد ظفرت بنص الشافعي في ذلك، فالقول بأنها صغيرة ضعيف أو باطل. قلت ليس كذلك لإمكان الجمع بحمل النص، وما ذكر على ما إذا أصر على الغيبة أو قرنت بما يصيرها كبيرة أو اغتاب عدلًا وقد أخرجتها بزيادتي غالبا وتباح الغيبة في ستة مواضع مذكورة في محلها، وقد نظمتها في بيتين فقلت
تباح غيبة لمستفت ومن
رام إعانة لرفع منكر
ومعرّف متظلم متكلم
في معلن فسقا مع المحذر
(وشهادة زور) ولو بما قلّ لأنه ﷺ عدها في خبر من الكبائر. وفي آخر من أكبر الكبائر رواهما الشيخان. (ويمين فاجرة) لخبر الصحيحين «من حلف على مال امرىء مسلم بغير حقه لقي الله وهو عليه غضبان» . وخص المسلم جريا على الغالب وإلا فالكافر المعصوم كذلك. (وقطيعة رحم) لخبر الصحيحين «لا يدخل الجنة قاطع» . قال سفيان أي ابن عيينة في رواية يعني قاطع رحم، والقطيعة فعيلة من القطع ضد الوصل والرحم القرابة. (وعقوق) للوالدين أو أحدهما، لأنه ﷺ عدّه في خبر من الكبائر وفي آخر من أكبر الكبائر رواهما الشيخان. وأما خبرهما «الخالة بمنزلة الأم» . وخبر البخاري «عم الرجل صنو أبيه» . أي مثله فلا يدلاّن على أنهما كالولدين في العقوق. (وفرار) من الزحف لآية ﴿ومن يولهم يومئذ دبره﴾ ولأنه ﷺ عدّه من السبع الموبقات أي المهلكات. رواه الشيخان. نعم يجب إذا علم أنه إذا ثبت يقتل من غير نكاية في العدو لانتفاء إعزاز الدين بثباته. (ومال يتيم) أي أخذه بلا حق وإن كان دون ربع مثقال لآية ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى﴾ وقد عد أكلها ﷺ من السبع الموبقات في الخبر السابق، وقيس بالأكل غيره وإنما عبر به في الآية، والخبر، لأنه أعم وجوه الانتفاع. (وخيانة) في غير الشيء التافه بكيل أو غيره كوزن وغلول لآية ﴿ويل للمطففين﴾ ولقوله تعالى ﴿إن الله لا يحب الخائنين﴾ والغلول الخيانة من الغنيمة أو بيت المال أو الزكاة قاله الأزهري وغيره، وإن قصره أبو عبيد على الخيانة من الغنيمة أما في التافه فصغيرة كما مر. (وتقديم صلاة) على وقتها (وتأخيرها) عنه بلا عذر كسفر قال ﷺ «من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر» . رواه الترمذي وتركها أولى بذلك. (وكذب) عمدا (على نبي) . قال ﷺ «من كذب عليَّ متعمدا فليتبوّأ مقعده من النار» . رواه
الشيخان وغيره من الأنبياء مثله في ذلك كما هو ظاهر قياسا عليه، وقد شمله تعبيري بنبي بخلاف تعبيره كغيره برسول الله ﷺ. وقد بسطت الكلام على ذلك في الحاشية، أما الكذب على غير نبي فصغيرة إلا أن يقترن به ما يصيره كبيرة كأن يعلم أنه يقتل به قاله ابن عبد السلام، وعليه يحمل خبر الصحيحين «إن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابا» . (وضرب مسلم) بلا حق لخبر مسلم «صنفان من أمتي من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهنّ كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» . وخرج بالمسلم الكافر فليس ضربه كبيرة بل صغيرة، وزعم الزركشي أنه كبيرة. (وسب صحابي) لخبر الصحيحين «لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه» . وروى مسلم «لا تسبوا أحدا من أصحابي فإن أحدكم لو أنفق» الخ. والخطاب للصحابة السابين نزلهم لسبهم الذي لا يليق بهم منزلة غيرهم حيث علله بما ذكره، واستثنى من ذلك سبّ الصدّيق بنفي الصحبة فهو كفر لتكذيب القرآن، أما سب واحد من غير الصحابة فصغيرة، وخبر الصحيحين «سباب المسلم فسوق» . معناه تكرار السب فهو إصرار على صغيرة فيكون كبيرة.
(وكتم شهادة) . قال تعالى ﴿ومن يكتمها فإنه آثم قلبه﴾ أي ممسوخ وخص بالذكر لأنه محل الإيمان، ولأنه
إذا أثم تبعه الباقي. (ورشوة) بتثليث الراء وهي أن يبذل مالًا ليحق باطلًا أو يبطل حقا لخبر الترمذي «لعنة الله على الراشي والمرتشي» زاد الحاكم «والرائش الذي يسعى بينهما» . أما بذله للمتكلم في جائز مع سلطان مثلًا فجعلة جائزة فيجوز البذل والأخذ وبذله للمتكلم في واجب كتخليص من حبس ظلما وتولية قضاء طلبه من تعين عليه أو سن له جائز والأخذ فيه حرام. (ودياثة) بمثلثة قبل الهاء، وهي استحسان الرجل على أهله لخبر ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق والديه والديوث ورجلة النساء. قال الذهبي إسناده صالح. (وقيادة) قياسا على الدياثة، والمراد بها استحسان الرجل على غير أهله. وقد بسطت الكلام عليه في الحاشية. (وسعاية) وهي أن يذهب بشخص إلى ظالم ليؤذيه بما يقوله في حقه لخبر الساعي مثلث أي مهلك بسعايته نفسه والمسعى به، وإليه. (ومنع زكاة) . لخبر الصحيحين «ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليه في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره» . إلى آخره. (ويأس رحمة) لخبر الدارقطني. لكنه صوّب وقفه «من الكبائر الإشراك بالله والاياس من روح الله» . والمراد باليأس من رحمة الله استبعاد العفو عن الذنوب لاستعظامها لا إنكار سعة رحمته للذنوب، فإنه كفر لظاهر قوله تعالى ﴿إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون﴾ إلا أن يحمل اليأس فيه على الاستبعاد والكفر على معناه اللغوي وهو الستر. (وأمن مكر) بالاسترسال في المعاصي والاتكال على العفو. قال تعالى ﴿فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون﴾ (وظهار) كقوله لزوجته أنت عليّ كظهر أمي قال تعالى فيه ﴿وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا﴾ أي كذبا حيث شبهوا الزوجة بالأم في التحريم. (ولحم ميتة وخنزير) أي تناوله بلا ضرورة لآية ﴿قل لا أجد
فيما أوحي إليّ محرمّا﴾ وبمعنى الخنزير الكلب وفرع كل منهما مع غيره. (وفطر في رمضان) ولو يوما بلا عذر لخبر من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة ولا مرض لم يقضه صيام الدهر، وهو وإن تكلم فيه فله شواهد تجبره، ولأن صومه من أركان الإسلام ففطره يؤذن بقلة اكتراث مرتكبه بالدين، وتعبيري بذلك أولى
من قوله وفطر رمضان. (وحرابة) وهي قطع الطريق على المارّين بإخافتهم لآية ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾ (وسحر وربا) بموحدة لأنه ﷺ عدهما من السبع الموبقات في الخبر السابق. (وإدمان صغيرة) أي إصرار عليها من نوع أو أنواع بحيث لم تغلب طاعاته معاصيه وليست الكبائر منحصرة في المذكورات، كما أفهمه ذكر الكاف في أولها، وأما نحو خبر البخاري «الكبائر الإشراك بالله والسحر وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس» . فمحمول على بيان المحتاج إليه منها وقت ذكره، وقد قال ابن عباس هي إلى السبعين أقرب. وسعيد بن جبير هي إلى السبعمائة أقرب يعني باعتبار أصناف أنواعها.
(مسألة الاخبار بعام) أي بشيء عام (رواية) كخصائص النبي ﷺ وغيره، إذ القصد منها اعتقاد خصوصيتها بمن اختصت به، وهو يعم الناس، وما في المروي من أمر ونهي ونحوهما يرجع إلى الخبر بتأويل. فتأويل أقيموا الصلاة، ولا تقربوا الزنا مثلًا الصلاة واجبة والزنا حرام. (و) الاخبار (بخاصّ عند حاكم شهادة) بقيد زدته بقولي (إن كان حقا لغير المخبر على غيره) فإن كان للمخبر على غيره فدعوى أو لغيره عليه وإن لم يكن عند حاكم فإقرار. (والمختار أن أشهد إنشاء تضمن إخبارا) بالمشهود به نظرا إلى وجود مضمونه في الخارج به، وإلى متعلقه. وقيل محض إخبار نظر إلى متعلقه فقط، وقيل محض إنشاء نظرا إلى اللفظ فقط. قال شيخنا العلامة المحلي وهو التحقيق فلم تتوارد الثلاثة على محل واحد، ولا منافاة بين كون أشهد إنشاء وكون معنى الشهادة إخبارا لأنه صيغة مؤدية لذلك المعنى بمتعلقه انتهى. (و) المختار (أن صيغ العقود والحلو كبعت) واشتريت (وأعتقت إنشاء) لوجود مضمونها في الخارج بها. وقال أبو حنيفة إنها إخبار على أصلها بأن يقدر وجود مضمونها في الخارج قبيل التلفظ بها، وذكر صيغ الحلول مع مثالها من زيادتي. (و) المختار (أنه يثبت الجرح والتعديل بواحد في الرواية فقط) أي بخلاف الشهادة لا يثبتان فيها إلا بعدد رعاية للتناسب فيهما، فإن قال الواحد يقبل في الرواية دون الشهادة، وقيل يثبتان إلا بعدد فيهما نظرا إلى أن ذلك شهادة، وقيل يكفي في ثبوتهما فيهما واحد نظرا إلى أن ذلك خبر، والترجيح من زيادتي. (و) المختار (أنه يشترط ذكر سبب الجرح فيهما) أي في الرواية والشهادة للاختلاف فيه بخلاف سبب التعديل. (و) لكن (يكفي إطلاقه) أي الجرح (في الرواية) كالتعديل كأن يقول الجارح فلان ضعيف أو ليس بشيء (إن عرف مذهب الجارح) من أنه لا يجرح إلا بقادح، فعلم أنه لا يكفي الإطلاق في الرواية إذا لم يعرف مذهب الجارح، ولا في الشهادة مطلقا لتعلق الحق فيها بالمشهود له، نعم يكفي ذلك فيهما لإفادة التوقف عن القبول إلى أن يبحث عن ذلك كما ذكره في الرواية، وظاهر أنه لا فرق بينها وبين الشهادة. وقيل يشترط ذكر سببهما في الرواية والشهادة ولو من العالم به، فلا يكفي إطلاقهما فيهما لاحتمال أن يجرح بما ليس بجارح، وأن يبادر إلى التعديل عملًا بالظاهر، وقيل يكفي ذلك اكتفاء بعلم الجارح والمعدل بسببهما، وقيل يشترط ذكر سبب التعديل دون سبب الجرح لأن مطلق الجرح يبطل الثقة ومطلق التعديل لا يحصلها لجواز الاعتماد فيه على الظاهر. (والجرح مقدم) عند التعارض على التعديل. (إن زاد عدد الجارح على) عدد (المعدل) إجماعا. (وكذا إن لم يزد عليه) بأن ساواه أو نقص عنه. (في الأصح) لاطلاع الجارح على ما لم يطلع عليه المعدل، وقضيته أنه لو اطلع المعدل على السبب وعلم توبته منه قدم على الجارح وهو كذلك، وقيل يطلب الترجيح في صورة عدم الزائد كما هو حاصل في صورة الزائد بالزيادة وعلى وزانه قيل إن التعديل في صورة الناقص مقدم. (ومن التعديل) لشخص (حكم مشترط العدالة) في الشاهد. (بالشهادة) من ذلك الشخص،
إذ لو لم يكن عدلًا عنده لما حكم بشهادته.
(وكذا عمل العالم) المشترط للعدالة في الراوي برواية شخص تعديل له في الأصح، وإلا لما عمل بروايته وقيل ليس تعديلًا، والعمل بروايته يجوز أن يكون احتياطا. (و) كذا (رواية من لا يروي إلا عن عدل) بأن صرح بذلك أو عرف من عادته عن شخص تعديل له. (في الأصح) كما لو قال هو عدل، وقيل يجوز أن يترك عادته وتأخيري في الأصح عن المسألتين قبله أولى من توسيط الأصل له بينهما. (وليس من الجرح) لشخص (ترك عمل بمرويه و) لا ترك (حكم بمشهوده) . لجواز أن يكون الترك لمعارض. (ولا حدّ) له (في شهادة زنا) بأن لم يكمل نصابها لأنه لانتفاء النصاب لا لمعنى في الشاهد. (و) لا في (نحو شرب نبيذ) من المسائل الاجتهادية المختلف فيها كنكاح المتعة لجواز أن يعتقد إباحة ذلك. (ولا تدليس) فيمن روى عنه (بتسمية غير مشهورة) له حتى لا يعرف، إذ لا خلل في ذلك. (قيل) أي قال ابن السمعاني (إلا أن يكون بحيث لو سئل) عنه (لم يبينه) فإن صنيعه حينئذ جرح له لظهور الكذب فيه. وأجيب بمنع ذلك. (ولا) تدليس (بإعطاء شخص اسم آخر تشبيها كقول) صاحب (الأصل) أخبرنا (أبو عبد الله الحافظ يعني) به (الذهبي تشبيها بالبيهقي) في قوله أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (يعني) به (الحاكم) لظهور المقصود وذلك صدق في نفس الأمر (ولا) تدليس (بإيهام اللقى والرحلة) الأول، ويسمى تدليس الإسناد كأن يقول من عاصر الزهري مثلًا ولم يلقه. قال الزهري أو عن الزهري موهما أنه سمعه، والثاني كأن يقول حدّثنا فلان وراء النهر موهما جيحون، والمراد نهر مصر كأن يكون بالجيزة لأن ذلك من المعاريض لا كذب فيه. (أما مدلس المتون) وهو من يدرج كلامه معها بحيث لا يتميزان. (فمجروح) لإيقاعه غيره في الكذب على النبي ﷺ.
(مسألة الصحابي) أي صاحب النبي ﷺ. (من اجتمع مؤمنا) مميزا (بالنبي) في حياته (وإن لم يرو) عنه شيئا (ولم يطل) أي اجتماعه به أو كان أنثى أو أعمى كابن أم مكتوم، فخرج من اجتمع به كافرا أو غير مميز أو بعد وفاة النبي، لكن قال البرماوي في غير المميز إنه صحابي وإن اختار جماعة خلاف ذلك، وقيل يشترط في صدق اسم الصحابي الرواية ولو لحديث وإطالة الاجتماع نظرا في الإطالة إلى العرف، وفي الرواية إلى أنها المقصود الاعظم من صحبة النبي ﷺ لتبليغ الأحكام، وقيل يشترط الغزو معه ومضى على الاجتماع به لأن لصحبته شرفا عظيما فلا ينال إلا باجتماع طويل يظهر فيه الخلق المطبوع عليه الشخص كالغزو المشتمل على السفر الذي هو قطعة من العذاب، والعام المشتمل على الفصول الأربعة التي تختلف فيها الأمزجة، واعترض التعريف بأنه يصدق على من مات مرتدًّا كعبد الله بن خطل، ولا يسمى صحابيا بخلاف من مات بعد ردته مسلما كعبد الله بن سرح. وأجيب بأنه كان يسماه قبل الردة، ويكفي ذلك في صحة التعريف إذ لا يشترط فيه الاحتراز عن المنافي العارض. (كالتابعي معه) أي مع الصحابي فيكفي في صدق اسم التابعي على الشخص اجتماعه مؤمنا بالصحابي في حياته، وهذا ما رجحه ابن الصلاح والنووي وغيرهما. وقيل لا يكفي ذلك من غير إطالة للاجتماع به وبه جزم الأصل تبعا للخطيب البغدادي، وفرق بأن الاجتماع بالنبي يؤثر من النور القلبي أضعاف ما يؤثره الاجتماع الطويل بالصحابي وغيره من الأخيار.
(والأصح أنه لو ادّعى معاصر) للنبي ﷺ (عدل صحبة قبل) لأن عدالته تمنعه من الكذب في ذلك، وقيل لا يقبل لادّعائه لنفسه رتبة هو فيها متهم كما لو قال أنا عدل. (و) الأصح (أن الصحابة عدول) فلا يبحث عن عدالتهم في رواية ولا شهادة لأنهم خير الأمة لقوله تعالى ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ وقوله ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ فإن المراد بهم الصحابة،
ولخبر الصحيحين «خير أمتي قرني» وقيل هم كغيرهم فيبحث عن عدالتهم في ذلك إلا من كان ظاهر العدالة أو مقطوعها كالشيخين رضي الله عنهما، وقيل هم عدول إلى حين قتل عثمان رضي الله عنه فيبحث عن عدالتهم بعده لوقوع الفتن بينهم من حينئذ مع إمساك بعضهم عن خوضها. وقيل هم عدول إلا من قاتل عليا رضي الله عنه فهم فسقة لخروجهم على الإمام الحق وردّ بأنهم مجتهدون في قتالهم له فلا يأثمون وإن أخطأوا بل يؤجرون كما سيأتي على كل قول من طرأ له منهم قادح كسرقة أو زنا عمل بمقتضاه، لأنهم وإن كانوا عدولًا غير معصومين.
(مسألة المرسل) المشهور عند الأصوليين والفقهاء وبعض المحدثين. (مرفوع غير صحابي) تابعيا كان أو من بعده (إلى النبي) ﷺ مسقطا لواسطة بينه وبين النبي، وعند أكثر المحدّثين مرفوع تابعي إلى النبي، وعندهم المعضل ما سقط منه راويان فأكثر، والمنقطع ما سقط منه من غير الصحابة راوٍ وقيل ما سقط منه راوٍ فأكثر. (والأصح أنه لا يقبل) أي لا يحتج به للجهل بعدالة الساقط وإن كان صحابيا لاحتمال أن يكون ممن طرأ له قادح. (إلا إن كان مرسله من كبار التابعين) كقيس بن أبي حازم وأبي عثمان النهدي (وعضده كون مرسله لا يروي إلا عن عدل) كأن عرف ذلك من عادته كأبي سلمة بن عبد الرحمن يروي عن أبي هريرة (وهو) حينئذ (مسند) حكما لأن إسقاط العدل كذكره. (أو عضده قول صحابي أو فعله أو قول الأكثر) من العلماء لأصحابي فيهم. (أو مسند) سواء أسنده المرسل أم غيره (أو مرسل) أن يرسله آخر يروي عن غير شوخ الأوّل. (أو انتشار) له من غير نكير (أو قياس أو عمل) أهل (العصر) على وفقه (أو نحوها) ككون مرسله إذا شارك الحفاظ في أحاديث وافقهم فيها ولم يخالفهم إلا بنقص لفظ من ألفاظهم بحيث لا يختل به المعنى، فإن المرسل حينئذ يقبل لانتقاء المحذور، وقيل يقبل مطلقا لأن العدل لا يسقط الواسطة إلا وهو عدل عنده، وإلا كان ذلك تلبيسا قادحا فيه، وقيل لا مطلقا لما مر، وقيل يقبل إن كان المرسل من أئمة النقل كسعيد بن المسيب والشعبي، بخلاف من لم يكن منهم فقد يظن من ليس بعدل عدلًا فيسقطه لظنه.
(والمجموع) من المرسل وعاضده (حجة) لا مجرد المرسل ولا مجرد عاضده لضعف كل منهما منفردا، ولا يلزم من ذلك ضعف المجموع، لأنه يحصل من اجتماع الضعيفين قوة مفيدة للظن هذا (إن لم يحتجّ بالعاضد) وحده، (وإلا) بأن كان يحتج به كمسند صحيح (فـ) ـهما (دليلان)، إذ العاضد حينئذ دليل برأسه والمرسل لما اعتضد به صار دليلًا آخر فيرجح بهما عند معارضة حديث واحد لهما والتقييد بكبار التابعين من زيادتي. (و) الأصح (أنه) أي المرسل بقيد زدته بقولي (باعتضاده) أي مع اعتضاده (بضعيف أضعف من المسند) المحتج به، وقيل أقوى منه لأن العدل لا يسقط إلا من يجزم بعدالته، بخلاف من يذكره فيحيل الأمر فيه على غيره. قلنا لا نسلم ذلك أما إذا اعتضد بصحيح، فلا يكون أضعف من مسند يعارضه بل هو أقوى منه، كما علم مما مر أما مرسل صغار التابعين كالزهري فباق على عدم قبوله مع عاضده لشدة ضعفه، وقيد القبول بكبار التابعين، لأن غالب رواياتهم عن الصحابة فيغلب على الظن أن الساقط صحابي، فإذا انضم إليه عاضد كان أقرب إلى القبول وعليه ينبغي ضبط الكبير بمن أكثر رواياته عن الصحابة والصغير بمن أكثر رواياته عن التابعين على أن ابن الصلاح والنووي لم يقيدا بالكبار وهو قوي، وهذا كله في مرسل غير صحابي كما عرفت، أما مرسله فمحكوم بصحته على المذهب لأن أكثر رواية الصحابة عن الصحابة وكلهم عدول كما مرّ. (فإن تجرد) هذا المرسل عن عاضد (ولا دليل) في الباب (سواه) ومدلوله المنع من شيء، (فالأصح) أنه يجب (الانكفاف) عن ذلك الشيء (لأجله) أي المرسل
احتياطا لأن ذلك يحدث شبهة توجب التوقف، وقيل لا يجب لأنه ليس بحجة حينئذ، أما إذا كان ثم دليل سواه فيجب الانكفاف قطعا إن وافقه وإلا عمل بمقتضى الدليل.
(مسألة الأصح جواز نقل الحديث بالمعنى لعارف) بمعاني الألفاظ ومواقع الكلام الذي أريد به إنشاء أو خبر بأن يأتي بلفظ بدل آخر مساو له في المراد والفهم، وإن لم ينس اللفظ الآخر أو لم يرادفه، لأن المقصود المعنى واللفظ آلة، وقيل لا يجوز إن لم ينس لفوت الفصاحة في كلام النبي، وقيل إنما يجوز بلفظ مرادف بخلاف غير المرادف، لأنه قد لا يوفي بالمقصود، وقيل لا يجوز مطلقا حذرا من التفاوت، وإن ظن الناقل عدمه فإن العلماء كثيرا ما يختلفون في معنى الحديث المراد. قلنا الكلام في المعنى الظاهر لا فيما يختلف فيه كما أنه ليس الكلام فيما نعبد بألفاظ كالأذان والتشهد والسلام والتكبير، وقيل غير ذلك أما غير العارف فلا يجوز له تغيير اللفظ قطعا. (و) الأصح (أنه يحتج بقول الصحابي قال النبي) ﷺ، لأنه ظاهر في سماعه منه، وقيل لا. لاحتمال أن يكون بينهما واسطة من تابعي أو صحابي، وقلنا نبحث عن عدالة الصحابة (فـ) ـبقوله (عنه) أي عن النبي لما مر، وقيل لا لظهوره في الواسطة. (فـ) ـبقوله (سمعته أمر ونهى) لظهوره في صدور أمر ونهي منه، وقيل لا لجواز أن يطلقهما الراوي على ما ليس بأمر ولا نهي تسمحا (أو) بقوله (أمرنا أو نحوه) مما بني للمفعول كنهينا أو أوجب أو حرّم علينا أو رخص لنا لظهور أن فاعلها النبي، وقيل لا. لاحتمال أن يكون الآمر والناهي بعض الولاة والإيجاب والتحريم والترخيص استنباط من قائله. (و) بقوله (من السنة) كذا لظهوره في سنة النبي، وقيل لا لجواز إرادة سنة البلد (فكنا معاشر الناس) نفعل في عهده ﷺ (وكان الناس يفعلون) في عهده ﷺ. (فكنا نفعل في عهده ﷺ) لظهوره في تقرير النبي عليه، وقيل لا لجواز ىن لا يعلم به. (فكان الناس يفعلون فكانوا لا يقطعون في) الشيء (التافه) . قالته عائشة رضي الله عنها لظهور ذلك في جميع الناس الذي هو إجماع، وقيل لا لجواز إرادة ناس مخصوصين وعطف الصور بالفاء إشارة إلى أن كل صورة دون ما قبلها رتبة، ولهذا كان تعبيري في عنه، وسمعته بالفاء أولى من تعبيره فيهما بالواو، ووجه كون الأخيرتين دون ما قبلهما عدم التصريح بكون ذلك في عهده ﷺ، ووجه كون الأخيرة دون ما قبلها عدم التصريح بما يعود عليه ضمير كانوا.
(خاتمة) في مراتب التحمل. (مستند غير الصحابي) في الرواية إحدى عشرة (قراءة الشيخ) عليه (إملاء) من حفظه أو من كتابه. (فتحديثا) بلا إملاء. (فقراءته عليه) أي على الشيخ (فسماعه) بقراءة غيره على الشيخ ويسمى هذا والذي قبله بالعرض. (فمناولة أو مكاتبة مع إجازة) كأن يدفع له الشيخ أصل سماعه أو فرعا مقابلًا به أو يكتب شيئا من حديثه لحاضر عنده أو غائب عنه، ويقول له أجزت لك روايته عني. (فإجازة) بلا مناولة ولا مكاتبة (لخاص في خاص) كأجزت لك رواية البخاري. (فخاص في عام) كأجزت لك رواية جيع مسموعاتي. (فعام في خاص) كأجزت لمن أدركني رواية مسلم. (فـ) ـعام (في عام) كأجزت لمن عاصرني رواية جميع مروياتي. (فلفلان ومن يوجد من نسله) تبعا له (فمناولة أو مكاتبة) بلا إجازة إن قال معها هذا من سماعي (فإعلام) بلا إجازة كأن يقول هذا الكتاب من مسموعاتي على فلان. (فوصية) كأن يوصي بكتاب إلى غيره ليرويه عنه عند سفره أو موته. (فوجادة) كأن يجد حديثا أو كتابا بخط شيخ معروف.
(والمختار جواز الرواية بالمذكورات) التصريح بهذا من زيادتي والقول بامتناع الرواية بالأربعة التي قبل الوجادة مردود بأنها أرفع من الوجادة والرواية
بها جائزة عند الشافعي وغيره، فالأربعة أولى. (لا إجازة من يوجد من نسل فلان) فلا يجوز، وقيل تجوز، وقيل لا تجوز الرواية بالإجازة بأقسامها، وقيل لا تجوز في العامة، أما إجازة من توجد من غير قيد فممنوعة كما فهم بالأولى وصرح به الأصل، ونقل في الإجماع. (وألفاظ الأداء من صناعة المحدثين) فلتطلب منهم ومنها على ترتيب ما مر أملى عليّ حدثني قرأت عليه قرىء عليه، وأنا أسمع أخبرني إجازة ومناولة أو مكاتبة أخبرني إجازة أنبأني مناولة أو مكاتبة، أخبرني إعلاما أوصى إليّ وجدت بخطه وقد أوضحت الكلام على ذلك مع مراتب التحمل في شرح ألفية العراقي، وقولي أو مكاتبة في الموضعين مع إفادة تأخر الحديث عن الإملاء من زيادتي.
DEFINISI SUNNAH
(Kitab yang kedua adalah
tentang Sunnah).
(Sunnah adalah segala ucapan
Nabil Saw. (dan segala perbuatannya). Dan termasuk diantara perbuatan adalah
taqrirnya. Karena tagrir adalah kaf (menahan diri) dari mengingkari.
Dan
kaf adalah perbuatan, sebagaimana yang telah lalu.
Telah
terdahulu segala pembahasan tentang berbagai agwal yang menyamai Sunnah dengan
Kitab padanya, berupa amar, nahi dan selain keduanya. Sedangkan pembicaraan di
sini adalah pada perkara selain demikian.
Dan
karena sangat bergantung kehujjahan Sunnah atas “ishmah (terpeliharanya) nabi,
maka aku memulai pembahasan -sama seperti Ashal-tentang “ishmah Nabi Saw.
serta “ishmah para nabi yang lain, sebagai tambahan bagi faedah. Maka, aku
berkata:
(Para Nabi) -rahmat dan kesejahteraan
atas mereka semua (itu ma’shum (terpelihara), hingga dari dosa kecil dalam
keadaan terlupa) . Karena itu, tidak muncul perbuatan dosa dari mereka, tidak
dosa besar, tidak dosa kecil, tidak dalam keadaan disengaja dan tidak yang
terlupa. Jika kamu berkata, Hal ini menjadi musykil (rumit) dengan bahwa Nabi
Saw. itu pernah terlupa di dalam shalatnya di saat ia terlupa hingga melakukan
shalat zuhur dengan lima rakaat, dan beliau pernah salam pada shalat zuhur
atau “ashar setelah dua rakaat, kemudian berbincang-bincang”.
Aku
menjawabnya, Tidak ada kerumitan dalam hal tersebut atas pendapat mayoritas
ulama yang akan disebutkan nanti. Dan ditunjuki kepadanya oleh dalil khabar
Al-Bukhari, “Sesungguhnya diriku pernah terlupa sebagaimana kalian terlupa.
Maka, bila aku terlupa, ingatkanlah diriku”. Adapun atas klaim ma’shum di
atas, maka dijawab untuknya dengan bahwa yang tertegah dari lupa itu, artinya,
tertegah dari berkekalan/ berkelanjutan dalam kelupaan, bukan dari awalnya.
Dan bahwa posisi tertegah lupa adalah pada ucapan secara mutlak,, dan pada
perbuatan adalah bila tidak dirunutkan hukum syar’iy ke atasnya, dengan dalil
khabar di atas. Karena, Nabi Saw. itu diutus untuk menjelaskan berbagai hukum
sariat Kemudian, aku pernah melihat Qadhi “Iyadh menyebut kesimpulan tersebut,
kemudian beliau berkata: Bahwa kelupaan pada perbuatan pada hak Nabi Saw. Itu
tidak berlawanan/ kontra bagi mukjizat dan tidak mencacatkan pada
pembenarannya.
Mayoritas ulama menyebut boleh
(secara akal) muncul dosa kecil dari para nabi dalam keadaan terlupa, kecuali
dosa yang menunjuki atas kehinaan/ merendahkan, seperti mencuri sesuap nasi
dan menQur’angi sukatan satu biji kurma, dan mereka akan diingatkan atas dosa
tersebut andai muncul dari mereka.
Bilamana telah
menjadi suatu ketetapan bahwa Nabi Kita itu ma’shum, sama seperti para nabi
yang lainnya. (Maka, tidak mentagrir oleh Nabi kita) Muhammad Saw. (akan satu
orang pun atas berbuat kebatilan).
(Karena, diam
Nabi Saw. – meskipun tidak merasa gembira-atas suatu perbuatan, secara mutlak)
dalam artian, beliau mengetahui dengan keberadaan perbuatan tersebut, menurut
pendapat Ashah. Ada yang berkata, Kecuali perbuatan seseorang yang berani
berbuat pengingkaran atas Nabi, karena di-bina atas gugur pengingkaran atas
orang tersebut.? Ada yang berkata: Kecuali orang kafir, karena di-bina atas
bahwa orang kafir itu tidak di-taklif dengan hukum cabang. Ada yang berkata:
Kecuali kafir yang bukan munafik. (Itu menjadi dalil jawaz (boleh) bagi yang
berbuat), dengan arti izin untuknya dalam hal tersebut. Karena, diam Nabi Saw.
atas perbuatannya itu adalah tagrir untuknya, (dan bagi selainnya, menurut
pendapat Ashahil.
Ada yang berkata: Tidak bagi
selainnya, karena diam itu bukan khithab, sehingga menjadi umum. Kami
menjawabnya: Diam itu sama seperti khithab, sehingga menjadi umum.
(Dan
perbuatan Nabi) Saw. (itu tidak makruh), dengan makna yang mencakup bagi yang
haram dan khilaf aula. Karena beliau itu ishmah, dan juga karena jarang
terjadi perbuatan makruh dan khilaf aula dari Orang-orang yang bertagwa dari
kalangan umatnya, maka, bagaimana bisa hal tersebut terjadi darinya?.
Dan
terjadinya perbuatan makruh bagi kita dari Nabi Saw. sebagai penjelasan bagi
bolehnya itu tidak kontra dengan klaim tersebut.
Karena
perbuatan tersebut di saat itu tidak lagi makruh, bahkan wajib. (Dan segala
sesuatu yang adanya) dari perbuatan-perbuatan Nabi (yang bersifat jibilliy),’
artinya, yang terjadi dari sisi tabiat manusia, artinya, kelakuan manusia,
seperti berdiri, duduk, makan dan minum, (atau yang berkutat) diantara
jibilliy dan syar’iy, seperti berhaji dengan berkendaraan dan duduk bagi
istirahat (dalam shalat), (atau sebagai penjelasan), seperti pemotongan tangan
dari Nabi Saw. terhadap pencuri dari pergelangan tangan sebagai penjelasan
bagi posisi potong pada ayat pencurian, (atau yang dikhususkan dengannya),
seperti melebihi Nabi pada pernikahan atas empat orang istri (maka, hal
tersebut jelas) bahwa bentuk yang keempat itu tidaklah kita yang ber-ta’abbud
dengannya atas bentuk yang menjadi ta’abbud bagi Nabi, dan juga jelas bahwa
selain bentuk yang keempat itu menjadi dalil ada hak kita. Karena Nabi Saw.
diutus untuk menjelaskan berbagai hukum syariat. Karenanya, mubah bagi kita
pada yang pertama (perbuatan yang jibilliy), dan ada yang berkata,
Disunnatkan. Dan Disunnatkan pada yang kedua (yang taraddud), dan ada yang
berkata, Dibolehkan. Dan disunnatkan atau wajib atau mubah dengan tergantung
mubayyan pada yang ketiga (yang bayan).
(Sedangkan
perbuatan selainnya), artinya, selain yang disebutkan di atas pada perbuatan
Nabi Saw. (jika diketahui sifatnya) berupa wajib, sunnat atau mubah: (maka,
umatnya semisalnya) pada demikian Lmenurut pendapat Ashah). Baik itu ibadat
atau bukan.
Ada yang berkata, Semisalnya pada
perkara ibadat saja.
Ada yang berkata: Tidak,
secara mutlak. Bahkan, sama seperti yang majhul sifat, dan nanti akan dibahas
tentangnya.
CARA MENGETAHUI SIFAT PERBUATAN
(Dan
dapat diketahuikan) sifat dari perbuatan Nabi Saw., artinya, dari segi
perbuatan tersebut,’ bukan dengan kait keadaannya selain yang disebutkan di
atas. Karenanya, tidak menjadi musykil . dengan penyebutan bayan di sini serta
telah disebutkannya sebelum -. ini. (dengan nash) atas suatu sifat.? Seperti
contoh sabda Nabi Saw: “Perbuatan ini wajib”, umpamanya.
(dan
penyamaan dengan yang diketahuikan sisi (sifat/ hukum). Seperti contoh sabda
Nabi, “Perbuatan ini sama bagi perbuatan itu pada segi hukumnya”, dan telah
diketahuikan sisi (sifat) perbuatan itu.
(dan
jatuhnya sebagai bayan (penjelas) atau intitsal (pelaksanaan) bagi dalil yang
menunjuki atas wajib, sunnat atau mubah)). Maka, hukumnya adalah hukum
mubayyan atau mumtatsal.
(Dan tertentu wajib)
dari selainnya (oleh tandanya, seperti shalat dengan azan)… Karena, telah
sebut dengan penelitian syariat bahwa segala ibadat yang diazani itu wajib,
berbeda dengan selainnya, seperti shalat “ied dan shalat gerhana.
(dan
keadaannya), artinya, perbuatan itu (yang terlarang) darinya (andai tidak
menjadi wajib, seperti had) dan khitan. Karena, kedua perkara ini adalah
siksaan.! Dan terkadang wajib itu menyelisihi/ tertinggal dari tanda tersebut
karena adanya dalil, seperti pada sujud sahwi dan tilawah di dalam shalat.
(Dan)
tertentu (sunnat) dari selainnya oleh semata-mata kasad gurbah). Dalam artian,
ada karinah yang menunjuki atas kasad gurbah dengan perbuatan tersebut, dan
kosong dari kait wajib. Dan perbuatan yang semata-mata kasad gurbah
-sebagaimana yang telah dinyatakan oleh Ashal-‘ itu sangat banyak, berupa
shalat, puasa, giraah dan semisalnya dari berbagai perbuatan tathawwu’
(sunnat).
(Dan jika tidak diketahuikan) sifatnya,
(maka perbuatan Nabi tersebut bagi wajib, menurut pendapat Ashah) pada hak
Nabi dan hak kita. Karena, wajib adalah yang paling hati-hati.
Ada
yang berkata, Bagi sunnat. Karena sunnat adalah yang paling pasti setelah
thalab.
Ada yang berkata: Bagi mubah. Karena asal
itu tidak ada thalab. Ada yang berkata: Dengan dipertangguhkan pada
kesemuanya, karena bertentangan segala dalil.
Ada
yang berkata, Pada dua yang pertama saja (wajib dan sunnat), secara mutlak!
Karena keduanya adalah yang paling dominan dari perbuatan Nabi Saw.
Ada
yang berkata, Pada keduanya jika tampak kasad gurbah. Dan jika tidak, maka
bagi mubah.
Dan sama saja, atas selain pendapat
terakhir ini, baik itu tertampak kasad gurbah atau tidak . Berkumpulnya gurbah
bagi mubah jalah dengan artian dikasad pada perbuatan mubah untuk menjelaskan
(bayan) boleh bagi umat, maka diberikan pahala mubah tersebut atas kasad
ini.
KONTRA ANTARA UCAPAN DAN PERBUATAN NABI
SAW.
(Dan apabila terjadi pertentangan perbuatan
dan ucapan), artinya, menyelisihi keduanya dengan sebab berselisih kehendaki
dari keduanya (dan dalil menunjuki atas pengulangan kehendaki darinya),
artinya, ucapan. Jika terkhusus) ucapan (dengan Nabi) Saw., seperti contoh,
beliau bersabda, “Wajib atasku berpuasa di hari “Asyura pada setiap tahun”.
Sedangkan beliau pernah tidak berpuasa pada satu tahun setelah atau sebelum
berucap demikian. (maka, yang lebih akhir) dari perbuatan atau ucapan, dalam
artian, diketahuikannya (adalah peng-nasakh) bagi yang lebih dulu dari
keduanya pada hak Nabi. Karena itu, jika dalil tidak menunjuki atas
pengulangan kehendaki ucapan pada bagian ini dan dua pembagian yang akan
datang,’ maka” tidak menjadi nasakh, namun pada kasus lebih akhir perbuatan.?
Tidak pada yang lebih dulu perbuatan, karena penunjukannya atas boleh yang
berkelanjutan.
(jika tidak diketahuikan) yang
lebih akhir dari keduanya (maka dipertangguhkan) dari pengunggulan salah
satunya atas yang lain pada hak Nabi Saw. hingga kepada nyata penanggalan
(menurut
pendapat Ashah). Karena keduanya setara pada kemungkinan muncul lebih dulu
tiap-tiap atas yang lain.
Ada yang berkata:
Diunggulkan ucapan. Pendapat ini dinisbat kepada jumhur ulama. Karena ucapan
lebih kuat dari segi penunjukan dibanding perbuatan, karena di-wadha’ ucapan
bagi dalalah (penunjukan). Sedangkan perbuatan hanya menunjukinya dengan
adanya karinah, karena perbuatan itu memiliki beberapa arah penunjukan.
Ada
yang berkata, Diunggulkan perbuatan. Karena perbuatan itu lebih kuat dari segi
bayan, dengan bukti bahwa ucapan (yang musykil) itu dijelaskan dengan
perbuatan.
Kami menjawabnya, Bayan dengan ucapan
itu lebih banyak. Andaipun dapat — diterima — kesetaraan keduanya, namun bayan
dengan ucapan itu lebih kuat dari sisi penunjukan sebagaimana yang tesebut di
atas dan karena ucapan itu tidak tertentu dengan perkara yang ada (maujud)
yang terpantau panca-indera, dan karena penunjukan ucapan itu telah
disepakati. Berbeda halnya dengan perbuatan pada empat macam alasan
tersebut.
(Dan tidak ada pertentangan) pada hak
kita, di saat dalil menunjukinya atas ikutan kita dengan Nabi Saw. pada
perbuatan, karena tidak mencakupi ucapan tersebut bagi kita.
(Dan
jika terkhusus) ucapan Nabi (dengan kita). Seperti contoh, Nabi Saw. bersabda,
“Wajib atas kalian berpuasa “Asyura” hingga akhir kalimat yang terdahulu,?
(maka tidak ada pertentangan padanyal, artinya, pada hak Nabi Saw. diantara
perbuatan dan ucapan, karena ucapan tersebut tidak mencakupinya. (dan juga
pada hak kita. Dalil yang lebih akhir) dari keduanya, dalam artian,
diketahuikannya (adalah pengnasakh) bagi yang lebih dulu (jika dalil
menunjukinya atas ikutan kita) dengan Nabi pada perbuatan. (Dan jika tidak
diketahuikan) yang lebih akhir, (maka diamalkan dengan ucapan, menurut
pendapat Ashah).
Ada yang berkata, Diamalkan
dengan perbuatan. Ada yang berkata: Dipertangguhkan, karena alasan yang telah
lalu.’ Sesungguhnya perbedaan penetapan Ashah pada kedua masalah ini? hanyalah
karena bahwa kita itu ber-ta’abbud pada perkara yang berhubungan dengan kita
dengan mengetahui hukumnya agar kita dapat beramal dengannya. Berbeda halnya
dengan perkara an. berhubun.an den:an Nabi Saw. Karena, tidak perlu kepada
pentarjihan padanya.
Jika dalil tidak menunjuki
atas ikutan kita dengan Nabi Saw. pada perbuatan, maka tidak ada pertentangan
pada hak kita, karena tidak tsubut hukum perbuatan pada hak kita.
(Dan
jika mengumumi kita dan mengumumi Nabi) oleh ucapan, seperti contoh, sabda
Nabi, “Wajib atasku dan atas kalian berpuasa “Asyura”, hingga akhir kalimat
yang terdahulu! (maka, hukum keduanya), artinya, perbuatan dan ucapan Jitu
sama seperti yang terdahulul, yakni, bahwa yang lebih akhir dari keduanya,
jika diketahuikannya, adalah pengnasakh bagi yang lebih dulu pada hak Nabi,
dan begitu juga pada hak kita jika dalil menunjukkan atas ikutan kita dengan
Nabi pada perbuatan. Dan jika tidak, maka tidak ada pertentangan pada hak
kita. Dan jika tidak diketahuikan an: lebih akhir, maka menurut pendapat
Ashah, pada hak Nabi adalah dipertangguhkan, dan pada hak kita itu didahulukan
ucapan.
(Kecuali, bahwa keberadaan) ucapan (yang
“amm itu zhahir pada Nabi) Saw., bukan nash. Seperti contoh, Nabi bersabda:
“wajib atas setiap mukallaf berpuasa “Asyura” hingga akhir kalimat yang telah
lalu. (Maka, perbuatan itu sebagai pentakhshis) bagi ucapan pada hak Nabi,
baik itu lebih dulu atas ucapan atau lebih akhir darinya, atau tidak
diketahuikan demikian, dan tidak meng-nasakh. Karena takhshis lebih ringan
dari nasakh karena hal yang terdapat pada takhshis berupa pengamalan dengan
kedua dalil. Berbeda halnya dengan nasakh. Namun, andai perbuatan lebih akhir
dari pengamalan dengan kehendaki ucapan, maka perbuatan adalah peng-nasakh,
sebagaimana yang telah lalu pada akhir pembahasan Takhshis.
Dan
andai keberadaan ucapan itu tidak zhahir pada khusus dan tidak pada umum,
seperti contoh, Nabi bersabda: “Puasa “Asyura itu wajib pada setiap tahun”,
maka, secara lahiriyah, ucapan tersebut sama seperti “amm. Karena asal (dari
ucapan) itu tidak khusus.
Adapun pembahasan
tentang ta’arudh (pertentangan) antar dua ucapan, maka akan datang pada
pembahasan, Ta’adul Dan Tarjih. Sedangkan dua perbuatan itu tidak terjadi
ta’arrudh, sebagaimana yang telah dipastikan dengannya oleh Ibnu Al-Hajib dan
selainnya, karena bisa jadi bahwa perbuatan di suatu waktu itu wajib dan di
waktu yang lan dengan sebaliknya. Karena, segala perbuatan itu tidak ada
keumuman padanya.
PEMBAHASAN KALAM KHABAR
(Pembicaraan
tentang Akhbar). Lafal dibaca dengan fatah Hamzah, yang merupakan jama’
dari (khabar). Dan ia dipakaikan atas sighat-nya, dan juga atas makna dari
sighat tersebut.’ Dan makna dari sighat adalah makna yang terdapat di dalam
hati. Manakala khabar juga termasuk dari yang terbenar murakkab kepadanya?
maka aku mulakan pembahasan, -sama seperti Ashal- tentangnya, untuk
memperbanyak faedah. Maka, aku berkata:
(Murakkab)
dari lafal itu’ (adakala muhmal). Dalam artian, murakkab yang tidak memiliki
makna (dan ia tidak di-wadha’), sepakat pendapat, (dan muhmal itu ada, menurut
pendapat Ashah), seperti madlul lafal dari ubis.
Karena
(bicara dalam keadaan mengingau) adalah lafal murakkab yang muhmal, sama
seperti yang terjadi dari orang kesurupan? atau selainnya dari kalam yang
tidak dimaksud (disengaja) penunjukkan atas apapun dengannya.
Imam
Ar-Raziy menafikannya, dengan berkata, Bahwa tarkib hanya dibuatkan untuk
memberi faedah, dan diketika faedahnya itu ternafi/ menghilang maka ternafi
pula tarkib tersebut. Maka arah perbedaan pendapat imam Ar-Raziy adalah kepada
bahwa contoh tersebut di atas tidak disebut murakkab.
(atau
musta’mal). Dalam artian, bahwa murakkab itu memiliki makna. (Dan menurut
pendapat terpilih, bahwa murakkab itu diwadha’), artinya, dengan nau’iy. Ada
yang berkata, Tidak. Dan yang di-wadha’ itu adalah mufradat-nya.
KALAM
LISANIY DAN NAFSANY
Murakkab yang musta’mal lagi
mufid (yang memberi faedah) itu dibahasakan dengan kalam.
(Dan
kalam lisaniy adalah lafal yang mengandung isnad (penyandaran) yang mufid yang
dimaksud/ disengaja dengan sendirinya).
Karena
itu, terkeluar oleh tulisan, tanda, bilangan jari, isyarat, rambu, dan mufrad
seperti contoh (Zaid), dan yang tidak mufid seperti contoh: Api itu
panas, (Lelaki berbicara) dan lekaki sedang berbicara), dan yang tidak
disengaja, seperti kalam yang keluar dari orang sedang tertidur, dan yang
dimaksud dengan selain sendirinya, seperti shilat dari maushul pada
contoh: (Telah datang ia yang berdiri bapaknya). Karena, shilat
tersebut (“ ”) memberi faedah dengan sebab digabung kepada maushul serta kata
yang bersamanya, lagi dimaksudkan untuk menerangkan makna maushul, (bukan
makna dirinya).
(Dan) kalam (nafsaniy adalah
makna di dalam hati), artinya, makna yang terdapat di dalamnya (yang diungkap
untuknya dengan lisaniy) , artinya, dengan mashadag darinya.
Dan
kalimat ini adalah merupakan tambahan dariku.
(Dan
pendapat Ashah menurut kita, bahwasanya), artinya, kalam itu (musytarak)
diantara lisaniy dan nafsaniy. Karena, hukum asal sada senggunaan secara
mutlak adalah hakikat. Imam Ar-Raziy berkata: Para ulama muhaggigin dari
kalangan kita (Ahlussunnah Asy’ariy) berada atas pendapat ini.
Ada
yang berkata, Bahwa kalam itu hakikat pada nafsaniy, dan majaz pada lisaniy.
Pendapat ini dipilih Ashal.
Al-Akhthal
berkata,
“Sesungguhnya kalam adalah yang terdapat di dalam hati
(nafsaniy). Dan hanyasanya –dijadikan lisan itu sebagai dalil/ petunjuk atas
yang ada di dalam hati”.
Muktazilah berkata,
Bahwa kalam itu hakikat pada lisaniy, karena tabadur (segera terpahaminya) ke
dalam zihn, tidak nafsaniy yang ditetapkannya oleh kalangan Asy’ariyyah, bukan
muktazilah.
Dan dijawab terhadap ungkapan
Al-Akhthal di atas dengan bahwa yang dimaksud beliau tersebut adalah kalam
yang asal. Maka, kalam yang lisaniy itu bukan asal, meskipun ia hakikat dan
petunjuk atas asal. Dan dijawab terhadap ungkapan muktazilah dengan bahwa
tabadur kepada sesuatu -meskipun ia adalah tanda/ petunjuk bagi hakikatitu
tidak mencegah keberadaan sesuatu yang ternafi tabadur padanya sebagai hakikat
juga, karena bahwa tanda itu tidak disyaratkan adanya mun’akis padanya.
Dan
(nafsaniy) itu dinisbat kepada (nafsiy/ hati) dengan ditambah Alif dan Nun,
karena untuk menunjuki atas keagungan, sebagaimana pada ungkapan mereka,
(Sya’raniy) bagi yang tebal/ lebat rambut kepala.
(Dan
ulama ushul hanya membicarakan tentangnya), artinya, tentang lisaniy. Karena,
kajian ulama ushul adalah padanya, bukan sada makna yang nafsi .
PEMBAGIAN
KALAM LISANIY
(Jika menghasilkan faedah),
artinya, oleh ma-shadag dari lisaniy (dengan wadha’ kepada thalab (tuntutan),
maka, tuntut penyebutan mahiyyah (hakikat suatu perkara)), artinya, lafal yang
mufid (yang memberi faedah) bagi tuntut sebut mmahiyyah, artinya, secara
dzatiy atau sifat’ (adalah istiffham) . Seperti contoh: (Apa ini?)
, dan (Siapa ini, apakah Zaid atau “Amar?).
Dan)
tuntut (menghasilkan mahiyyah, atau menghasilkan pencegahan darinya), artinya,
lafal yang memberi faedah untuk demikian (adalah amar dan nahi). Seperti
contoh, (Berdirilah!) dan (Janganlah kamu berdiri!), (walaupun) adanya
thalab bagi menghasilkan tersebut (dari yang multamis), artinya, yang
sederajat bagi yang dituntut secara martabat (dan peminta), artinya, dibawah
yang dituntut secara martabat. Maka, lafal yang memberi faedah untuk demikian
dari kedua penuntut tersebut dinamakan dengan amar dan nahi.
Ada
yang berkata, Tidak. Namun, dinamakan thalab dari penuntut pertama (multamis)
sebagai iltimas, dan dari yang kedua (peminta) sebagai sual.
Dan
kepada khilafiyyah ini aku isyarat dengan kataku: hingga akhirnya.
(Dan
jika tidak), artinya, dan jika kalam lisaniy tersebut tidak memberi faedah
dengan wadha’ kepada thalab (tuntutan). (maka, kalam yang tidak
berkemungkinan) darinya (kepada benar dan dusta) pada madlul-nya (adalah
tanbih dan insya’), artinya, dinamakan dengan kedua nama tersebut, baikkah
memberi faedah thalah dengan lazim, seperti tamanniy dan tarjiy,
seperti
contoh: (Semoga masa muda itu dapat kembali), dan
(Semoga Allah mengampuni dosaku), atau tidak memberi faedah thalab,
seperti contoh: (Kamu itu yang tertalak).
(Dan
yang berkemungkinan/ berpotensi keduanya) , artinya, benar dan dusta dari
seginya sebagai kalam, (adalah khabar) Dan terkadang dipastikan benar atau
dustanya karena beberapa faktor eksternal, sebagaimana yang akan datang
pembahasannya.
Satu kaum -sebagaimana yang
disampaikan Ashal-‘ enggan mentarif-kan khabar, sebagaimana mereka enggan
men-taryf ilmu, wujud (ada) dan “adam (tidak ada). Ada yang berkata, Karena,
masingmasin: dari keem sat nama tersebut adalah perkara dharuriy (mudahtidak
perlu analisa), sehingga tidak perlu men-ta’rif-nya. Ada yang berkata: Karena
terlalu sulit untuk men-ta’rif-nya.
(Terkadang
disebutkan) dimana ungkapan ini dari ulama bayan, (Insya’ adalah sesuatu),
artinya, kalam (yang dihasilkan madlulnya dengan diri kalam tersebut pada
kharij) . Seperti contoh, (Kamu yang tertalak),
(Berdirilah!) dan (Janganlah kamu berdiri!). Karena madiu) dari
ketiga kalimat tersebut, yakni, menjatuhkan talak, tuntut berdiri dan tuntut
tidak berdiri itu dihasilkan dengan diri kalam tersebut, bukan dengan
selainnya. Maka, insya’ dengan pengertian ini lebih umum daripada insya’
dengan makna yang pertama, karena mencakupinya kepada thalab dengan segala
pembagian thalab yang telah lalu. Berbeda halnya insya dengan makna yang
pertama. Karena, insya” di sana adalah gasim (lawan) bagi thalab dengan wadha”
dan bagi khabar, sehingga insya” tidak mencakup kepada istifham, amar dan
nahi.
(Dan khabar adalah kebalikannya), artinya,
kalam yang dihasilkan madlul-nya dengan selainnya pada kharij. Dalam artian,
bahwa kalam tersebut memiliki kharij (realitas), yang benar atau dusta/ salah.
Seperti contoh: (Berdiri Zaid). Karena, madlul darinya, yakni,
kandungan madlul berupa berdirinya Zaid, itu dihasilkan dengan selain kalam
tersebut. Yakni, muhtamil (yang berkemungkinan) bahwa madlul tersebut terjadi
pada kharij/ realita, maka kalam itu benar, dan tidak terjadi maka kalam itu
dusta/ salah.
(Dan tidak keluar baginya),
artinya, bagi khabar dari segi kandungannya (daripada benar dan dusta. Karena
khabar itu adakalanya cocok dengan realita) maka benar, (atau tidak cocok)
maka dusta. (Karena itu, tidak ada tengah-tengah) diantara keduanya (menurut
pendapat Ashah).
Ada yang berkata, Dengan adanya
tengah-tengah. Dan pada satu Pandangan ini, muncul beberapa pendapat lain:
Diantaranya ialah pendapat “Amr bin Bahr Al-Jahizh, Sebuah khabar, jika cocok
dengan realita serta iktikad dari mukhbir adalah cocok (diantara khabar dan
realita) maka disebut benar, atau tidak cocok serta iktikad dari mukhbir
adalah tidak cocoknya maka disebut dusta. Dan selain dari keduanya adalah
tengah-tengah diantara keduanya. Dan ada empat bentuk. Yaitu, tidak ada
iktikad dari mukhbir akan cocok pada yang cocok (antara khabar dan realita),
dalam artian, ia mengiktikad tidak: cocok atau tidak mengiktikad apapun, dan
tidak ada iktikad dari mukhbir akan tidak cocok pada yang tidak cocok (antara
keduanya), dalam artian, ia mengiktikad cocok atau tidak mengiktikad
apapun.
(Madlul khabar) pada kalam itsbat,
artinya, madlul dari ma-shadag khabar’ (adalah tetapnya nisbat) pada realita,
seperti berdiri Zaid pada kalimat (Telah berdiri Zaid). Pandangan ini
adalah yang di-tarjih oleh As-Saad At-Taftazaniy, dan beliau menolak
selainnya. (bukan menghukumi dengannya).
Ada yang
berkata: Madlul khabar adalah menghukumi dengan nisbat. Pandangan ini yang
di-tarjih oleh Ashal, cocok dengan imam Ar-Raziy serta berbeda Ashal dengan
imam pada Kitab Yang Pertama, di saat beliau menjadikan madlul lafal di sana
adalah “makna yang kharijiy, bukan makna yang zhihniy, yang berbeda bagi
pandangan imam”. Kecuali, bahwa dikatakan, Segala sesuatu yang disebut Ashal
di sana adalah tentang selain lafal khabar dan semisalnya.
Dan
di-qiyas kepada khabar pada istbat akan khabar pada nafi. Maka dikatakan,
Madlul khabar pada nafi adalah ternafi nisbat, bukan menghukumi dengan nafi
nisbat. Kemudian, segala sesuatu yang telah disebutkan di atas tidak menafikan
pandangan yang telah di-tahgig oleh para ulama muhaggigin, yakni, bahwa madlul
khabar, artinya, ma-shadag khabar, yaitu, benar dan dusta, hanyalah ihtimal
“aqliy (kemungkinan yang bersifat rasionalitas).!
(Dan
posisi datang benar dan dusta) di dalam khabar (adalah nisbat yang dikandung
khabar saja), artinya, tidak selain nisbat. (Seperti, berdiri Zaid pada
kalimat: (Telah berdiri Zaid putra “Amar), bukan jadinya Zaid putra)
bagi “Amar juga. Maka, posisi datang benar dan dusta di dalam khabar tersebut
adalah nisbat. Yakni, berdiri Zaid, bukan jadinya Zaid putra bagi “Amar
padanya juga. Karena, tidak dimaksud dengan kalimat tersebut untuk
mengkhabarkan jadinya Zaid putra bagi “Amar.
(Karena
itu, persaksian dengan perwakilan Fulan bin Fulan kepada Fulan adalah
persaksian dengan perwakilan saja) artinya, tidak nasab muwakkil, sebagaimana
hal tersebut adalah pendapat menurut kita. Dan imam Maliki berpendapat
dengannya. (Dan) tetapi, )yang kuat) menurut kita, jalah bahwa persaksian
tersebut adalah persaksian (dengan nasab) bagi muwakkil (secara kandungan
lafal (tersirat) dan dengan perwakilan secara asal lafal), karena mengandung
oleh tsubut perwakilan yang dimaksud bagi tsubut nasab muwakkil, karena
muwakkil itu gaib (tidak ada) dari majlis hukum (sehingga berfaedah untuk
dikhabarkan nasab)..
KHABAR DARI SISI
EKSTERNAL
(Permasalahan).
(Khabar)
dengan melihat kepada berbagai amr kharij (perkara eksternal) darinya itu
(terkadang dipastikan dengan bohongnya) adakala (sepakat pendapat, seperti
yang dimaklumi/ diyakini menyalahinya, adakalanya (secara dharuriy (tanpa
perlu analisa). Seperti contoh, Dua perkara nagidh yang berkumpul atau
menghilang keduanya, (atau secara istidlal (kajian-analisis)). Seperti contoh,
ucapan para pakar filsafat: “Alam semesta ini gadim”, dan seperti sebagian
khabar yang disandar kepada Nabi Saw.,’ karena diriwayatkan, bahwa beliau
pernah bersabda, “Akan datang nanti, dibuat kebohongan atas namaku”. Jika Nabi
bersabda demikian maka sungguh hal tersebut mesti terjadi. Dan jika Nabi tidak
bersabda, -dan hal tersebut adalah yang wagi’ (realitanya) karena hadits ini
tidak ma’rufmaka sungguh telah didustakan atas nama Nabi Saw. dengannya. Ashal
menjadikan contoh hadits ini padanya sebagai khilafiyyah. Padahal hadits
tersebut tidak ma’ruf. Bahkan, Al-Asnawiy menyatakan padanya dengan gatha’
(tidak ada khilaf).
(dan setiap khabar) dari Nabi
Saw. (yang memberi kesan kebatilan), artinya, khabar yang menjatuhkan
kebatilannya ke dalam waham, artinya, zihn (serta tidak menerima takwil,
maka), khabar tersebut adakalanya (maudhu’), artinya, yang didustakan atas
nama Nabi Saw., karena “ishmah-nya,’ seperti contoh: — Diriwayatkan (daripada
Nabi Saw.): “Bahwa Allah Swt. itu menciptakan Diri-Nya”, maka khabar ini
bohong, karena memberi kesan kepada kebatilan, yakni, huduts Allah Swt.
Padahal, . sungguh telah ditunjuki oleh dalil ‘aqliy yang qath’iy atas bahwa
Allah Swt. itu Maha Suci dari kehudutsan.
(atau
dikurangi darinya) dari sisi perawi khabar tersebut (sesuatu yang dapat
menghilangkan kesan batil tersebut) yang diperoleh dengan sebab penQur’angan
darinya, seperti contoh di dalam Khabar Shahihain, Daripada Ibnu Umar Ra.,
beliau berkata: “Nabi Saw. melakukan shalat “sya bersama kami di akhir
hidupnya. Manakala setelah salam, beliau berdiri dan bersabda: Apakah kalian
tahu malam kalian ini, maka sungguh :-ada permulaan seratus tahun dari malam
ini, tidak akan tersisa seorang pun dari kalian yang ada di atas permukaan
bumi pada hari ini”. Ibnu Umar berkata: Maka terkejutlah manusia terhadap
ucapan Nabi Saw. tersebut, artinya, mereka tersalah dalam memahami maksud dari
hadits tersebut disaat mereka tidak mendengar lafal (pada hari ini), Dan
sesuai dengannya pada lafal tersebut oleh khabar Muslim daripada Abi Sa’id,
“Tidak akan datang seratus tahun, sedangkan di atas permukaan bumi ini masih
ada jiwa yang bernafas pada hari ini”. Dan kata dari Nabi, (bernafas),
artinya, yang dilahirkan, itu terpelihara dengannya daripada malaikat.
FAKTOR
TERJADI KHABAR MAUDHU’
(Dan faktor maudhu’-nya),
artinya, khabar (ialah kelupaan) dari perawi bagi yang diriwayatkannya,
sehingga ia menyebut hal lain karena menyangka hal tersebut adalah yang
diriwayat olehnya.
(atau menjauhkani), seperti
pemalsuan dari kaum zindig terhadap beberapa khabar yang menyalahi dengan
prinsip akal, untuk menjauhkan orang-orang yang berakal dari syariat Nabi yang
suci.
Dan redaksi dariku: lebih baik dari
redaksi Ashal, (atau rekayasa). Karena, adalah pembagian
dari maudhu’, bukan faktor terjadi maudhu.
(atau
kesilapan). dari perawi, dalam artian, terlanjur lidahnya kepada
(meriwayatkan) selain yang diriwayat olehnya, atau meletakkan pada posisinya
lafal yang ia sangka dapat membawa kepada maknanya, atau meriwayatkan sebuah
khabar dimana perawi menyangkanya sebagai hadits. (atau selain darinya),
seperti contoh pada wadha’ (pemalsuan) dari sekelompok orang pada beberapa
khabar dalam menggalakkan berbuat taat dan membuat takut dari berbuat
maksiat.
KHABAR PASTI DUSTA/BOHONG
(Atau)
yang dipastikan bohongnya (menurut pendapat Ashah, seperti contoh, khabar dari
pengaku pembawa risalah) artinya, (mengaku) bahwa ia adalah utusan Allah Swt.
kepada manusia. (dengan tidak ada mukjizat) yang dapat membuktikan
kebenarannya (dan) tidak ada (pembenaran dari dia yang benar) untuknya.
Karena, risalah itu datangnya daripada Allah Swt. atas kebalikan hukum adat.
Sedangkan adat itu menghukum bohong orang-orang yang mengklaim menyalahinya
dengan tanpa ada dalil.
Ada yang berkata, Tidak
dipastikan dengan bohongnya, karena akal membolehkan benarnya.
Adapun
yang mengaku nubuwwah saja, artinya, diberikan wahyu kepadanya, maka tidak
dipastikan dengan bohongnya, sebagaimana yang disampaikan imam AlHaramain.
Namun, secara lahiriyah, bahwa posisinya adalah sebelum turunnya bahwa Nabi
Saw. itu penutup segala nabi! Adapun setelahnya, maka dipastikan dengan
bohongnya, karena telah ada dalil yang qath’iy atas bahwa Nabi Muhammad Saw.
itu penutup segala nabi.
Dan redaksi dariku, itu
lebih baik dari redaksi Ashal, , Karena, redaksi Ashal memberi kesan bahwa
nabi itu, disamping punya mukjizat juga mesti adanya pembenaran sebagai nabi
untuknya, padahal tidak demikian.
(dan khabar
yang telah digali). Lafal dibaca dengan dhammah huruf pertama dan
tasydid serta kasrah pada huruf kedua, artinya, telah diperiksa (darinya) di
dalam kitab-kitab hadits (namun tidak dijumpainya di sisi ahlinya) dari para
perawi, karena adat menghukumi dengan bohong pengutipnya.
Ada
yang berkata, Tidak dipastikan bohongnya, karena akal membolehkan benar
pengutipnya. Perkara (khilafiyyah) ini adalah setelah istigrar (ketetapan)
khabar-khabar. Adapun sebelum itu, seperti di masa shahabat, maka boleh bagi
siapapun dari mereka meriwayatkan khabar yang tidak ada di sisi selainnya,
sebagaimana yang dikatakan imam Ar-Raziy. (dan khabar yang dikutipnya secara
ahad pada perkara yang terkumpul segala faktor penuntut atas penukilannya)
secara mutawatir. Adakala karena janggalnya, seperti (mengkhabarkan tentang)
terjatuh khatib dari mimbar di waktu khutbah, atau karena berhubungannya
dengan dasardasar agama (ketauhidan), seperti nash atas keimaman
(kepemimpinan) “Ali Ra. di dalam sabda Nabi Saw. untuknya: “Kamu adalah
pengganti setelahku”.
Maka, tidak mutawatir
hadits tersebut menjadi bukti tidak shahih-nya. Rafidhah berkata: Tidak
dipastikan dengan bohong khabar tersebut, karena akal membolehkan benarnya.
KHABAR
YANG PASTI BENER
(Dan adakala) dipastikan (dengan
benarnya, seperti khabar dari dia yang benar), artinya, Allah Swt. karena Maha
Suci-Nya dari kebohongan, dan Rasul-Nya karena “ishmah-nya (terpeliharanya)
dari berbohong.
(dan sebagian dari khabar yang
disandar kepada Nabi) Saw. meskipun kita tidak mengetahui “ain-nya.
((dan
yang mutawatir) secara makna atau lafal. (Dan ianyal. Artinya, mutawatir
(adalah khabar dari jamaah yang tertegah/ mustahil) secara adat (kesamaan
mereka) artinya, kecocokan mereka (atas kebohongan dari perkara yang terpantau
indera), tidak dari perkara yang rasionalitas. Karena, boleh saja tersalah
pada perkara tersebut, seperti khabar dari kaum filsafat tentang gidam alam
semesta.
Jika jamaah tersebut cocok pada lafal
dan makna, maka disebut mutawatir lafzhiy. Dan jika mereka berselisih/ berbeda
pada keduanya serta wujud makna yang kulliy, maka disebut mutawatir maknawiy,
seperti contoh, Andai seseorang mengkhabarkan tentang Hatim bahwa ia telah
memberikan satu dinar, dan orang lain mengkhabarkan bahwa Hatim telah
memberikan kuda, dan orang lain dengan bahwa Hatim telah memberikan unta, dan
hingga seterusnya. Maka, sungguh mereka telah cocok atas makna yang kulliy,
yakni, memberikan.
Kalimat itu muta’allag
dengan .
(Diperolehnya ilmu/ keyakinan)
dari sebuah khabar dengan kandungannya (menjadi buktil, artinya, tanda
(berkumpulnya segala syaratnya), artinya, mutawatir pada khabar tersebut,
artinya, perkara-perkara yang dapat memastikan mutawatir sebuah khabar, yakni,
-sebagaimana dipahami dari definisinya,keberadaannya itu adalah khabar dari
satu jamaah, dan keberadaannya dari sekira mustahil kesamaan mereka atas
kebohongan, dan keberadaannya dari perkara yang terpantau indera.
(Dan
tidak cukup empat) pada bilangan jamaah tersebut. Karena empat orang itu butuh
kepada tazkiyah (pembuktian adil) pada kasus andai mereka menjadi saksi pada
perzinaan. Maka, perkataan mereka tidak memberi faedah ilmu.
(Menurut
pendapat Ashah, bahwa bilangan yang melebihi atasnyal, artinya, empat (itu
pantas) untuk cukup pada bilangan jamaah tersebut (dari tanpa berbatas) dengan
bilangan tertentu. Karena itu, jumlah minimalnya adalah lima. Meskipun
Al-Qadhi menangguhkan (diam/ tidak berpendapat) pada bilangan lima.
Ada
yang berkata, Minimalnya adalah sepuluh. Karena, bilangan dibawahnya masih
disebut ahad.
Ada yang berkata, Minimalnya dua
belas yang merupakan bilangan jumlah pemimpin yang diangkat Nabi Musa As.
untuk Bani Israil agar dapat memberitahu keadaan mereka (kepada Nabi Musa
As.), atau mereka yang dikirim Nabi Musa As. kepada kaum Kan’an di negeri Syam
sebagai pengintai bagi kaum Bani Israil yang diperintahkan mereka taku untuk
berperang agar dua belas orang tersebut dapat mengkhabarkan tentang kondisi
kaum Kan’an yang tidak membuat takut.
Ada yang
berkata, Minimalnya dua pulub orang. Karena firman Allah Swt.: Jika ada dua
puluh orang yang sabar diantaramu…” (QS. Al-Anfal, ayat 65).
Ada
yang berkata: Minimalnya empat puluh orang. Karena firman Allah Swt.: “Hai
Nabi, cukuplah Allah (menjadi Pelindung) bagimu dan bagi orang-orang mukmin
yang mengikutimu”. (QS. Al-Anfal, ayat 64). Dan jumlah mereka itu adalah empat
puluh orang lelaki.
Ada yang berkata: Tujuh puluh
orang. Karena firman Allah Swt. “Dan Musa memilih tujuh puluh orang dari
kaumnya untuk (memohonkan taubat kepada Kamu) pada waktu yang telah Kami
tentukan”. (QS. Al-A’raf, ayat 155). Ada yang berkata, Tiga ratus orang dan
lebih sepuluh yang merupakan jumlah ahli/ tentara perang badar. Dan
lafal dibaca dengan kasrah Ba’, dan terkadang dibaca fatah, ialah
angka diantara tiga hingga sembilan.
Semua
pendapat ini lemah, karena tidak ada relasi/ hubungan satu pun dari
pendapat-pendapat tersebut dengan pembahasan khabar. Andaipun diterima/
ditemukan relasinya, maka tidak ada faktor yang dapat menunjuki bahwa
jumlah-jumlah tersebut adalah syarat bagi kejadian-kejadian di atas, dan tidak
juga keberadaannya memberi faedah ilmu.
(Dan)
menurut pendapat Ashah, (bahwasanya), artinya, rnutawatir (itu tidak
disyaratkan islam) pada para perawinya, tidak disyarat adil mereka, dan tidak
disyarat berbeda nasab mereka, sebagaimana yang dipahami keduanya dengan lebih
aula’ (dan tidak disyarat tiadanya tercakup satu wilayah) atas mereka. Karena
itu, boleh saja keberadaan mereka itu orang kafir, fasiq, saling berkerabat
dan tercakup mereka oleh satu wilayah.
Ada yang
berkata: Tidak boleh hal tersebut. Karena, boleh saja kesamaan mereka atas
kebohongan, sehingga khabar mereka tidak memberi faedah ilmu/ keyakinan.
Kami
menjawabnya: Jumlah yang banyak itu dapat mencegah dari kesamaan atas
berbohong.
ILMU PADA MUTAWATIR ITU DHARURIY
(Dan)
menurut pendapat Ashah, (bahwa sesungguhnya ilmu/ keyakinan padanya), artinya,
dengan sebab mutawatir (adalah dharuriy), artinya, yang dihasilkannya saat
mendengarnya dengan tanpa butuh kepada analisa, karena dapat dihasilkannya
juga bagi orang-orang yang tidak mudah (tidak mampu) beranalisa, seperti orang
bodoh dan anak kecil.
Ada yang berkata: Nazhariy
(analisis), dengan artian, bahwa ilmu mutawatir itu tergantung atas beberapa
mugaddimah yang ada pada diri pendengar.’ Yaitu, segala perkara yang telah
lalu, berupa perkara-perkara yang dapat memastikan bagi keberadaan khabar
tersebut sebagai mutawatir, tidak dengan artian butuh kepada analisa pasca
mendengar. Karena itu, tidak ada khilaf dari segi makna (substansi) pada bahwa
mutawatir itu dharuriy, karena bergantungnya atas beberapa mugaddimah tersebut
itu tidak menafikan keberadaannya sebagai dharuriy.
(Kemudian,
jika mereka mengkhabarkan), artinya, keseluruhan ahli khabar mutawatir
(daripada yang mahsus (yang dilihat langsung) bagi mereka). Dalam artian,
adanya mereka itu pada satu periode, (maka demikian), artinya, pengkhabaran
mereka dari yang mahsus bagi mereka itu jelas dalam menghasilkan mutawatir.
(Dan
jika tidak), artinya, dan jika keseluruhan mereka tidak mengkhabarkan daripada
yang mahsus bagi mereka, dalam artian, adanya mereka itu dalam beberapa
periode, sehingga yang mengkhabarkan daripada mahsus hanyalah periode pertama
saja dari mereka (maka sudah cukup) untuk menghasilkan mutawatir (oleh
demikian), artinya, pengkhabaran periode pertama dari yang mahsus bagi mereka
serta keberadaan setiap periode dari selain yang pertama tersebut adalah
jamaah yang aman dari kesamaan mereka atas berbohong, sebagaimana yang telah
dimaklumi dari definisi yang telah lalu. Berbeda halnya pada kasus andai
mereka tidak demikian, maka khabar mereka tidak memberi faedah mutawatir.
Dengan
penjelasan ini, menjadi nyata bahwa yang mutawatir pada periode pertama,
terkadang adanya dalam bentuk ahad pada periode setelahnya, sebagaimana yang
terdapat pada pembahasan giraat syadz.
Redaksi
dariku dengan, hingga akhir itu lebih baik daripada redaksi Ashal
yang beliau sebutkan di sana, sebagaimana jelas hal tersebut atas orang-orang
yang berfikir. Dan hal ini, aku telah menjelaskannya di dalam Al-Hasyiyah.
TINGKAT
ILMU MUTAWATIR ITU SAMA
(Dan) menurut pendapat
Ashah, (bahwa ilmunya), artinya, mutawatir, artinya, ilmu yang dihasilkan dari
mutawatir (karena banyaknya bilangan) pada perawinya )adalah sama) bagi para
pendengarnya, sehingga wajib dihasilkan ilmu bagi setiap dari mereka,’ (dan
karena berbagai karinah) yang menambahi atas minimal bilangan yang patut .
baginya, yakni, keberadaan karinah yang lazim/ melekat bagi khabar dari
berbagai keadaan yang berkaitan dengannya, atau dengan mukhbar bih atau dengan
mukhbar anh? (itu terkadang berbeda), sehingga ang dihasilkan bagi Zaid itu
dibawah selain Zaid dari kalangan pendengar. Karena, segala karinah itu
kadangkala terdapat pada satu orang, tidak pada orang lain.
Adapun
khabar yang memberi faedah bagi ilmu/ keyakinan dengan faktor karinah
munfashilah (yang terpisah/ tidak melekat) darinya, maka khabar tersebut bukan
mutawatir.
Ada yang berkata: Keyakinan dari
mutawatir itu wajib dihasilkan bagi setiap pendengar secara mutlak. Karena,
berbagai karinah pada semacam ini jelas dan tidak samarsamar lagi atas
pendengar.
Ada yang berkata, Tidak wajib hal
tersebut secara mutlak. Namun, terkadang dihasilkannya bagi setiap dari
mereka, dan terkadang bagi sebagian dari mereka saja. Karena, boleh saja tidak
dihasilkannya bagi sebagian yang lain dengan sebab banyaknya bilangan, sama
seperti karinah-karinah.
IJMA’ YANG SESUAI DENGAN
KHABAR
(Dan) menurut pendapat Ashah, (bahwa
datangnya ijma?’ atas sesuai khabar) itu tidak menunjuki atas benar khabar
pada nafs amri, secara mutlak. Karena, berkemungkinan bahwa ijma tersebut
memiliki sandaran lain.
Ada yang berkata,
Menunjuki atas benarnya secara mutlak. Karena, secara lahiriyah adalah
bersandar para pelaku ijma’ kepada khabar tersebut, sebab tidak tertampak
sandaran selainnya. Ada yang berkata, Menunjuki atas benarnya, jika para
pelaku ijma’ menjumpainya dengan penerimaan. Dalam artian, bahwa mereka
menjelaskan bagi bersandar ijma” kepadanya. Dan jika tidak, maka tidak
menunjuki atas benarnya, karena boleh jadi bersandar mereka kepada
selainnya.
(Dan) menurut pendapat Ashah, bahwa
(tetapnya sebuah khabar yang terkumpulkan faktor-faktor yang menuntut atas
membatalkannya) dengan artian, tidak dibatalkan khabar tersebut oleh mereka
yang memiliki faktor penuntut serta mereka mendengar baginya secara ahad, itu
tidak menunjuki atas benar khabar.
Ada yang
berkata, Menunjuki atas benarnya, karena sepakat atas menerimanya pada saat
itu.
Kami menjawabnya, Kesepakatan atas
menerimanya itu hanyalah menunjuki dugaan atas benarnya, dan tidak melazimi
benarnya pada nafs amri.
Contohnya ialah sabda
Nabi Saw. bagi Sayyidina “Ali Ra.: “Kamu dariku dengan pertempatan Harun dari
Musa. Kecuali, bahwa tidak ada Nabi setelahku”. Hadits riwayat Al-Bukhari dan
Muslim. Karena, bahwa faktor penuntut dari Bani Umayyah,’ -dan mereka sungguh
telah mendengarnya-, itu yang terkumpul untuk membatalkannya, karena hadits
tersebut menunjuki atas khilafah “Ali Ra., -sebagaimana yang dikatakan-, sama
seperti khilafah Nabi Harun daripada Nabi Musa dengan firman Allah Swt.,
“Gantikanlah aku dalam (memimpin) kaumku…” (QS. Al-A’raf, ayat 142), meskipun
Nabi Harun meninggal sebelum Nabi Musa As., dan Bani Umayyah tidak
membatalkannya.? Dan untuk jawaban dari hal ini telah disebutkan di dalam
kitab-kitab Ushuluddin.
(Dan) menurut pendapat
Ashah, bahwa (perbedaan dari para ulamal pada sebuah khabar (diantara
men-takwil) baginya (dan menjadikan hujjah/ dalil) dengannya (itu tidak
menunjuki atas benarnya).
Ada yang berkata:
Menunjuki atas benarnya, karena sepakat atas menerimanya di saat itu.
Kami
berkata: Untuk jawaban ini adalah yang telah lalu, barusan.
KEBENARAN
PEMBAWA KHABAR
(Dan) menurut pendapat Ashah
(bahwa mukhbir) (penyampai khabar) dari yang mahsus (perkara yang terpantau
langsung) (dengan kehadiran bilangan mnutawatir dan mereka tidak
mendustakannya, serta tidak ada faktor pendorong) bagi mereka (untuk diam)
dari mendustakannya dari semisal takut, mengharap sesuatu darinya atau tidak
ada ilmu dengan khabar tersebut, itu adalah orang yang benar pada apa yang ia
khabarkan dengannya. Karena diam mereka itu adalah pembenaran baginya secara
adat, sehingga khabar itu menjadi khabar yang benar.
Ada
yang berkata, Tidak. Karena diam mereka tidak melazimi atas membenarkannya,
karena boleh jadi mereka diam dari mendustakannya itu tanpa suatu alasan
apapun. Pernyataan dengan “bilangan mutawatir” adalah merupakan tambahan
dariku.
(Atau) , artinya, dan menurut pendapat
Ashah, bahwa mukhbir dari yang mahsus (di tempat dengar dari Nabi Saw.)
artinya, di tempat yang terdengar darinya oleh Nabi (dan tidak ada faktor
pendorong) bagi Nabi (untuk diamnya) dari mendustakannya, (adalah mukhbir yang
benar) pada apa yang dikhabarkannya tersebut, baik itu perkara diniy (agama)
atau duniawi. Karena Nabi Saw. tidak men-tagrir (pembiaran karena menyutujui)
seseorang atas berkata bohong. Ada yang berkata, Tidak. Karena, diamnya Nabi
itu tidak menunjuki atas benar mukhbir. Dan untuk perkara diniy, karena boleh
saja bahwa Nabi telah menjelaskan perihal tersebut, atau Nabi menunda
penjelasannya dengan sesuatu yang menyalahi dari apa yang dikhabarkan mukhbir.
Adapun untuk perkara duniawi, karena boleh saja Nabi tidak memahami hal-ihwal
tentang isi khabar, sebagaimana tentang pengawinan kurma. Muslim meriwayatkan
daripada Anas Ra., “Bahwa Nabi Saw. berlalu menjumpai dengan satu kaum yang
mengawinkan kurma. Kemudian, Nabi bersabda, Andai pun kalian tidak
melakukannya sungguh jadi baik juga”. Anas berkata: “Maka, keluar berbuah
kurma tersebut sangat jelek. Kemudian Nabi berjumpa lagi dengan mereka, dan
bertanya, Apa yang terjadi dengan kurma kalian? Mereka menjawab, Baginda
pernah mengatakan begini dan begini. Nabi pun bersabda, Kalian lebih paham
tentang urusan dunia kalian”.
Ada yang berkata,
Mukhbir itu orang yang benar pada perkara duniawi, berbeda dengan diniy. Ada
yang berkata, Kebalikannya. Dan alasan untuk kedua pendapat ini dapat dipahami
dari penjelasan yang telah lalu.
Dan dijawab
untuk perkara diniy dengan bahwa terdahulu atau penundaannya penjelasan itu
tidak membolehkan diam di saat terjadi mungkar, karena dampak yang muncul di
dalamnya, yakni memberi kesan perubahan hukum pada – yang pertama (terdahulu
penjelasan), dan penundaan penjelasan dari waktu yang dibutuhkan pada yang
kedua (tunda penjelasan), dan dijawab untuk perkara duniawi bahwa bila khabar
tersebut adalah kebohongan dan Nabi tidak mengetahuinya maka Allah akan
memberitahukannya, karena “ishmah (terjaga) bagi Nabi dari men-tagrir
seseorang untuk berkata bohong.
Adapun bila
dijumpai faktor pendorong atas diam yang disebutkan di atas, seperti bahwa
mukhbir itu dari kelompok yang keras kepala serta tidak bermanfaat
pengingkaran padanya, maka mukhbir ini tidak disebut orang yang benar, secara
pasti (tanpa khilaf).
KHABAR AHAD DAN MASYHUR
(Dan,
adapun khabar yang diduga benarnya adalah khabar ahad. Yakni, khabar yang
tidak sampai pada tingkatan mutawatir). Baikkah perawinya itu berjumlah satu
orang atau sangat banyak, baik itu menghasilkan faedah ilmu/ keyakinan dengan
karinah munfashilah atau tidak.
(Dan
diantaranya,) artinya, khabar ahad (adalah khabar mustafidh. Yakni, khabar
yang tersebar) di kalangan manusia (daripada asal pengutipan) Berbeda halnya
yang tersebar tidak dari asal. (Dan terkadang dinamakan) mustafidh (dengan
masyhur). Maka, kedua nama ini dengan satu pengertiannya.
Ada
yang berkata, Masyhur itu semakna dengan mutawatir.
Ada
yang berkata, Mustafidh adalah pembagian ketiga, yang bukan mutawatir dan
ahad. Di kalangan muhadditsin, mustafidh itu lebih umum dari mutawatir.
(Minimalnya),
artinya, mustafidh, artinya, minimal bilangan perawi mustafidh (adalah dua).
Dan ini pendapat dari pakar fiqh.
(Ada yang
berkata, Bilangan yang melebihi atas tiga). Dan ini adalah pendapat ulama
ushul. Ada yang berkata, Tiga. Dan ini adalah pendapat muhadditsin.
AHAD
BERFAEDAH ILMU DENGAN KARINAH (Permasalahan).
(Menurut
pendapat Ashah, bahwa khabar ahad itu memberi faedah ilmu/ keyakinan dengan
faktor karinah), sebagaimana pada seseorang yang mengkhabarkan kematian
anaknya yang (sudah diketahui) mendekati kematian serta karinah menangis,
telah disiapkan kain kafan dan keranda mayat. Dan tidak disyaratkan adil pada
khabar ahad, karena berpegang atas karinah.
Ada
yang berkata: Tidak memberi faedah ilmu/ yakni, secara mutlak. Mayoritas ulama
berpegang atas pendapat ini. Pemilik Ashal memilih pendapat ini di dalam
Syarah Al-Mukhtashar.
Ada yang berkata, Memberi
faedah ilmu, secara mutlak dengan syarat adil. Karena, ahad di saat itu wajib
untuk diamalkan, sebagaimana yang akan datang.’ Dan hanyasanya wajib beramal
dengan khabar yang memberi faedah ilmu/ yakin saja adalah karena firman Allah
Swt.: “Dan janganlah kamu mengikuti apa yang kamu tidak mempunyai ilmu
tentangnya”. (QS. Al-Isra’, ayat 36), “Mereka tidak lain hanyalah mengikuti
persangkaan belaka…” (QS. Al-An’am, ayat 116). Allah Swt. melarang dari
mengikuti selain ilmu dan mencela atas mengikuti dugaan/ persangkaan.
Kami
menjawabnya, Perkara larangan dan celaan tersebut adalah pada perkara yang
dituntut ilmu/ yakin dari perkara ushuluddin, seperti keesaan Allah Swt.,
karena hal yang telah tetap berupa adanya amalan dengan dasar zhan pada
perkara cabang.
Ada yang berkata, Memberi faedah
ilmu yang nazhariy jika khabar tersebut itu mustafidh, yang menjadikannya oleh
yang berpendapat sebagai tengah-tengah diantara mutawatir yang memberi faedah
ilmu dharuriy dan ahad yang memberi faedah bagi zhan.
BERAMAL
DENGAN KHABAR AHAD
(Dan wajib beramal dengannya),
artinya, dengan khabar ahad (di dalam berfatwa dan syahadah), artinya, khabar
yang difatwa oleh seorang mufti dengannya dan yang bersaksi oleh seorang saksi
dengannya dengan ketentuannya. Dan semakna dengan fatwa adalah hukum. (secara
ijma”. Dan juga pada berbagai perkara-perkara diniy dan duniawi lainnya,
menurut pendapat Ashahl, meskipun bertentangan dengan qiyas. Seperti contoh,
pengkhabaran dengan masuk waktu shalat atau bernajis air, dan seperti
pengkhabaran dokter atau selainnya dengan bahaya atau manfaat sesuatu.
Ada
yang berkata: Tertegah untuk beramal dengannya, secara mutlak. Karena, ahad
hanyalah khabar yang memberi facdah dugaan, dan sungguh telah dilarang untuk
mengikuti dugaan, sebagaimana yang telah lalu.
Kami
menjawabnya: Telah terdahulu tanggapannya barusan. Ada yang berkata, Tertegah
beramal dengannya pada perkara-perkara had. Karena perkara had itu dapat
ditolak dengan sebab syubhat (adanya keserupaan). Dan ihtimal bohong pada ahad
itu adalah syubhat.
Kami menjawabnya, Kami tidak
menerima bahwa keihtimalan pada ahad itu syubhat, atas dasar bahwa ia dijumpai
di dalam persaksian juga.
Ada yang berkata:
Tertegah beramal ahad pada perkara umum bala, atau perkara yang menyalahi
perawinya, atau menentang dengan qiyas dimana perawinya bukan ahli fiqh.
Ada
yang berkata: Selain dari demikian. Bila kita berpendapat dengan wajib beramal
khabar ahad, maka wajib tersebut adalah (secara sama’iy/ naqliy) Karena, Nabi
Saw. mengutus orang-perorang shahabat kepada berbagai kabilah dan berbagai
pelosok negeri untuk menyampaikan berbagai hukum. Maka, andaikata tidak wajib
beramal dengan khabar dari mereka pastilah pengutusan mereka itu tidak ada
faedah.
(Ada yang berkata, Dan secara akal) juga.
Yakni, andai tidak wajib beramal dengan ahad sungguh tersia-siakan banyak
kasus hukum yang diriwayatkan dengan cara ahad, padahal tidak ada jalan untuk
berpendapat dengan demikian. Pentarjihan yang pertama adalah merusakan
tambahan dariku.
PENDUSTAAN ASHAL TERHADAP
FAR’IY
(Permasalahan). (Menurut pendapat
terpilih, bahwa pendustaan ashal terhadap far’iy) pada khabar yang
diriwayatkan daripadanya (dan far’iy Itu mantap) dengan periwayatannya,
seperti contoh, far’iy berkata: “Aku meriwayatkan ini daripadanya”. Kemudian,
ashal berkata, “Aku tidak meriwayatkan ini kepadanya” (itu tidak menggugurkan
periwayatan tersebut) daripada penerimaan. Ada yang berkata, Menggugurkannya.
Karena, salah satu dari ashal dan far’iy itu adalah pembohong. Dan
berkemungkinan bahwa yang bohong tersebut adalah far’iy, sehingga tidak sebut/
diakui Periwayatannya.
Kami menjawab, Bisa jadi
terlupa ashal bagi periwayatan setelah meriwayatkannya kepada far’iy. Karena
itu, masing-masing dari ashal dan far’iy dengan sebab pendustaan dari yang
lainnya itu tidak menjadi cacat. (Karena, bahwa keduanya itu, andai keduanya
berkumpul di dalam kasus syahadah sungguh tidak tertolak). Karena,
masing-masing dari keduanya menyangka dirinya adalah pihak yang benar. Dan
dusta atas nama Nabi Saw. pada kasus pendustaan ashal tersebut dengan takdir,
itu hanya dapat menggugurkan adil bila adanya dengan sengaja.
Bila
periwayatan far’iy tidak (dihukumi) gugur dengan sebab pendustaan dari ashal
untuknya, maka dengan keraguan ashal pada bahwa ia meriwayatkannya kepada
far’iy atau sebatas zhan bahwa ia tidak meriwayatkan kepada far’iy itu lebih
aula. Mayoritas ulama berpegang atas pandangan ini, sebagaimana yang telah
dinyatakan oleh Ashal.
Ada yang berkata: Gugur
dengannya, karena di-qiyas atas bandingan gugur pada kasus persaksian far’iy
atas persaksian ashal.
Kami menjawabnya: Bab
syahadah itu lebih sempit. Karena, diperhitungkan merdeka, lelaki dan selain
keduanya pada bab syahadah. Dan masuk dengan kait “Dan far’iy itu mantap” oleh
khabar andai ashal jazam/ mantap dengan nafi riwayat atau zhan/ dugaan atau
syakk/ ragu padanya.
Terkeluar dengan kait
tersebut oleh khabar andai far’iy syakk pada periwayatan atau zhan, maka gugur
periwayatannya kecuali jika far’iy cuma zhan adanya periwayatan serta zhan
ashal pada penafian atau syakk ashal padanya.
Dan
dengan apa yang telah ditetapkan di atas dapat dimaklumi bahwa bentuk-bentuk —
jazam (mantap), zhan (dugaan) dan syakk (keraguan) itu ada sembilan. Dan yang
diriwayatkan far’iy itu gugur pada empat bentuk darinya, tidak sisanya.!
PENAMBAHAN
ISI KHABAR DARI SEORANG PERAWI ADIL
(Dan
penambahan oleh perawi adil) pada sebuah khabar yang diriwayatnya, atas
(periwayatan) dari perawi-perawi adil lainnya’ litu dapat diterima, jika tidak
diketahuikan satu majlis, dengan bahwa diketahuikan ada banyak majlis).
Karena, boleh jadi bahwa Nabi Saw. menyebut penambahan tersebut di dalam satu
majlis dan diam darinya pada majlis lain, atau tidak diketahui ada banyak
maj’lis dan satu majlis, karena pada umumnya pada kasus penambahan seperti ini
ada banyak majlis.
(Dan jika tidak). Artinya, dan
jika diketahuikan cuma satu majlis (maka, menurut pendapat terpilih itu
tertegah), artinya, tertegah diterima penambahan tersebut (jika selain
darinyal, artinya, selain dari dia yang menambahi itu (tidak terlalai). Lafal
: dibaca dengan dhammah Fa’ itu lebih masyhur dari fatah-nya (semisal mereka
dari semacam tambahan itu secara adat,’ atau segala faktor yang menuntut itu
terkumpul untuk mengutipnyal.? Dan jika tidak demikian maka dapat diterima.
Ada
yang berkata, Tidak dapat diterima, secara mutlak, karena boleh jadi tersalah
dari dia yang menambahi adanya.
Ada yang berkata,
Dapat diterima secara mutlak. Dan pandangan ini adalah yang masyhur daripada
Asy-Syafi’iy. Dan telah dikutip pendapat ini dari jumhur fugaha’ dan
muhaddits, karena boleh saja terjadi kelalaian dari dia yang tidak
menambahi.
Ada yang berkata: Jika selain dari dia
yang menambahi itu tidak terlalai semisal mereka dari semacam penambahan
tersebut secara adat, maka tidak dapat diterima. Dan jika tidak demikian maka
dapat diterima.
Ada yang berkata, Dengan
dipertangguhkan dari terima dan tidak diterima.
(Maka,
jika keberadaan yang diam) daripada penambahan pada khabar yang diketahui cuma
satu majlis (itu lebih dhabit (kuat hafalan)) dari dia yang menyebutkan
penambahan (atau menyatakan dengan nafi penambahan atas bentuk yang dapat
diterima). Seperti contoh, ia berkata: “Aku tidak mendengar penambahan itu”.
(maka saling kontra keduanya), artinya, khabar tambahan dan khabar tidak ada
penambahan. Berbeda halnya bila menafikan penambahan atas bentuk yang tidak
dapat diterima, dalam artian, hanya semata-mata penafian, dan ia berkata,
“Tidak bersabda dengannya oleh Nabi Saw”. Maka, penafian ini tidak memberi
dampak apapun bagi penambahan tersebut.
(Dan
menurut pendapat Ashah, bahwa andai meriwayatkan penambahan tersebut) oleh
seorang perawi (di satu masa, dan meninggalkan) penambahan (pada kali yang
lain, atau terasing) dengan penambahan (oleh seorang perawi daripada seorang
perawi lain) pada khabar yang diriwayatkan keduanya’ (maka dapat diterima),
meskipun diketahuikan satu majlis, karena boleh jadi terlupa pada meninggalkan
pada kasus pertama, dan karena bahwa serta periwayatan tambahan itu ada
pengetahuan lebih pada kasus kedua.
Ada yang
berkata, Tidak dapat diterima, karena boleh jadi tersalah pada penambahan pada
kasus pertama dan karena menyalahi temannya pada kasus kedua.
Ada
yang berkata, Dengan dipertangguhkan pada kasus pertama, dan meng-qiyas
kepadanya itu datang pada kasus kedua.
(Dan)
menurut pendapat Ashah, (bahwa jika mengubah) oleh penambahan dari perawi adil
tersebut (i’rab yang tersisa, maka saling kontra keduanya) artinya, kedua
khabar, karena dapat berbeda pada segi makna di saat itu, seperti contoh,
andai diriwayatkan (penambahan) di dalam khabar, “Rasulullah Saw. mewajibkan
zakat fitrah satu sha’ dari kurma”, lafal “setengah sha”
Ada
yang berkata, Dapat diterima penambahan, sebagaimana bila tidak merubah
irab.
PEMBUANGAN SEBAGIAN ISI KHABAR
(Dan)
menurut pendapat Ashah, (bahwa membuang sebagian khabar itu boleh, kecuali
berkait yang tersisa dengannyal. Maka, tidak boleh membuangnya, sepakat
pendapat, karena dapat mencederai makna yang dimaksud, seperti contoh jadinya
sebagai ghayah atau mustatsna” (bagi yang sisa). Berbeda halnya dengan
sebagian yang tidak berkait yang tersisa dengannya, maka boleh untuk
dibuangnya, karena ia bagaikan khabar yang asing.
Ada
yang berkata, Tidak boleh, karena berkemungkinan bahwa pada penggabungannya
itu ada faedah, yang hilang dengan sebab dipisahkan.
Contohnya
ialah seperti sabda Nabi Saw. tentang air laut, “Dia adalah yang suci airnya
lagi yang halal bangkainya”. Karena, sabdanya, “yang halai bangkainya” itu
.tidak berkait dengan kalimat sebelumnya.
(Dan
andai seorang perawi mengisnad dan mereka (yang lain) meng-irsal), artinya,
meng-isnad sebuah khabar kepada Nabi Saw. oleh seorang perawi dan meng-irsal
oleh perawi-perawi lain, dalam artian, mereka tidak menyebutkan shahabiy
(kalangan shahabat), (atau seorang perawi meng-rafa’ dan mereka (yang lain)
mengwaqafi) . artinya, meng-rafa” (marfu) sebuah khabar hingga kepada Nabi
Saw. oleh seorang perawi dari segala perawinya, dan meng-wagaf (mauguf) oleh
perawiperawi lain atas shahabiy atau daripada orang-orang setelahnya, (maka
hukumnya sama seperti penambahan), artinya, maka isnad atau rafa’ itu sama
seperti penambahan pada penjelasan yang lalu daripada perincian, khilafiyyah
dan selain keduanya.
“Dan yang dimaklumi bahwa
perincian diantara khabar yang terkumpul segala faktor penuntut atas
mengutipnya atau tidak terkumpul itu tidak mungkin datangnya di sini. Dan
pembahasan ada banyak majlis dengar khabar dari guru di sini sama seperti ada
banyak majils dengar dari Nabi di sana.
ARAHAN
MAKNA DARI SHAHABAT
(Apabila seorang shahabiy
mengarahkan periwayatannya ke atas salah satu dari dua kemungkinan yang dapat
diarahkannya,’ maka diarahkan ke atasnya, jika saling bertolak belakang),
seperti guru’ yang dapat diarahkan ke atas suci atau haid. Karena, secara
lahiriyyah bahwa Shahabiy itu hanya mengarahkan lafal guru” ke atas salah satu
makna atas dasar adanya karinah.
Syaikh Abu Ishaq
Asy-Syirazi menangguhkannya, dan berkata, Di dalam hal ini perlu ditinjau
kembali, artinya, karena berkemungkinan bahwa shahabiy tersebut mengarahkannya
karena untuk menyesuaikan pendapatnya sendiri, bukan karena karinah. Terkeluar
dengan shahabiy oleh selainnya.
Ada yang berkata:
Semisal shahabiy adalah kalangan tabi’in.
Perbedaan
atas dasar pendapat Ashah, ialah bahwa tertampak karinah bagi shahabiy itu
lebih dekat.
(Dan jika tidak demikian), artinya,
dan jika tidak saling bertolak belakang keduanya (maka, sama seperti musytarak
dalam mengarahkannya atas kedua maknanya) Dan hal ini adalah Ashah,
sebagaimana yang telah lalu, maka diarahkan periwayatan atas kedua arah
maknanya, dan tidak tertentu dengan arah dari shahabiy, kecuali atas pendapat
dengan tertegah mengarahkan musytarak atas kedua maknannya.
(Maka
jika mengarahkannya), artinya, shahabiy mengarahkkan periwayatannya pada makna
yang andai bertolak belakang kedua arah maknanya (atas selain makna
zhahir-nya) , seperti contoh mengarahkan lafal ke atas maknanya yang majaziy,
bukan hakikiy’ (maka tetap diarahkan atas zhahir-nya, menurut pendapat Ashah).
Karena meninjau kepada yang zhahir. Dan pada kasus ini serta pada kasus yang
sebanding dengannya, Asy-Syafi’iy berkata: “Bagaimana bisa aku meninggalkan
sebuah hadits dengan sebab pendapat orang yang andai aku hidup semasa
dengannya itu sungguh aku berhujjah dengannya?
Ada
yang berkata, Diarahkan ke atas arah makna shahabiy, secara mutlak. Karena,
shahabiy tidak akan melakukannya melainkan dengan sebab dalil.
Kami
menjawabnya: Itu menurut dugaannya. Dan tidak boleh bagi selainnya (dari
kalangan mujtahid) mengikutinya dalam hal dugaan.
Ada
yang berkata, Diarahkan ke atasnya jika shahabiy itu mempraktekkannya. Karena,
ia menduga (zhan) bahwa sungguh hal tersebut adalah maksud dari Nabi Saw. dari
karinah yang ia persaksikannya.
Kami menjawabnya:
Dugaannya tersebut tidak boleh bagi selainnya (dari kalangan mujtahid)
mengikutinya dalam hal dugaan. Karena, mujtahid itu tidak bertaklid kepada
mujtahid lain. Jika ia menyebut dalil maka diamalkan dengannya.
Adapun
bila tidak saling bertolak belakang, maka secara lahiriyyah diarahkannya atas
hakikat dan majaz-nya, karena dibangun atas pendapat rajih (yang kuat/ unggul)
dari penggunaan lafal pada keduanya.
MEREKA YANG
DITERIMA DAN DITOLAK PERIWAYATAN
(Permasalahan).
(Tidak
diterimakan) pada periwayatan’ (orang yang cacat) pada akalnya, seperti orang
gila, meskipun gila yang terputus-putus, dan seperti orang yang sembuh dari
gilanya namun masih mempengaruhinya pada masa sadarnya. Karena, tidak mungkin
dirinya menjaga diri dari kecacatan.
Dan ibarat
dariku dengan, “orang yang cacat” itu lebih umum dari ibarat Ashal dengan
“orang gila”.
(Dan) tidak (orang kafir meskipun
dimaklumi darinya yang kuat beragama dan menjaga diri dari berbohong. Karena,
tidak ada kepercayaan dengannya secara umum, Serta tinggi derajat periwayatan
dibandingkan daripada orang kafir.
(Dan begitu
juga, anak kecil) yang mumayyiz, (menurut pendapat Ashah). Karena, tidak ada
kepercayaan dengannya. Karena, anak kecil -dengan sebab mengetahui dirinya
tidak di-taklif hukum-, maka terkadang ia tidak menjaga diri dari
berbohong.
Ada yang berkata, Dapat diterima, jika
dimaklumi darinya menjaga diri dari berbohong. Sedangkan anak kecil yang tidak
mumayyiz, maka tidak diterima, secara pasti (tidak ada khilaf), sama seperti
orang gila.
(Dan menurut pendapat Ashah, bahwa
dapat diterima anak kecil) yang mumayyiz (yang telah mengtahammul, kemudian
setelah ia baligh maka ia meng-ada’) asa saja yang telah ia tahammul,’ karena
tidak terdapat perkara yang diwaspadai di atas.
Ada
yang berkata, Tidak, karena usia kecil itu mazhinnah (tempat dugaan) tidak
dhabit, dan kekal yang dihafal itu dengan kondisinya.
Andai
meng-tahammul oleh orang kafir, kemudian setelah ia masuk islam maka ia
meng-ada’-nya, atau oleh orang fasik, kemudian setelah ia bertaubat maka ia
meng-ada’nya, maka dapat diterima.
(Dan) menurut
pendapat Ashah, bahwa dapat diterima (pelaku bid’ah yang mengharamkan
berbohong, dan ia bukan pendakwah (pengajak) dan tidak dikafirkannya dengan
sebab bid’ahnya). Karena, dia aman dari berbohong serta ia meng-takwil pada
kebid’ahannya. Berbeda halnya dengan pelaku bid’ah yang tidak mengharamkan
berbohong atau ia adalah pendakwah, artinya, ia mengajak menusia kepada
bid’ahnya, atau dikafirkannya dengan sebab bid’ahnya, seperti pengingkar –
kehudhutsan alam semesta, hari kebangkitan, Ilmu Allah dengan yang ma’dum dan
dengan perkara juziyyat. Maka, tidak dapat diterima satu orang pun dari ketiga
orang tersebut. Diantara ulama yang mengunggulkan pendapat Ashah sada ang
kedua (pelaku bid’ah bukan pendakwah) adalah Ibnu Ash-Shalah dan An-Nawawiy.
Ibnu Hibban berkata: Aku tidak mengetahui adanya perbedaan pada perkara
tersebut.
Ada yang berkata, Dapat diterima dari
pelaku bid’ah yang mengharamkan berbohong, meskipun ia yang mengajak ke dalam
bid’ahnya, karena alasan yang telah lalu. Dan pendapat ini yang diunggulkan
Ashal. Maksudnya, bila ia tidak dikafirkan dengan sebab bid’ahnya.
Ada
yang berkata, Dapat diterima dari pelaku bid’ah yang mengharamkan berbohong,
meskipun ia dikafirkan dengan sebab bid’ahnya.
Ada
yang berkata, Tidak dapat diterima, secara mutlak. Karena, kebid’ahannya
membuatnya fasik. (Dan) menurut pendapat Ashah, bahwa dapat diterima (orang
yang bukan ahli fiqh, meskipun menyalahi qiyas). Berbeda pendapat dengan
kalangan AlHanafiyyah pada kasus periwayatan yang menyalahi qiyas. Karena,
menyalahi dengan qiyas itu menguatkan kemungkinan terjadi kebohongan.
Kami
menjawab: Kami tidak menerimanya.
(Dan) menurut
pendapat Ashah, bahwa dapat diterima (orang yang tasahul dalam hal selain
hadits). Dalam artian, ia bermudah-mudah/ tidak perhatikan (pada benar) dalam
pembicaraan dengan manusia namun ia menjaga diri dari hadits kenabian, karena
ia aman dari kecacatan padanya. Berbeda halnya orang yang bermudahmudah dalam
hal hadits kenabian, maka ditolak periwayatannya.
Ada
yang berkata, Tidak dapat diterima orang yang tasahul, secara mutlak. Karena,
menyepelekan sada selain hadits kenabian itu menjurus kepada menyepelekan pada
hadits kenabian.
(Dan dapat diterima orang yang
memperbanyak) dari periwayatan (meskipun jarang bergaulnya dengan ahli-ahli
hadits lainnya, jika mungkin memperoleh kadar) banyak yang ia riwayatkan
tersebut (pada demikian masa) yang ia bergaul dengan mereka padanya. Jika
tidak memungkinkan maka tidak diterima pada apapun yang ia riwayatkan, karena
tampak secara lahiriyyah berbohongnya pada sebagian riwayatnya yang tidak kita
kenali secara pasti.
SYARAT PERAWI ADALAH ADIL
(Dan
syarat perawi adalah adil. Dan adil) secara lughat adalah tengah-tengah/
sederhana. Dan secara istilah syara” dengan pengertian yang mencakup bagi
muruah (marwah) (adalah malakah/ potensi diri), artinya, karakter yang melekat
di dalam diri (yang mencegah untuk berbuat), artinya, melakukan (dosa-dosa
besar dan dosa-dosa kecil yang merendahkan, seperti contoh, mencuri sesuap
nasi) dan menQur’angi sukatan sebiji kurma (dan tabiat rendah yang mubah),
artinya, yang jawaz, dengan artian yang lebih umum, artinya, perkara yang
diizinkan untuk berbuatnya, tidak dengan artian, sama diantara dua sisi,
(seperti contoh, kencing di jalan), dimana perbuatan tersebut adalah makruh,
dan makan di dalam pasar bagi selain penghuni pasar, dan selain dari keduanya
dari perbuatan yang dapat mencederai sifat muruah (marwah).
Pengertian
dari definisi di atas, ialah karakter yang mencegah seseorang berbuat setiap
afrad dari perkara yang telah disebutkan di atas. Maka, dengan sebab berbuat
satu afrad darinya itu dapat menghilangkan sifat adil.
Adapun
dosa kecil yang tidak merendahkan, seperti berbohong yang tidak berkait bahaya
dengannya dan seperti memandang kepada perempuan ajnabiy, maka tidak
disyaratkan (untuk adil) mencegah dari berbuat setiap afrad dari dosa kecil
ini. Karena itu, tidak hilang sifat adil dengan sebab berbuat sesuatu dari
dosa tersebut, kecuali berkekalan atasnya dan tidak dominan taatnya atas dosa
tersebut.
Bila telah menjadi ketetapan bahwa adil
adalah syarat pada periwayatan, (maka tidak diterima, -menurut pendapat
Ashah,orang yang majhul bathinan. Yakni, al-mastur ‘adalah, dan) tidak
diterima (yang majhul secara mutlak), artinya, bathinan dan zhahiran,! (dan)
tidak (yang majhul ‘ain), seperti contoh, disebutkan dengan, “Daripada seorang
lelaki”, karena tidak dapat dipastikan adilnya.
Ada
yang berkata, Mereka dapat diterima, karena cukup dengan menduga diperoleh
adil pada yang pertama, dan berbaik sangka dengan dua yang terakhir.
Hikayat
Ashal dengan ijma’ atas tidak diterima keduanya, itu tertolak dengan sebab
kutipan dari Ibnu Ash-Shalah dan selainnya dengan khilaf pada keduanya.
(Akan
tetapi, jika disifatinya), artinya, yang terakhir (majhul ‘ain) (oleh semisal
Asy-Syafi’iy) dari para imam hadits yang meriwayat daripadanya (dengan
ketsigahan atau menafikan kecurigaan), seperti contoh, perkataannya, “Telah
dikhabarkan kepadaku oleh perawi tsiqah” atau “oleh orang yang tidak aku
curigai” (maka dapat diterima, menurut pendapat Ashah). Meskipun, kalimat
kedua berada dibawah kalimat pertama dari segi martabat. Hal tersebut adalah
karena bahwa kalangan imam hadits yang mensifati perawi tersebut tidak akan
mensifatinya dengan demikian melainkan hakikat perawi itu sedemikian.
Ada
yang berkata, Tidak dapat diterima, karena boleh jadi padanya terdapat perkara
yang mencacatkan, dan perkara tersebut tidak tertampak pada imam yang
mensifatinya.
Kami menjawabnya, Alasan tersebut
jauh sekali kemungkinannya, disamping keberadaan yang mensifati tersebut
adalah semisal Asy-Syafi’iy yang dijadikan pegangan hujjah atas hukum di dalam
agama Allah. (Sama seperti orang yang melakukan dalam keadaan uzorl dengan
umpama takwil, atau jahil yang kosong dari beragama dengan kebohongan, atau
dipaksa’ (atas) berbuat (yang menyebabkan fasik yang mazhnunl, seperti meminum
nabidz (atau magthu’), seperti meminum khamar, maka dapat diterima, menurut
pendapat Ashah, baik ia mengiktikadnya kepada mubah atau tidak
mengiktikadkannya sama sekali, karena ia uzor.
Ada
yang berkata, Tidak dapat diterima, karena ia melakukan perkara yang
membuatnya fasik, meskipun ia mengiktikad mubah.
Ada
yang berkata, Dapat diterima pada perkara mazhnun, tidak maqthu’.
Terkeluar
dengan “keadaan uZor” oleh orang yang melakukannya dalam keadaan mengetahui
dengan haramnya dengan ikhtiyar-nya (tidak dalam terpaksa) atau ia beragama
dengan kebohongan, maka tidak dapat diterima, secara pasti (tidak ada
khilaf).
Dan dengan segala hal yang telah tetap
di atas, dapat diketahui bahwa redaksi dariku dengan: lebih baik
dari redaksi Ashal dengan,
PEMBAHASAN DOSA
BESAR
(Dan menurut pendapat terpilih, bahwa
sesungguhnya dosa besar adalah segala sesuatu yang diberi ancaman atasnya)
dengan semisal murka atau laknat (secara khusus) di dalam Kitab atau Sunnah
(pada umumnya).
Ada yang berkata, Dosa besar
adalah segala sesuatu yang padanya dikenai had/ sangsi dunia. ArRafi’iy
berkata, Dan mereka (para ulama fiqh) lebih cenderung untuk mengunggulkan
definisi ini. Sedangkan definisi pertama adalah definisi yang dijumpai bagi
mayoritas ulama fiqh, dimana definisi tersebut cocok dengan perkara yang
disebutkan ulama ushul di saat merinci dosa-dosa besar. Artinya, karena mereka
menghitung ke dalamnya memakan harta anak yatim, durhaka dan selain keduanya
dari perbuatan-perbuatan yang tidak ada had.
Ashal
menyebut: “Bahwa yang terpilih adalah definisi dari imam Al-Haramain, yakni,
bahwa dosa besar adalah setiap maksiat yang dapat memberitahu/ menyimpulkan
dengan sedikit kepedulian pelakunya dengan agama dan tipis rasa agamanya”.
Sesungguhnya diriku tidak memilih definisi ini, hanyalah karena bahwa definisi
ini akan mencakup dosa kecil yang merendahkan, serta bahwa imam hanya
membatasi dengan definisi ini segala perbuatan yang membatalkan sifat adil
dari segala perbuatan maksiat secara mutlak, bukan dosa besar yang merupakan
pembicaraan di sini.
Dan dosa-dosa besar -setelah
dosa yang paling besar, yakni kafir, sebagaimana yang telah dimaklumi, ialah
(seperti membunuh) secara sengaja/ direncana atau serupa sengaja dalam keadaan
zhalim (tanpa hak). (dan berzina). Lafal dibaca dengan Zhay Karena ayat, “Dan
orang-orang yang tidak menyembah tuhan yang lain beserta Allah…” (QS.
Al-Furqan, ayat 68).
(liwath), karena liwath
adalah membuang-buang benih keturunan dengan memasukkannya ke dalam kemaluan,
sama seperti zina. meminum khamar), meskipun tidak memabukkan karena
sedikitnya. Khamar adalah yang diperas dari air anggur.
(dan
yang memabukkan), walau bukan dari khamar, seperti yang diperas dari rendaman
anggur kering yang dinamakan dengan nabidz, karena khabar yang shahih yang
datang tentangnya.
Adapun meminum air yang tidak
memabukkan karena sedikitnya dari selain khamar, maka dosa kecil secara hukum
pada hak orang yang meminumnya dengan beriktikad halalnya, karena diterima
persaksiannya. Dan jika tidak, maka minuman tersebut juga dosa besar secara
hakikat, karena mewajibkan had serta terdapat ancaman atasnya. Dan pada
pengertian yang sama adalah minuman yang berselisih pendapat tentang
keharamannya dari perasan anggur yang dimasak.
(mencuri)
bagi kadar mitsqal atau harga yang seukuran dengannya, karena ayat: “Dan
pencuri yang lelaku dan pencari yang perempuan…” (QS. Al-Maidah, ayat 38).
Adapun
mencuri kadar dibawahnya, maka dosa kecil. Al-Halimiy berkata, Kecuali, jika
korban pencurian adalah orang miskin yang butuh kepadanya, maka pencurian ini
juga dosa besar.
(merampas) harta atau
seumpamanya, karena khabar Shahihain, “Barangsiapa yang berbuat zhalim pada
sejengkal dari tanah orang lain, maka Allah akan mengalungkannya dari tujuh
lapis bumi”. Al-“Ibadiy dan selainnya mengaitkannya dengan harta yang sampai
harganya 1/4 muitsqal, sebagaimana yang disepakati dengannya pada pembahasan
pencurian.
(menuduh) yang diharamkan dengan
berzina atau liwath, karena ayat, “Dan orang-orang yang menuduh wanita-wanita
yang baikbaik…” (QS. An-Nur, ayat 4). Akan tetapi, Al-Halimiy berkata: Menuduh
perempuan kecil, budak perempuan dan perempuan merdeka an: telah rusak harga
diri adalah dosa kecil. Karena, iyza’ (menyakiti) padanya lebih ringan
daripada iyza” pada perempuan merdeka yang sudah besar yang menutup diri.
Adapun
menuduh yang dibolehkan, seperti tuduhan seorang lelaki terhadap istrinya bila
ia telah mengetahui/ meyakini perzinaan istrinya atau menduga dengan dugaan
yang kuat, maka tidak disebut dosa besar dan tidak juga dosa kecil. Begitu
juga, mencacati perawi dan saksi dengan zina bila ia telah meyakininya.
Bahkan, hal tersebut adalah wajib.
(mengadu
domba). Yakni, mengutip pembicaraan sebagian orang kepada sebagian yang lain
atas tujuan merusak diantara mereka, karena khabar Shahihain: “Tidak akan
masuk syurga pelaku adu domba”. Berbeda halnya dengan mengutip pembicaraan
sebagai nasihat bagi yang disampaikan, sebagaimana di dalam firman Allah Swt.
sebagai hikayat, “Hai Musa, sesungguhnya pernbesar negeri sedang berunding
tentang kamu untuk membunuhmu…” (QS. Al-Qashas, ayat 20). Maka, hal tersebut
adalah wajib.
Adapun ghibah/ mengupat, yakni,
ceritamu tentang seorang manusia pada perkara yang kamu sendiri tidak
menyukainya meskipun hal tersebut ada padanya, maka dosa kecil. Hal tersebut
telah disebutkan pemilik kitab Al-Iddah.’ Ar-Rafi’iy dan para pengikutnya
mengakui pandangan tersebut, karena umum bala manusia dengannya. Namun,
Al-Qurthubiy di dalam tafsirnya berkata: Bahwa mengupat adalah dosa besar
dengan tidak ada khilaf padanya,. dan mencakupinya oleh defisini dosa besar
dari pendapat mayoritas dengan segala sesuatu yang diberi ancaman secara
khusus atasnya. Allah Swt. berfirman, “Adakah seorang diantara kamu yang suka
memakan daging saudaranya yang sudah mati?” (QS. Al-Hujurat, ayat 12).’
Az-Zarkasyiy berkata, Sungguh telah aku dapati nash dari Asy-Syafi’iy pada
pandangan demikian. Maka, pendapat bahwa ghibah adalah dosa kecil adalah
pendapat lemah, atau pendapat batal.
Aku
menjawabnya, Hal tersebut tidaklah demikian, karena mungkin dikumpulkan
(diantara keduanya) dengan mengarahkan nash serta pendapat yang telah
disebutkan di atas kepada ghibah yang bila dilakukannya secara terusmenerus,
atau disertakan dengan perkara yang dapat menjadikannya sebagai dosa besar,
atau ia mengghibah orang adil.
Dan sungguh aku
mengeluarkan mengupat (dari dosa besar) dengan lafal tambahan dariku (di dalam
definisi dosa besar): “Pada umumnya”.
Dibolehkan
mengupat pada enam tempat yang telah disebutkan pada tempatnya masing-masing.
Dan aku telah membuat nazham tentangnya di dalam dua bait, dan aku berkata,
Dibolehkan mengupat bagi (1). peminta fatwa, (2). orang yang menghendaki —
bantuan untuk menghilangkan kemungkaran, (3. Yang memperkenal identitas, (4).
mengadu kezaliman, (5). pembicara atas dia yang menampakkan kefasikan, serta
(6). Orang yang berwaspada.
(persaksian
palsu), meskipun dengan perkara yang kecil. Karena, Nabi Saw. menghitungnya di
dalam sebuah khabar sebagai bagian dari dosa-dosa besar, dan di dalam khabar
yang lain sebagai bagian dari dosa yang paling besar, yang kedua khabar
tersebut diriwayatkan Syaikhani.
(sumpah palsu).
Karena khabar Shahihain: “Barangsiapa yang bersumpah atas harta seseorang
muslim dengan tanpa hak, maka ia menjumpai Allah, yang mana Allah murka
kepadanya”. Dan dikhususkan muslim (di dalam hadits) karena berlaku atas umum.
Jika bukan, sungguh kafir yang terpelihara begitu juga.
(memutus
persaudaraan). Karena khabar Shahihain: “Tidak masuk syurga pemutus”. Sufyan,
artinya, bin “Uyainah berkata: Di dalam satu riwayat: “yakni, pemutus
persaudaraan”. Lafal adalah wazan yang diambil dari lafal dl (putus) yang
merupakan lawan kata dari (sambung). Dan adalah kerabat/ saudara.
(durhaka)
kepada kedua orang tua atau salah satunya. Karena, Nabi Saw. menghitungnya di
dalam sebuah khabar sebagai bagian dari dosa-dosa besar, dan di dalam khabar
yang lain sebagai bagian dari dosa yang paling besar, yang kedua khabar
tersebut diriwayatkan Syaikhani.
Sedangkan khabar
lain dari Syaikhani, “Bibi dari pihak ibu itu pertempatan ibu”, dan khabar
dari Al-Bukhari: “Paman seseorang dari pihak ayah adalah saudara kandung
ayahnya”, artinya, semisal ayah, kedua khabar ini tidak menunjuki bahwa kedua
orang tersebut sama seperti kedua orang tua dalam hal durhaka.
(lari)
dari barisan perang, karena ayat, “Barangsiapa yang membelakangi mereka
(mundur) di waktu itu…” (QS. Al-Anfal, ayat 16). Dan karena Nabi Saw.
menghitungnya diantara tujuh dosa yang merusak, artinya, yang membinasakan.
Hadits riwayat. Syaikhani. Namun, lari menjadi wajib bila diketahui bahwa jika
ia bertahan maka akan terbunuh tanpa mengalahkan pada pihak musuh, karena
ternafi pengagungan agama dengan bertahan.
(harta
anak yatim), artinya, mengambilnya dengan tanpa hak, meskipun dibawah kadar
1/4 mitsqal, karena ayat, “Sesungguhnya orang-orang yang memakan harta anak
yatim…” (QS. An-Nisa’, ayat 10). Dan Nabi Saw. telah menghitung makan harta
anak yatim diantara tujuh dosa yang merusak di dalam khabar di atas. Sedangkan
selain makan di-qiyas kepada makan. Pengibaratan dengan makan di dalam ayat
dan hadits hanyalah karena makan adalah bentuk pemanfaatan (harta anak yatim)
yang paling umum/ sering.
(khianat) pada selain
sesuatu yang remeh-temeh, dengan sukatan atau selainnya, seperti timbangan dan
ghulul, karena ayat, “Kecelakaan besarlah bagi orang-orang yang curang” (QS.
Al-Muthaffifin, ayat 1), dan karena firman Allah Swt., “Sesungguhnya Allah
tidak menyukai orang-orang yang berkhianat”. (QS. Al-Anfal, ayat 58). Ghulul
(korupsi) adalah khianat dari harta ghanimah, baitul mal atau zakat.
Al-Azhariy dan selainnya berkata demikian. Meskipun Abu “Ubaid membatasinya
atas khianat dari ghanimah saja.
Adapun khianat
pada sesuatu yang remeh-temeh, maka dosa kecil, sebagaimana yang telah lalu
(pada pembahasan pencurian).
(mendahulukan
shalat) atas waktunya (dan mengakhirkannya) dari waktunya dengan tanpa suatu
keuzoran seperti safar. Nabi Saw. bersabda, “Barangsiapa yang menghimpun di
antara dua shalat dengan tanpa suatu keuzoran, maka sungguh ia telah
mendatangi satu pintu dari segala pintu dosa besar”. Hadits riwayat
At-Tirmidzi. Dan meninggalkan shalat itu lebih aula dengan demikian.
(berbohong)
secara sengaja (atas Nabi). Nabi Saw. bersabda, “Barangsiapa yang berbohong
atasku secara sengaja, maka ia hendak mengambil tempatnya di dalam neraka”.
Hadits riwayat Syaikhani. Dan selain Nabi Muhammad Saw. dari kalangan para
nabi itu semisal dengannya dalam hal demikian, sebagaimana yang tampak secara
lahiriyyah, karena di-qiyas kepada Nabi Muhammad Saw. Dan mencakupi kepada
mereka oleh redaksi dariku dengan . Berbeda halnya dengan redaksi Ashal, sama
seperti selain Ashal dengan: Aku telah menjelaskannya panjang-lebar
tentang hal tersebut di dalam Al-Hasyiyah.
Adapun
berbohong atas selain Nabi, maka dosa kecil, kecuali disertakan dengannya
perkara yang dapat menjadikannya dosa – besar. Misalnya, ia mengetahui bahwa
seseorang akan terbunuh dengan sebab kebohongan tersebut. Demikian yang
diucapakan Ibnu Abdissalam. Dan kepadanya diarahkan kehendaki dari khabar
Shahihain, “Sesungguhnya kebohongan itu membawa kepada kejahatan, dan
kejahatan itu mernbawa kepada neraka. Dan seseorang yang Senantiasa berbohong
maka dicatatkannya di Sisi Allah sebagai pembohong”.
(memukul
muslim lain) dengan tanpa alasan yang benar, karena khabar dari Muslim, “Dua
golongan dari umatku adalah merupakan ahli neraka yang tidak aku lihat kepada
keduanya: yakni, kaum yang beserta mereka ada cemeti seperti ekor sapi yang
mana mereka memukul-mukul manusia dengannya, dan perempuan yang menutup tapi
telanjang, mereka yang mailat lagi mumilat” dimana kepala mereka bagai punuk
unta yang miring, mereka tidak akan masuk syurga dan tidak mendapati bau
syurga, meskipun bau syurga sungguh dapat dijangkau dari jarak perjalanan
sekian dan sekian”.
Terkeluar dengan, “muslim”
oleh kafir. Maka, memukul mereka bukan dosa besar, tetapi dosa kecil.
Az-Zarkasyiy mengklaimnya sebagai dosa besar.
(mencaci
shahabiy). Karena khabar Shahihain, “Jangan kalian mencaci shahabatku. Demi
Dia yang diriku berada dalam kekuatan-Nya, seandainya bahwa salah satu dari
kalian berinfag emas sebesar gunung Uhud sungguh tidak akan menyamai satu mud
salah satu dari mereka dan tidak setengah mud” Muslim meriwayatkan: “Jangan
kalian mencaci salah seorang dari shahabatku. Karena, bahwa salah satu dari
kalian, andai berinfag…” hingga akhir. Khithab ini ditujukan kepada shahabat
yang mencaci yang diposisikan mereka -karena cacian mereka yang tidak
layakpada posisi bukan shahabat di saat Nabi meng-‘illatinya dengan yang
beliau sebutkan tersebut.
Dikecualikan dari
demikian (caci shahabat sebagai dosa besar), mencaci Abu Bakar Ash-Shiddig
dengan menafikan shahabat, maka hal tersebut adalah kafir, karena mendustakan
Al-Qur’an.
Adapun mencaci seseorang dari selain
shahabat itu dosa kecil. Sedangkan khabar Shahihain, “Mencaci-maki muslim itu
fasik”, artinya, cacian yang berulangulang. Maka, ia termasuk berkekalan di
dalam dosa kecil, sehingga jadi sebagai dosa besar.
(menyembunyikan
persaksian). Allah Swt. berfirman: “Dan barangsiapa yang menyembunyikannya,
maka sesungguhnya ia adalah orang yang berdosa hatinya…” (QS. Al-Baqarah, ayat
283), artinya, yang diubahkan.’ Dikhususkan hati dengan penyebutan, karena
hati adalah tempat iman, dan karena bila hati telah berdosa maka diikutinya
oleh organ lain.
(suap-menyuap), dibaca dengan
tiga harakat pada Ra’. Yakni, bahwa memberi harta agar membenarkan perkara
bathil atau membathilkan perkara benar, karena khabar dari At-Tirmidzi,
“Laknat Allah atas penyuap dan penerima suap”. AlHakim menambahi, “Dan juga
atas Raisy, ialah penghubung yang bekerja diantara keduanya”.
Adapun
memberi harta bagi juru bicara/ perantara pada perkara jawaz (dan bukan
perkara wajib) dengan sultan, misalnya, maka disebut ju’alah jaizah (pemberian
upah yang dibolehkan), sehingga boleh memberi dan mengambil. Dan memberi harta
bagi juru bicara pada perkara wajib, seperti membebaskan orang yang ditahan
secara dhalim, dan menyerahkan kekuasaan yang dimintainya oleh mereka yang
tertentu atau sebatas sunnat kekuasaan tersebut atas mereka adalah boleh,
sedangkan mengambilnya adalah haram.
(Diyatsah
(dayyus)), dibaca dengan tiga harakat pada huruf sebelum Ha. Yakni, menganggap
baik (pembiaran) seseorang terhadap istrinya, karena khabar: “Tiga orang yang
tidak akan masuk syurga, Orang durhaka terhadap kedua orang tuanya, dayyus dan
wanita yang bergaya lelaki”. Az-Zahabiy berkata, Isnad hadits ini shalih.
(qiyadah),
karena di-qiyas kepada diyatsah. Maksud dengan giyadah jalah menganggap baik
(pembiaran) seseorang terhadap selain istrinya. Aku telah membahas
panjang-lebar pembicaraan tentangnya di dalam Al-Hasyiyah.
(si’ayah).
Yaitu, membawa pergi seseorang kepada orang dhalim agar disakitinya dengan
sebab perkara yang dibicarakannya tentang hak orang dhalim tersebut, karena
khabar, “Orang yang mengorbankan orang lain adalah pembuat rusak”, artinya,
yang membinasakan dengan si’ayah-nya terhadap dirinya, yang dibawakannya
(korban) dan yang dibawa kepadanya (orang dhalim). (menolak berzakat), karena
khabar Shahihain: “Tidak ada satupun dari pemilik emas dan perak yang tidak
ditunaikan hak darinya, kecuali ketika datang hari kiamat, direntangkan
baginya beberapa lempengan dari api, kemudian dihidupkan api neraka di
atasnya, sehingga terbakar dengannya lambung, pelipis dan punggung mereka…”
hingga akhirnya.
(putus asa dari rahmat), karena
khabar dari Ad-Daragathniy, namun beliau membenarkan mauquf hadits ini?
“Diantara dosa besar adalah syirik kepada Allah dan putus asa dari rahmat
Allah”.
Maksud dengan “putus asa dari rahmat
Allah, jalah menganggap jauh/ sulit kemaafan dari segala dosa karena dosanya
yang sangat banyak, bukan mengingkari keluasan rahmat Allah atas segala dosa
hamba, karena hal tersebut adalah kafir, karena zhahir dari firman Allah Swt.,
“Sesungguhnya tiada berputus asa dari rahmat Allah, melainkan kaum yang
kafir”. (QS. Yusuf, ayat 87). Kecuali, diarahkan putus asa padanya kepada
anggap jauh/ sulit, dan kafir kepada makna yang lughat, yaitu, tertutup.
(merasa
aman dari balasan) dengan membiarkan diri dalam kemaksiatan dan berpegang atas
keampunan. Allah Swt. berfirman, “Tiada yang merasa aman dari azab Allah
kecuali orang-orang yang merugi”. (QS. Al-A’raf, ayat 99).
(zhihar),
seperti ucapan seseorang kepada istrinya, “Kamu bagiku bagai punggung ibuku”.
Allah Swt. berfirman tentangnya, “Dan sesungguhnya mereka sungguhsungguh
mengucapkan suatu perkataan mungkar dan dusta”. (QS. Al-Mujadilah, ayat 2),
artinya, kebohongan di saat mereka menyamakan istrinya dengan ibu pada
keharamannya.
(daging bangkai dan babi), artinya,
mengkonsumsinya dengan tanpa kondisi darurat, karena ayat, “Katakanlah:
“Tiadalah aku peroleh dalam wahyu yang diwahyukan kepadaku, sesuatu yang
diharamkan…” (QS. Al-An’am, ayat 145). Semakna dengan babi adalah anjing dan
anak masing-masing dari keduanya dengan binatang lain.
(berbuka
di dalam Ramadhan) walau satu hari dengan tanpa keuzoran, karena khabar:
“Barangsiapa yang berbuka satu hari dari Ramadhan tanpa rukhshah dan sakit,
maka tidak dapat digadha’-nya setahun”. Hadits ini, meskipun diperbincangkan
padanya namun ia memiliki syawahid yang dapat menutupinya. Dan karena bahwa
puasa Ramadhan adalah diantara rukun islam, maka berbuka Ramadhan memberitahu
kepada sedikit kepedulian pelakunya dengan agama.
Redaksi
dariku dengan demikian lebih baik dari redaksi Ashal dengan, (perampok)
Yakni, menghentikan jalan/ membegal atas orang-orang yang lewat dengan
menakuti mereka, karena ayat, “Sesungguhnya pernbalasan terhadap orang-orang
yang memerangi Allah dan Rasul-Nya…” (QS. Al-Maidah, ayat 33). (sihir dan
riba) dibaca dengan Ba’ yang bertitik satu. Karena, Nabi Saw. menghitungnya
diantara tujuh dosa besar yang merusak di dalam khabar yang telah lalu.
(berterusan
dosa kecil), artinya, berkekalan atas dosa kecil dari satu macam atau banyak
macam dengan sekira tidak dominan ketaatannya atas maksiatnya tersebut.
Dosa-dosa
besar itu tidak terbatas pada yang disebutkan di atas saja, sebagaimana diberi
paham dari penyebutan Kaf di awalnya. Adapun semisal khabar dari Al-Bukhari:
“Dosa-dosa besar itu syirik kepada Allah, sihir, durhaka terhadap kedua orang
tua, menghilangkan nyawa dan sumpah palsu” itu diarahkan atas penjelasan yang
dibutuhkan di waktu penyebutannya. Ibnu “Abbas telah berkata, “Dosa besar itu
mendekati kepada tujuh puluh”. Sa’id bin Jubair berkata: “Dosa besar itu
mendekati tujuh ratus”, yakni dengan meninjau bentukbentuk di dalam berbagai
macam dosa besar.
RIWAYAT DAN SYAHADAH
(Permasalahan).
(Mengkhabarkan
dengan “amm) , artinya, dengan sesuatu yang umum (adalah riwayat), seperti,
segala karakteristik Nabi Saw. dan selainnya. Karena, maksud darinya adalah
meyakini kekhususannya dengan dia yang dikhususkan dengannya, dan maksud ini
mengumumi seluruh manusia. Dan segala sesuatu yang terdapat di dalam
periwayatan berupa amar, nahi dan semisalnya itu kembali kepada khabar dengan
di-takwil.” Maka, takwil dari dan misalnya, adalah
dan
(dan) mengkhabarkan (dengan
sesuatu yang khusus di depan hakim adalah syahadah (persaksian)), dengan kait
yang aku tambahkan dengan perkataanku, (Jika ia adalah hak bagi selain pemberi
khabar yang memberatkan orang lain). Namun, jika ia adalah hak bagi pemberi
khabar yang memberatkan orang lain, maka disebut da’wa (dakwaan), atau hak
bagi selainnya yang memberatkan atasnya meskipun tidak di depan hakim, maka
disebut iqrar (pengakuan). (Dan menurut pendapat terpilih, bahwa lafal (aku
bersaksi) adalah insya’ yang mengandung ikhbar (pengkhabaran)) dengan perkara
yang dipersaksikannya,! karena melihat kesada terwujud kandungannya pada
realitas dan juga kepada muta’allag (perkara yang dihubung dengan
persaksian).
Ada yang berkata, Lafal
adalah murni ikhbar (pengkhabaran), karena melihat kepada muta’allagnya
saja.”
Ada yang berkata, Murni insya”, karena
melihat kepada lafal saja. Guru kami, Al-‘Alamah Al-Mahalliy berkata, Pendapat
terakhir ini adalah yang pasti Karenanya, ketiga pendapat tersebut tidak
datan: atas sosisi yang sama, dan juga tidak kontra diantara keberadaan
lafal adalah insya” dan keberadaan makna dari syahadah adalah
ikhbar. Karena, lafal adalah sighat yang mengarahkan kepada makna syahadah
bersama muta’allag-nya. Selesai. :
(Dan) menurut
pendapat terpilih, (bahwa sighat-sighat akad dan hulul (pelepasan hak),
seperti (Aku jual) dan (aku beli) (aku merdekakan) adalah insya”.
Karena wujud kandungannya pada kharij.
Abu
Hanifah berkata, Bahwa sighatsighat tersebut adalah ikhbar atas asalnya, dalam
artian, ditakdirkan wujud kandunganya pada kharij sesaat sebelum mengucapkan
dengannya.
Penyebutan sighat hulul (pelepasan
hak) serta contoh-contohnya adalah meru sakan tambahan dariku.
PEMBAHASAN
JARH DAN TA’DIL
(Dan) menurut pendapat terpilih,
(bahwa jarh (pencacatan) dan ta’dil (penilaian adil) itu sebut dengan satu
orang pada riwayat sajal, artinya, dengan sebalik syahadah yang tidak sebut
keduanya melainkan dengan sejumlah orang, karena menjaga bagi keserasian
(antar beberapa orang) pada keduanya. Karena itu, satu orang diterima pada
riwayat, tidak syahadah. Ada yang berkata: Keduanya (Garh — ta’dil) tidak
sebut melainkan dengan sejumlah orang pada keduanya (riwayat —syahadah),
karena melihat kepada bahwa demikian itu adalah syahadah.
Ada
yang berkata, Cukup satu orang pada menetapkan jarh – ta’dil pada riwayat dan
syahadah, karena melihat kepada bahwa jarh – ta’dil adalah khabar (sekedar
informasi). Pentarjihan adalah merupakan tambahan dariku.
(Dan)
menurut pendapat terpilih, (bahwa disyaratkan menyebut sebab dari jarh pada
keduanya) artinya, pada riwayat dan syahadah, karena berbeda manusia dalam hal
jarh,’ dengan sebalik sebab ta’dil. (Dan) tetapi, (cukup dimutlaknya),
artinya, jarh (pada riwayat), sama seperti ta dil, seperti contoh, yang
meng-jarh (aljarih) berkata, “Fulan itu lemah”, atau “Fulan itu tidak ada
apa-apa” jika diketahui mazhab dari aljarih tersebut), dari bahwa ia tidak
meng-jarh melainkan dengan adanya Qawadih (perusak).
Maka,
dapat diketahui bahwa tidak cukup dimutlakkan jarh pada riwayat, bila tidak
diketahui mazhab dari al-jarih.
Dan juga, tidak
cukup dimutlakkan jarh pada syahadah secara mutlak, karena berkaitan hak
rmnasyhud lah padanya.? Namun, cukup dimutlakkan jarh pada riwayat dan
syahadah untuk memberi faedah penghentian dari menerimanya hingga dikaji ulang
tentang hal tersebut, sebagaimana yang mereka sebutkan pada pembahasan
riwayat. Dan secara lahiriyyah, bahwa tidak ada perbedaan diantara riwayat dan
syahadah.
Ada yang berkata, Disyaratkan menyebut
sebab dari jarh dan ta’dil pada riwayat dan syahadah meskipun dari orang yang
“alim dengannya. Karenanya, tidak cukup dimutlakkan keduanya pada riwayat dan
syahadah, karena berkemungkinan ia menjadikan cacat dengan perkara yang
sebenarnya bukan yang mencacatkan, dan berkemungkinan ia tergesa-gesa kepada
menetapkan adil karena beramal dengan lahiriyyah.
Ada
yang berkata, Cukup demikian, karena dicukupkan dengan pengetahuan al-jarih
dan almu’addil (yang menetapkan adil) dengan sebab dari keduanya.
Ada
yang berkata) Disyaratkan menyebut sebab ra’dil, tidak sebab jarh. Karena,
mutlak jarh itu dapat membatalkan tsigah, dan mutlak ta’dil tidak menghasilkan
tsigah, karena boleh saja berpegang pada adil ke atas zhahir.
(Dan
jarh lebih didahulukan) di saat terjadi ta’arrudh (pertentangan) atas ta’dil
(jika jumlah al-jarih melebihi atas) jumlah (al-mu’addil), secara ijma’.
(Begitu juga, jika tidak melebihi atasnya), dalam artian, menyamai jumlahnya
atau kurang dari jumlah al-mu’addil (menurut pendapat Ashah), karena tertampak
bagi al’arih atas pengetahuan yang tidak tertampak pengetahuan tersebut pada
al-mu’addil. Dampak dari alasan tersebut, adalah bahwa andai al-mu’addil
tertampak atas sebab (arh)’ dan ia mengetahui pertaubatan perawi dari sebab
tersebut, maka didahulukan al-mu’addil atas al-jarih. Dan ianya adalah memang
demikian.
Ada yang berkata, Dituntut adanya
pentarjih (alasan pengunggulan) pada bentuk tidak melebihi jumlah al-jarih,
sebagaimana yang diperoleh pada bentuk yang melebihi dengan melebihinya. Dan
atas bandingan ini, ada yang berkata: Bahwa ta’dil pada bentuk yang kurang
(jumlah al-jarih) itu didahulukan.
BENTUK-BENTUK
TA’DIL
(Dan termasuk daripada ta’dil (penilaian
adil) bagi seseorang (adalah penetapan hukum dari hakim yang membuat syarat
adil) pada saksi (dengan persaksian) dari orang tersebut. Karena, seandainya
orang tersebut tidak adil menurutnya, sungguh ia tidak menetapkan hukum dengan
persaksiannya.
(Begitu juga, beramal orang yang
alim) -yang membuat syarat bagi adil pada perawi- dengan periwayatan seseorang
adalah ta’dil baginya, menurut pendapat Ashah. Jika tidak, tentu ia tidak
beramal dengan periwayatan darinya.
Ada yang
berkata, Hal ini bukan bentuk ta’dil. Dan beramal dengan periwayatannya itu
boleh jadi sebagai bentuk kehati-hatian.
(Dan)
begitu juga (periwayatan seseorang yang hanya meriwayat dari orang adil),
dalam artian, ia menyatakan secara jelas dengan demikian, atau diketahuikan
dari adat kebiasaannya dari seseorang, adalah ta’dil baginya (menurut
pendapatAshah), sebagaimana andai ia berkata, “Orang ini adil”.
Ada
yang berkata, Boleh jadi ia sedang meninggalkan adat kebiasaannya.
Pengakhiranku
dengan, dari kedua permasalahan sebelumnya lebih baik daripada
menjadikannya di tengah oleh Ashal diantara kedua permasalahan.
(Tidak
termasuk dari jarh (penilaian cacat)) bagi seseorang, (meninggalkan amal
dengan periwayatannya, dan) tidak juga, meninggalkan (penetapan hukum dengan
persaksiaannya) karena boleh jadi ditinggalkannya bersebab ada perkara yang
ta’arrudh (kontra) (dan tidak juga penjatuhan had) atasnya (pada persaksian
zina), dalam artian, bahwa tidak lengkap batasan minimal saksi, karena had
tersebut adalah karena ternafi batasan minimal, bukan karena suatu makna
(kecacatan) pada saksi (dan) tidak pada (semisal meminum nabidz) dari segala
permasalahan yang bersifat ijtihadiy yang masih diperselisihkan hukum padanya,
seperti nikah mut’ah, karena boleh jadi ia mengiktikad kebolehan hal tersebut.
(dan tidak juga tadlis (pengkaburan)) terhadap orang yang ia riwayatkan
daripadanya (dengan menyebut nama yang tidak masyhur) baginya, sehingga tidak
dikenali Karena tidak ada kecacatan pada demikian.
(Ada
yang berkata), artinya, Ibnu As-Sam’aniy berkata: (Kecuali, bahwa andai
ditanyakan ) tentang perawi tersebut (namun ia tidak menjelaskannyal. Maka,
perlakuannya di saat itu menjadi jarh bagi perawi, karena tampak kebohongan
padanya.
Dan dijawabkan dengan tertegah hal
tersebut.
(Dan tidak) oleh tadlis (dengan
memberikan nama seseorang dengan nama lain karena untuk menyerupakan, seperti
perkataan) pemilik (Ashal), Telah dikhabarkan kepada kami (oleh Abu Abdullah
Al-Hafizh, yang dikehendaki Ashal) dengannya (kepada Az-Zahabiy, karena
diserupakan dengan Al-Baihagiy) pada perkataan Al-Baihagiy, Telah dikhabarkan
kepada kami oleh Abu Abdullah Al-Hafizh (yang dikehendaki Al-Baihagiy)
dengannya (kepada Al-Hakim) karena tampak maksudnya. Dan hal tersebut benar
pada nafs amri.
(Dan tidak) oleh tadlis (dengan
memberi waham (kesan) pernah bertemu dan kesan tempat tertentu). Yang pertama,
-dan dinamakannya dengan tadlis isnadadalah seperti berkata oleh perawi yang
hidup semasa dengan AzZuhri, umpamanya, padahal ia tidak menjumpainya,
“Az-Zuhri berkata”, atau “Daripada Az-Zuhri” dengan memberi waharmn bahwa ia
mendengar langsung darinya.
Yang kedua, ialah
seperti berkata, “Telah menyampaikan hadits kepada kami oleh Fulan di belakang
sungai” dengan memberi wahamn sungai Jihun, padahal yang dimaksud adalah
sungai Mesir, sebagaimana adanya di kota Jizah. Karena, bahwa hal tersebut
termasuk daripada kalam ta’ridh ang tidak ada kedustaan sadanya.
(Adapun
pen-tadlis matan-matan)… Yakni, orang-orang yang memasukkan kalamnya bersama
riwayat sehingga tidak dapat dibedakan keduanya (maka, dinilai cacat), karena
menjerumuskan orang lain pada berbohong atas Nabi Saw.
SEMUA
SHAHABAT NABI ITU ADIL
(Permasalahan)
(Shahabiy)
artinya sosok shahabat Nabi Saw. (adalah mereka yang berkumpul dalam keadaan
beriman) dan telah berusia mumayyiz (bersama Nabi) di masa hidup beliau,
(meskipun tidak meriwayat) apapun daripada beliau (dan tidak lama), artinya,
berkumpulnya bersama Nabi, atau dirinya adalah seorang wanita atau orang buta
(tuna netra), seperti Ibnu Ummi Maktum.
Karenanya,
terkeluar (dari definisi shahabat) mereka yang berkumpul bersama Nabi dalam
keadaan kafir, belum mumayyiz atau setelah kewafatan Nabi. Namun. Al-Bamawiy
berkata tentang yang belum mumayyiz, Bahwa ia adalah shahabat, meskipun yang
dipilih oleh jamaah adalah kebalikan demikian.
Ada
yang berkata, Disyaratkan pada benar nama shahabat oleh adanya periwayatan,
walau bagi satu hadits, dan lama berkumPulnya.
Karena,
pada lama berkumpul itu dilihat kepada ‘uruf (shahabat),’ dan pada riwayat itu
dilihat kepada bahwa riwayat adalah maksud yang paling utama dari persahabatan
dengan Nabi Saw. dalam tabligh. (menyampaikan) berbagai hukum.
Ada
yang berkata, Disyaratkan pernah berperang bersama Nabi : serta berlalu
setahun atas berkumpul dengan Nabi. Karena, bahwa bagi persahabatan bersama
Nabi itu ada kemuliaan yang amat tinggi, sehingga tidak dicapai kemuliaan
tersebut melainkan dengan berkumpul lama yang dapat tampak padanya akhlak yang
menjadi karakter seseorang, seperti berperang yang mencakup atas bepergian
yang merupakan bagian dari azab (susah-payah), dan lama setahun yang meliputi
atas empat musim yang tabiat-tabiat manusia menjadi beda-beda di dalamnya.
Definisi
— shahabat di atas dipertentangkan dengan sebab terbenarnya atas orang yang
meninggal dalam keadaan murtad, seperti Abdullah bin Khathal, padahal ia tidak
disebut sebagai shahabat. Berbeda halnya orang yang meninggal dalam keadaan
muslim setelah murtadnya, seperti Abdullah bin Sarh.
Dijawabkan
dengan bahwa dinamakannya sebagai shahabat itu sebelum murtad, dan hal
tersebut sudah cukup mengesahkan definisi. Karena, dalam sebuah definisi,
tidak disyaratkan terpelihara dari segala yang menafikan lagi yang
menentang.
(Sama seperti tabi’in bersamanya),
artinya, bersama shahabat. Maka, dalam membenarkan nama tabi’in pada seseorang
itu cukup dengan berkumpulnya dalam keadaan beriman bersama shahabat di masa
hidupnya. Dan ini adalah definisi yang diunggulkan Ibn Ash-Shalah, An-Nawawi
dan selain keduanya.
Ada yang berkata, Tidak
cukup demikian tanpa lama berkumpul bersama shahabat. Ashal menjazam dengan
syarat ini, karena mengikut bagi Al-Khathib AlBaghdadiy. Beliau membedakannya
dengan bahwa berkumpul bersama Nabi itu memiliki pengaruh berupa cahaya hati
yang berlipat ganda dari segala yang diberi pengaruh oleh berkumpul yang lama
bersama shahabat dan orang lain dari orang-orang pilihan.
(Dan
menurut pendapat Ashah, bahwa andai mengaku oleh orang yang semasa) dengan
Nabi Saw. (yang adil sebagai shahabat, maka dapat diterima). Karena, sifat
adilnya dapat mencegahnya dari berbohong pada demikian.
Ada
yang berkata, Tidak dapat diterima. Karena, pengakuannya untuk tinggi martabat
bagi dirinya, dimana pengakuan tentang martabat diri itu patut dicurigai,
sebagaimana andai ia berkata: “Aku orang adil”.
(Dan)
menurut pendapat Ashah (bahwa shahabat adalah orang-orang adil). Karena itu,
tidak dikaji tentang adil mereka pada riwayat dan syahadah. Karena, mereka
adalah umat terbaik, karena firman Allah Swt.: “Kalian adalah umat yang
terbaik yang dilahirkan untuk manusia…” (QS. Ali “Imran, ayat 110), dan
firman-Nya: “Dan demikian (pula) Kami telah menjadikan kalian (umat Islam),
umat yang adil…” (QS. Al-Baqarah, ayat 143). Karena, yang dimaksud dengan
mereka adalah shahabat. Dan karena khabar Shahihain: “Sebaik-baik urnat-ku
adalah mereka pada masaku”.
Ada yang berkata,
Mereka itu sama seperti orang lain, sehingga dikaji tentang adil mereka pada
perkara demikian (riwayat dan syahadah), kecuali, mereka yang tampak adil
secara. lahiriyah, atau yang dipastikan adil, seperti Syaikhain (Sayyidina Abu
Bakar Ra. & Sayyidina “Umar Ra.).
Ada yang
berkata: Mereka itu orang-orang adil, hingga sampai masa peristiwa pembunuhan
Sayyidina “Utsman Ra., sehingga dikaji tentang adil mereka setelahnya. Karena,
telah berlaku fitnah di kalangan mereka semenjak dari saat itu serta menahan
diri sebagian mereka dari turut campur ke dalam fitnah tersebut.
Ada
yang berkata, Mereka itu orang-orang adil, kecuali mereka yang memerangi
Sayyidina “Ali Ra. Karena mereka itu fasik, sebab keluar dari pemimpin yang
benar/ sah.
Pendapat ini ditolak dengan bahwa
mereka itu adalah orang-orang yang berijtihad dalam memerangi Sayyidina “Ali,
sehingga mereka tidak berdosa meskipun mereka bersalah (secara fakta), bahkan
mereka diberikan pahala (sebab ijtihad), sebagaimana yang akan datang
penjelasannya.
Dan atas dasar setiap pendapat di
atas, orang-orang dari kalangan shahabat yang muncul kecacatan padanya,
seperti mencuri atau berzina, maka ia beramal dengan kehendakinya. Karena
mereka, – meskipun mereka orang-orang adiladalah orang yang tidak ma’shum
(terbebas dari dosa).
PEMBAHASAN HADITS MURSAL
(Permasalahan).
(Mursal)
yang masyhur di kalangan ulama ushul, fugaha’ dan sebagian ulama hadits
(adalah hadits yang di-marfu’ selain shahabat) baik tabi’in atau orang-orang
setelahnya (kepada Nabil) Saw. dengan menggugurkan perantara diantaranya dan
Nabi Saw.
Dan mursal yang masyhur di kalangan
mayoritas ulama hadits adalah hadits yang di-marfu’ oleh tabi’in kepada Nabi
Saw. Dan juga menurut mereka, mu’dhal adalah hadits yang gugur darinya dua
orang perawi atau lebih, dan mungathi’ adalah hadits yang gugur darinya
seorang perawi dari selain kalangan shahabat.
Ada
yang berkata, Mursal adalah yang gugur darinya seorang perawi atau lebih.
(Dan
menurut pendapat Ashah, bahwa mursal itu tidak dapat diterima), artinya, tidak
dapat diambil hujjah dengannya, karena tidak diketahui dengan adil perawi yang
gugur, meskipun ia dari kalangan shahabat, karena berkemungkinan ia adalah
shahabat yang muncul kecacatan padanya. (Kecuali, jika pembuat mursalnya
adalah dari kalangan kibar attabi’in (pembesar tabi’in)) seperti Qais bin Abi
Hazim dan Abi “Utsman An-Nahdiy (dan disokongnya oleh keberadaan pembuat
mursal yang hanya meriwayatkan dari perawi adil), seperti bahwa diketahui hal
tersebut dari adat kebiasaanya, seperti Abu Salamah bin Abdurrahman yang
meriwayatkan daripada Abu Hurairah. (Dan mursal ini) di saat itu (adalah
musnad) secara hukum. Karena, menggugurkan perawi adil itu sama saja dengan
menyebutnya. (Atau disokongnya oleh ucapan, atau perbuatan shahabat lain, atau
oleh ucapan kebanyakan) dari kalangan ulama yang tidak berstatus shahabat pada
mereka, (atau oleh mmusnad lain) baik itu yang di-musnad oleh pembuat mursal
tersebut maupun selainnya, (atau oleh mursal lain), dalam artian, bahwa
di-mursal-nya oleh perawi lain daripada selain guruguru dari perawi pertama
(atau tersebar luas) tanpa ada yang mengingkari, (atau oleh qiyas,’ atau
pengamalan) ahli (masa) atas yang serupa dengannya, (atau semisalnya), seperti
contoh, keberadaan pembuat mursal yang bilamana ia bersama-sama dengan
penghafal hadits dalam meriwayatkan hadits-hadits maka ia pasti cocok dengan
mereka padanya dan tidak menyalahi dengan mereka kecuali dengan sebatas
menQur’angi satu lafal dari segala lafal dari mereka dengan sekira tidak
mencederai makna. Maka, mursal ketika itu dapat diterima, karena ternafi hal
yang diwaspadai sebelurmnya.’
Ada yang berkata,
Dapat diterima, secara mutlak. Karena, seorang yang adil itu tidak akan
menggugurkan perawi perantara melainkan bahwa perawi tersebut adil menurutnya.
Karena, jika tidak demikian, maka pengguQur’an tersebut adalah talbis
(pengkaburan) yang menjadi kecacatan padanya.
Ada
yang berkata, Tidak dapat diterima, secara mutlak, karena alasan yang lalu.
Ada
yang berkata: Dapat diterima, jika pembuat mursal adalah dari kalangan imam
penukil hadits, seperti Sa’id bin Al-Musayyab dan Asy-Syaybiy. Berbeda halnya
dengan mereka yang tidak termasuk dari imam penukil hadits. Karena, terkadang
mereka menyangka perawi yang tidak adil adalah perawi adil, sehingga
mengugurkannya karena sangkaannya tersebut.
(Dan
gabungan) dari mursal dan penyokongnya tersebut adalah hujjah), tidak mursal
saja dan tidak penyokongnya saja karena lemah masing-masing keduanya secara
mandiri,’ dan lemah tersebut tidak melazimi lemah pada penggabungan. Karena, —
dari pengumpulan dua yang lemah dapat dihasilkan satu kekuatan yang memberi
faedah bagi zhan (dugaan).
Hal ini, (jika tidak
dapat diambil hujjah dengan penyokong) dengan sendirinya. (Dan jika tidak
demikian). Dalam artian, bahwa dapat diambil hujjah dengannya, seperti musnad
yang shahih, (maka) keduanya (adalah dua dalil). Karena, penyokong tersebut di
saat itu adalah dalil dengan sendirinya, dan mursal dikala disokong — dengan
penyokong tersebut menjadi dalil yang lain. Maka, diunggulkan dengan kedua
dalil tersebut di saat terjadi pertentangan satu hadits bagi keduanya.
Pengaitan
dengan “kibar at-tabi’in” adalah merupakan tambahan dariku.
(Dan)
menurut pendapat Ashah, dengannya (bahwasanya), artinya, mursal dengan kait
yang aku tambahkan dengan ucapanku, (dengan sokongannya), artinya, bersama
sokongannya (dengan faktor yang lemah, itu lebih lemah daripada musnad) yang
dijadikan hujjah dengannya.
Ada yang berkata:
Mursal tersebut lebih kuat dari musnad. Karena, perawi adil itu tidak akan
menggugurkan kecuali mereka yang ia pastikan dengan adilnya. Berbeda halnya
dengan perawi yang ia sebutkan, maka ia mengalihkan urusan padanya atas
selainnya. Kami menjawabnya: Kami tidak menerima alasan tersebut. Adapun bila
disokong mursal tersebut dengan yang shahih, maka mursal tidak lebih lemah
dari musnad yang menentangnya. Bahkan, mursal lebih kuat darinya, sebagaimana
yang dimaklumi dari alasan yang telah lalu.
Adapun
mursal dari shighar attabi’in, seperti Az-Zuhri, maka tetap atas tidak
diterimanya bersama penyokongnya, karena sangat lemahnya.
Dikaitkan
penerimaan dengan kibar at-tabi’in, karena kebiasaan riwayat mereka daripada
shahabat, maka dikuatkan sangkaan bahwa yang gugur itu adalah shahabat,
sehingga bila digabungkan penyokong kepada mursal tersebut maka lebih dekat
kepada diterima.
Atas dasar alasan ini,
sepantasnya dibatasi/ didefinisikan “kabir” dengan “orang-orang (tabi’in) yang
kebanyakan riwayatnya daripada shahabat”, dan dibatasi “shaghir” dengan
“orang-orang (tabi’in) yang kebanyakan riwayatnya daripada tabi’in”, atas
bahwa Ibn Ash-Shalah dan An-Nawawiy tidak mengaitkan dengan “kibar”, dan
pandangan tersebut adalah yang kuat.’
Keseluruhan
pembahasan ini adalah pada mursal selain shahabat, sebagaimana yang telah kamu
pahami. Adapun mursal shahabat maka dihukumi dengan shahih-nya, menurut
pendapat mazhab. Karena, mayoritas riwayat shahabat itu daripada shahabat, dan
semua shahabat itu adalah orang-orang adil, sebagaimana yang telah lalu
penjelasannya.
(Jika kosong) mursal ini dari
penyokong (dan tidak ada dalil lain) dalam bab ini (selainnya), yang mana
madlul (muatan isi) dari mursal tersebut adalah melarang dari sesuatu (maka,
menurut pendapat Ashah) bahwa wajib +menahan diri) dari sesuatu tersebut
(karenanya), artinya, karena mursal tersebut, untuk kehati-hatian. Karena,
adanya mursal tersebut dapat mendatangkan suatu syubhat (kesamaran) yang
mengharuskan penangguhan.
Ada yang berkata, Tidak
wajib menahan diri. Karena mursal ini tidak menjadi hujjah di saat itu.
Adapun
bila di sana terdapat dalil lain selain dari mursal, maka wajib menahan diri
secara pasti, jika mursal cocok dengan dalil tersebut. Dan jika tidak cocok,
maka diamalkan dengan kehendaki dalil.
MENGUTIP
HADITS DENGAN MAKNA
(Permasalahan)
(Menurut
pendapat Ashah, boleh mengutip hadits dengan maknanya bagi orang yang
berpengetahuan) tentang segala makna dari lafal dan kedudukankedudukan kalam.
yang dikehendakinya sebagai insya’ atau khabar, dengan artian, bahwa ia
mendatangkan sebuah lafal sebagai ganti bagi lafal lain yang menyamainya pada
maksud dan pemahaman, meskipun pengutip tidak terlupa dengan lafal lain
tersebut atau tidak taraduf lafal pengganti dengan lafal lain, karena yang
menjadi tujuan adalah maknanya, sedangkan lafal hanyalah alat.
Ada
yang berkata, Tidak boleh hal tersebut, jika ia tidak terlupa, karena hilang
nilai fashahah pada kalam Nabi Saw.
Ada yang
berkata: Hanyasanya dibolehkannya dengan lafal yang taraduf, berbeda dengan
selain lafal taraduf. Karena, selain yang taraduf tersebut terkadang tidak
dapat mencapai tujuan yang dimaksud.
Ada yang
berkata, Tidak boleh, secara mutlak, karena menghindari dari tafawut
(lebih-kurang perbedaan), meskipun pengutip menyangka tidak ada tafawut.
Karena, para ulama banyak sekali perselisihan mereka pada makna yang dimaksud
dalam hadits. Kami menjawabnya, Pembicaraan adalah tentang makna yang zhahir,
bukan pada makna yang diperselisihkan, sebagaimana bukanlah pembicaraan pada
kalam yang menjadi ta’abbud dengan lafalnya, seperti azan, tasyahhud, salam
dan takbir. Ada yang berkata: Selain demikian.
Adapun
mereka yang tidak berpengetahuan, maka tidak boleh baginya mengubah lafal,
secara pasti (tidak ada khilaf).
BERHUJJAH DENGAN
UCAPAN SHAHABAT
(Dan) menurut pendapat Ashah,
(bahwa dapat dijadikan hujjah dengan ucapan shahabat: “Telah bersabda Nabi)
Saw.” Karena, ucapan tersebut secara lahiriyyah adalah pada dengarnya shahabat
dari Nabi Saw.
Ada yang berkata: Tidak, karena,
berkemungkinan bahwa diantara keduanya ada perawi perantara, baik tabi’in atau
shahabat, dan kita berpendapat, Kita mengkaji tentang adil shahabat.
(Kemudian)
dengan ucapan shahabat: (“Daripadanya”) artinya, daripada Nabi Saw., karena
alasan di atas.
Ada yang berkata, Tidak, karena
secara lahiriyyah-nya pada perawi perantara.
(Kemudian)
dengan ucapan shahabat: (“Aku mendengar Nabi memerintah dan melarang), karena
lahiriyyah-nya pada kemunculan perintah dan larangan darinya.
Ada
yang berkata, Tidak, karena boleh jadi menggunakan keduanya oleh perawi atas
ucapan yang bukan amar dan nahi sebagai tasammuh.!
(Atau)
dengan ucapan shahabat: (“Kami diperintahkan” atau semisalnya) dari kalimat
yang dibina bagi maful, seperti, “Kami dilarang”, “Diwajibkan atas kami”,
“Diharamkan atas kami” atau “Diringankan bagi kami”, karena tampak bahwa
pembuatnya adalah Nabi.
Ada yang berkata: Tidak,
karena berkemungkinan bahwa pemberi perintah dan larangan adalah sebagian dari
Wali (khalifah).
Sedangkan wajib, haram dan
keringanan adalah istinbath (kajian mendalam) dari pengucapnya. (Dan) dengan
ucapan shahabat, (“Diantara sebagian Sunnah) adalah perkara demikian”, karena
tertampaknya pada Sunnah Nabi. Ada yang berkata, Tidak, karena boleh jadi
dikehendakinya kepada Sunnah suatu wilayah.
(Kemudian,
ucapan shahabat, “Kami, seluruh manusia) melakukan ini pada masa Nabi –
Saw.”.
(Dan ucapan shahabat, “Manusia
melakukannya) pada masa Nabi Saw.”.
(Kemudian,
ucapan shahabat, “Kami melakukannya di masa Nabi Saw.”) karena tertampaknya
pada tagrir dari Nabi atasnya.
Ada yang berkata,
Tidak, karena boleh jadi bahwa Nabi tidak mengetahui kejadian tersebut.
(Kemudian: “Manusia melakukannya”, Kemudian, “Mereka tidak memotong tangan
pada) sesuatu (yang remeh-temeh”) yang diucapkan kalam ini oleh “Aisyah Rha.
karena lahiriyah ucapan tersebut pada seluruh manusia yang merupakan ijma’.
Ada
yang berkata, Tidak, karena boleh jadi dikehendakinya kepada manusia
tertentu.
Meng-‘athaf bentuk-bentuk di atas
dengan Fa’ adalah mengisyarat kepada bahwa setiap bentuk tersebut berada
dibawah bentuk sebelumnya pada tingkat kehujjahannya. Karena itu, redaksi
dariku pada dan dengan Fa’ lebih baik dari redaksi Ashal pada
keduanya dengan Waw.
Alasan keberadaan dua yang
terakhir berada dibawah (tingkat kehujjahan) bentuk sebelum keduanya adalah
karena tidak ada keterangan jelas dengan keberadaannya di masa Nabi Saw. Dan
alasan keberadaan yang terakhir berada dibawah (tingkat kehujjahan) bentuk
sebelumnya adalah karena tidak ada keterangan dengan marji dhamir
SUSUNAN
CARA DAN LAFAL TAHAMMUL
(Penutup) tentang
urutan-urutan lafal tahammul.’
(Sandaran dari
selain shahabat) dalam periwayatan hadits itu ada sebelas:
(ialah
bacaan guru) ke atasnya (secara imla’) dari hafalan atau dari tulisan guru?
(kemudian, secara dibacakan hadits) dengan tanpa imla’. (kemudian, bacaannya
(murid) atasnya), artinya, atas guru, (kemudian, mendengarnya) dari bacaan
orang lain atas guru. Cara ini dan yang sebelum ini dinamakan dengan metode
ardhu. (kemudian, muawalah (serah naskah) atau mukatabah (serah tulisan) serta
pemberian ijazah), seperti contoh, bahwa guru menyerahkan kepadanya ashal
sama’ (hadits yang diperdengarkan) atau turunan yang telah dihadaskan, atau
guru menulis sesuatu dari haditsnya kepada orang yang hadir di hadapannya atau
yang tidak hadir, dan berkata, “Aku ijjazahkan kepadamu riwayat hadits ini
daripadaku”. (kemudian, ijazah) dengan tanpa munawalah dan mukatabah (kepada
perawi khusus pada riwayat khusus), seperti contoh, “Aku ijazahkan kepadamu
riwayat hadits AlBukhari”, (kemudian, perawi khusus pada riwayat umum),
seperti contoh, “Aku ijazahkan kepadamu riwayat semua hadits yang aku dengar”,
(kemudian, pihak umum pada riwayat khusus), seperti contoh: “Aku ijazahkan
kepada semua orang yang menjumpaiku riwayat hadits Muslim”, (kemudia) pihak
umum (pada riwayat umum), seperti contoh, “Aku ijazahkan kepada semua orang
yang semasa denganku riwayat semua hadits yang aku rawikan, (kemudian, “Kepada
fulan dan orang-orang yang ditemukan dari keturunannya”) karena diikutkan
kepadanya, (kemudian, munawalah atau mukatabah) dengan tanpa ijazah, jika ia
berkata bersamanya, “Ini dari apa yang aku dengar”, (kemudian, lam
(pemberitahuan)) dengan tanpa ijazah, seperti contoh ia berkata, “Tulisan ini
adalah yang aku dengarkan dari fulan”, (kemudian, wasiat), seperti contoh,
seseorang mewasiatkan sebuah kitab/ tulisan kepada orang lain agar
diriwayatkan daripadanya di saatia mau bepergian atau meninggal dunia,
(kemudian, wijadah (penemuan), seperti contoh, seorang murid menemukan sebuah
hadits atau kitab dengan tulisan khas guru yang terkenal.
(Dan
menurut pendapat terpilih, boleh meriwayatkan dengan metode-metode yang
tersebut di atas). Pernyataan dengan paragraf ini adalah merupakan tambahan
dariku.
Pendapat yang menyebut tertegah
periwayatan dengan empat metode’ sebelum wijadah itu tertolak, karena keempat
metode tersebut lebih tinggi dari wijadah. Sedangkan periwayatan dengan
wijadah itu boleh menurut AsySyafi’iy dan selainnya. Maka, empat metode
tersebut lebih aula dibolehkan.
(Tidak, ijazah
orang-orang yang ditemukan dari keturunan fulan), maka tidak boleh.
Ada
yang berkata: Boleh.
Ada yang berkata: Tidak
boleh periwayatan dengan ijazah dengan segala pembagiannya.
Ada
yang berkata: Tidak boleh pada riwayat yang umum.
Adapun
ijazah orang-orang yang ditemukan dari tanpa kait, maka tertegah sebagaimana
dipahami dengan lebih aula. Ashal telah menyatakan secara jelas dengannya dan
mengutipnya sebagai ijma’.
(Lafal-lafal ada”
adalah merupakan hasil dari karya pembuatan para ahli hadits) , maka kamu
harus mencarinya dari mereka.
Dan diantara lafal
ada’ -dengan urutan yang telah lalu pada tahammul di atasialah “Telah
meng-imla’ kepadaku”, “Telah menyampaikan hadits kepadaku”, “Aku membaca
atasnya”, “Dibacakan atasnya, sedangkan aku mendengarnya”, “mengkhabarkan
kepadaku dengan ijazah serta munawalah atau mukatabah”, “Mengkhabarkan
kepadaku dengan ijazah”, “Memberitahukan kesvadaku secara munawalah atau
mukatabah’, “mengkhabarkan kepadaku dalam – bentuk pemberitahuan”,
“Mewasiatkan kepadaku”, “Aku jumpai tulisannya”.
Dan
aku telah menerangkan pembicaraan tentang demikian serta urutan-urutan
tahammul di dalam Syarah Alfiyyah AlTragiy.
Perkataan
dariku: pada dua tempat, serta pemahaman lebih akhir tahdits dari
imla’ adalah merupakan tambahan dariku.”
