Dalil Shalat Idul Fitri Dan Idul Adha

Dalil Shalat hari raya lebaran Idul Fitri Dan Idul Adha Shalat Gerhana Bulan Dan Matahari Shalat Istisqo' (Minta Hujan) Shalat Khauf (Perang) berdasarkan dalil al Quran, hadits dan ijtihad ulama madzhab Syafi'i.
Dalil Shalat Idul Fitri Dan Idul Adha
Dalil Shalat hari raya lebaran Idul Fitri Dan Idul Adha Shalat Gerhana Bulan Dan Matahari Shalat Istisqo' (Minta Hujan) Shalat Khauf (Perang) berdasarkan dalil al Quran, hadits dan ijtihad ulama madzhab Syafi'i.

Judul kitab: Al-Tahdzib fi Adillati Matnil Ghayah wat Taqrib
Nama kitab asal: التذهيب في أدلة متن الغاية والتقريب
Penulis: Mustofa Daib Al-Bigha Al-Maidani Al-Dimasyqi Al-Syafi'i
Bidang studi: Dalil Quran dan Hadits fiqih madzhab Syafi'i dalam Kitab Matan Taqrib karya Abu Syujak
Download (pdf):

- Terjemah Matan Taqrib
- Terjemah Fathul Qorib
- Al-Tahdzib fi Adillati Matnil Ghayah wat Taqrib

Daftar Isi
  1. Shalat Idul Fitri Dan Idul Adha
  2. Shalat Gerhana Bulan Dan Matahari
  3. Shalat Istisqo' (Minta Hujan)
  4. Shalat Khauf (Perang)
  5. Kembali ke: Kitab Tahdzib Dalil Matan Taqrib

SHALAT IDUL FITRI DAN IDUL ADHA

"فصل" وصلاة العيدين سنة مؤكدة (1) وهي ركعتان (2) يكبر في الأولى سبعاً سوى تكبيرة الإحرام وفي الثانية خمساً سوى تكبيرة القيام (3).

ويخطب بعدها خطبتين: يكبر في الأولى تسعاً وفي الثانية سبعاً (4).

ويكبر من غروب الشمس من ليلة العيد إلى أن يدخل الإمام في الصلاة (5)

وفي الأضحى: خلف الصلوات المفروضات من صبح يوم عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق (6)

Catatan dan dalil

(1) روى البخاري (913) ومسلم (889) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخْرج يومَ الفِطر والأضْحَى إلى المصَلى، فأوَلُ شيء يبدَأ بِهِ الصلاةُ، ثم يَنصَرِف، فيقومُ مقابلَ الناسِ، والناسُ جًلوسٌ على صُفوفِهم، فيعظهمْ ويُوصِيهِمْ ويَأمُرُهُم، فإنْ كانَ يريدُ أنْ يَقْطعً بَعثاً قطعَهُ، أو يَأمرَ بشيء أمرَ به، ثم ينصرف. يقطع بعثاً: يفرد جماعة يبعثهم للجهاد.

(2) روى النسائي (3/ 111) وغيره، من حديث عمر رضي الله عنه أنه قال: وصلاةُ الفِطْرِ رَكْعَتَانِ، وصلاةُ الأضْحى ركْعَتانِ .. ثم قال: على لسانِ محمد صلى الله عليه وسلم. وعلى هذا الإجماع.

(3) عن عمرو بن عوف المزني رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر في العيدين: في الأولى سبعاً قبلَ القراءةِ، وفي الآخرةِ خمساً قبلَ القراءة. رواه الترمذي (536) وقال: هو أحسن شيء في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم.

(4) روى البخاري (920) ومسلم (888) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كانَ النبى صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما يصلون العيدْين قَبلَ الخُطْبَةِ.

وروى البخاري (932) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم يومَ فِطْر أو أضْحَى، فصلَّى ثم خَطب.
وروى الشافعي رحمه الله تعالى (الأم: 1/ 211) عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة قال: السنة أن يخطب الإمام في العيدين خطبتين، يفصل بينهما بجلوس. وروى البيهقي (3/ 299) عنه قال: السنة أن تفتتح الخطبة بتسعِ تكبيرات تَتْرَى، والثانية بسبعِ تكبيرات تَتْرَى. أي متتالية.

(5) لقوله تعالى: "وَلتُكْملوا الْعدةَ وَلتُكَبرُوا اللهَ عَلى مَا هَداكُمْ وَلَعَلَكمْ تَشكُرُونَ " / البقرْةَ: 185 /. قالوا: هذا في تكبير عيد الفطر، وقيس به الأضحى.

(6) روى الحاكم (1/ 299) عن علي وعمار رضي الله عنهما: أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يجْهَرُ في المكتوباتِ ببسم الله الرحمن الرحيم، وكان يَقنُتُ في صلاة الفجر، وكان يكبَرُ من يوم عرفة، صلاةَ الغداة، ويقطعها صلاةَ العصر آخر أيام التشريق. قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولا أعلم في رواته منسوباً إلى الجرح. [صلاة الغداة: صلاة الفجر].

وقال البخاري: وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى تَرْتَج مِنىً تكبيراً. وكان ابن عمر - رضي الله عنهما - يكبر بمنى تلك الأيامَ، وخلف الصلوات، وعلى فراشه، وفي فُسْطاطه ومجلسه وممشاه، تلك الأيامَ جميعاً. كتاب العيدين، باب التكبير أيام منىَ. [فسطاطه: بيته المتخذ من الشعر].

SHALAT GERHANA BULAN DAN MATAHARI

"فصل" وصلاة الكسوف سنة مؤكدة فإن فاتت لم تقض ويصلي لكسوف الشمس وخسوف القمر ركعتين في كل ركعة قيامان يطيل القراءة فيهما وركوعان يطيل التسبيح فيهما دون السجود ويخطب بعدها خطبتين (1).

ويسر في كسوف الشمس، ويجهر في خسوف القمر (2).

Catatan dan dalil

(1) روى البخاري (997) ومسلم (901) عن عائشة رضي الله عنها قالت: خَسَفَتِ الشمسُ في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأوَّلَ، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دونَ الركوع الأول، ثم سجد فأطال السجود، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف وقد انْجَلَتِ الشمس، فخطب الناس، فحمِد الله وأثنى عليه، ثم قال: (إن الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيتانِ مِنْ آياتِ اللهِ لا يَنخَسِفَان لِمَوْت أحَد ولا لِحَيَاتِهِ، فإذَا رَأيتُم ذَلِكَ، فَادعُوا الله وكَبًّرُوا وصَلوا وَتَصَدقوا).

[خسفت: ذهب بعض ضوئها أو كله، ومثله كسفت. في عهد .. : ووافق هذا يوم موت ولده إبراهيم عليه السلام. سجد: أي سجدتين.
لموت أحد: وقد كانوا في الجاهلية إذا خسف أحدهما ظنوا أن عظيماً من العظماء قد مات. انجلت: صفت وعاد نورها].

(2) لما رواه الترمذي (562) وقال: حسن صحيح، عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: صلّى بنا النبي صلى الله عليه وسلم في كسوف، لا نسمع له صوتاً.
ولما رواه البخاري (1016) ومسلم (901) عن عائشة رضي الله عنها: جَهَرَ النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف بقراءته.
فحمل الأول على صلاة كسوف الشمس لأنها نهارية، والثاني على صلاة خسوف القمر لأنها ليلية.

SHALAT ISTISQO' (MINTA HUJAN)

"فصل" وصلاة الاستسقاء مسنونة (1) فيأمرهم الإمام: بالتوبة والصدقة والخروج من المظالم ومصالحة الأعداء

وصيام ثلاثة أيام (2). ثم يخرج بهم في اليوم الرابع في ثياب بذلة (3)، واستكانة وتضرع (4) ويصلي بهم ركعتين كصلاة العيدين (5)، ثم يخطب بعدهما (6)

ويحول رداءه (7) ويكثر من الدعاء والاستغفار (8)، ويدعو بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو: اللهم اجعلها سقيا رحمة ولا تجعلها سقيا عذاب ولا محق ولا بلاء ولا هدم ولا غرق (9) اللهم على الظراب والآكام ومنابت الشجر وبطون الأودية اللهم حوالينا ولا علينا (10) اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئاً مريئاً مريعاً سحاً عاماً غدقاً طبقاً مجللا، دائما إلى يوم الدين (11) اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين (12) اللهم إن بالعباد والبلاد من الجهد والجوع والضنك ما لا نشكو إلا إليك (13) اللهم أنبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع (14) وأنزل علينا من بركات السماء وأنبت لنا من بركات الأرض واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدراراً (15).

ويغتسل في الوادي إذا سال (16) ويسبح للرعد والبرق (17).

Catatan dan dalil

(1) روىَ البخاريَ (966) ومسلم (894) عن عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم خَرَج إلى المصلى فاستَسقى، فاستقبلَ التقبلَةَ وقَلبَ رداءه، وصلى ركعتي. وفي رواية عند البخاري: جهر فيهما بالقراءة.

(2) لأن لهذه الأمور أثراً في استجابة الدعاء كما ثبت في الأحاديث، والمراد بالأعداء من كانت بينه وبينهم عداوة دنيوية من المسلمين.

(3) هكذا ضبطت في الشروح، أي ثياب المهنة والعمل التي لا عجب بها ولا خيلاء.

(4) روى ابن ماجه (1266) وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعاً متبذلاً متَخَشعاً مرَسلاً مُتضرعاً، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد.
[متضرعاً: مظهراً للضراعة، وهي التذلل عند طلب الحاجة].

(5) أي يكبر في الأولى سبعاً وفي الثانية خمساً، لما رواه أبو دارد (1165) والترمذي (558) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وقد سئل عن صلاته صلى الله عليه وسلم الاستسقاء فقال: وصلى ركعتين كما يصلي في العيد. وانظر: حا 2 ص 78. حا 3 من هذه الصفحة.

(6) روى ابن ماجه (1268) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً يستسقي، فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة ثم خطبنا ودعا الله، وحول وجهه نحو القبلة رافعاً يديه، تم قلب رداءه: فجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن.
ويستغفر في خطبتيه بدل التكبيرات التي في خطبتي العيدين، لقوله تعالى: " استغفروا ربكم إنه كان غفاراً. يرسلِ السماء عليكم مدراراً " / نوح:10 - 11 /.
[مدراراً: كثير الدر أي مطراً متتابعاً كثيراً].

(7) يقلبه: الأعلى أسفل واليمين شِمالاً. تفاؤلاً أن يقلب الله تعالى الحال من جدب إلى خصب. انظر حاشية 5 ص 79.

(8) انظر حاشية 5 ص 79.

(9) مرسل، رواه الشافعي في الأم: 1/ 222.

(10) رواه البخاري (967) ومسلم (897).

[الظراب: جمع ظَرِب وهو الجبل الصغير أو الرابية الصغيرة. الآكام: جمع أكَمَة وهي التراب المجتمع، أو الهضبة الضَّخمة].

(11) رواه أبو داود (1169) وغيره.
[غيثاً: مطراً. مغيثاً: منقذاً من الشدة. هنيئاً: طيباً لا ينغصه شيء.
مريئاً: محمود العاقبة منمياً. مريعاً: مخصباً فيه الريع وهو الزيادة سحا:
شديد الوقع على الأرض. غَدَقاً: كثيراً. طبقاً: مستوعباً لنواحي الأرض.
مجللاً: محلل الأرض ويعمها. دائما: مستمراً نفعه إلى انتهاء الحاجة إليه].

(12) الآيسين بتأخير المطر.

(13) الجهد: المشقه. الضنك: الضيق والشدة.

(14) أدر: من الإدرار وهو الإكثار، الضرع: يقال أضرعت الشاة أي نزل لبنها قبل النتاج، أي قبل وضعها حملها.

(15) للاتباع، رواه الشافعي في الأم: 1/ 222. وانظر حا 5 ص 79.

(16) لخبر الشافعي رحمه الله تعالى: أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا سال السيل قال: (اخرجوا بنا إلى هذا الذي جعله الله طَهوراً، فنتطهَّر منه ونحمدُ الله عليه). (الأم: 1/ 223)

وروى مسلم (898) وغيره عن أنس رضي الله عنه قال: أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر، قال: فحسر ثوبه حتي أصابه من المطر، فقلنا: لم صنعت هذا؟ قال: (لأنه حديث عهد بربَه تعالى).

قال النووي: معناه أن المطر رحمة، وهو قريب العهد بخلق الله تعالى لها، فيتبرك بها. شرح مسلم: 6/ 195.

(17) لما رواه مالك في الموطأ (2/ 992) عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما: أنه كان إذا سمع الرعْدَ ترك الحديث وقال: سُبحانَ الذي يسبح الرعْدُ بحمده والملائكةُ من خِيفته، ثم يتقول: إن هذا لوعَيد لأهل الأرض شديد. لما ينذر به من نزول الصواعق والسيول ونحوها.
وهذا الدعاء مقتبس من الآية (13) من سورة الرعد.

SHALAT KHAUF (PERANG)

"فصل" وصلاة الخوف على ثلاثة أضرب:
1 - أحدهما: أن يكون العدو في غير جهة القبلة فيفرقهم الإمام فرقتين: فرقة تقف في وجه العدو وفرقة خلفه فيصلي بالفرقة التي خلفه ركعة ثم تتم لنفسها وتمضي إلى وجه العدو وتأتي الطائفة الأخرى فيصلي بها ركعة وتتم لنفسها ويسلم بها (1).

2 - والثاني: أن يكون العدو في جهة القبلة فيصفهم الإمام صفين ويحرم بهم فإذا سجد سجد معه أحد الصفين ووقف الصف الآخر يحرسهم فإذا رفع سجدوا ولحقوه (2).

3 - والثالث: أن يكون في شدة الخوف والتحام الحرب فيصلي كيف أمكنه راجلا أو راكبا مستقبل القبلة وغير مستقبل لها (3).

Catatan dan dalil

(1) روى البخاري (3900) ومسلم (842) وغيرهما، عن صالح بن خَوَّات، عمن شَهِدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى يومَ ذَات الرقاع صلاة الخوف: أن طائفة صفتْ معه، وطائفة وجاده العدو فصلى بالتي معه ركعة 14، ثم ثبت قائماً، وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا، فصفوا وجاهَ العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته، تم ثبت جالساً، وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم.

(2) روى البخاري (902) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم وقام الناس معه. فكبر وكبرواً معه، وركع ناس منهم، ثم سجد سجدوا معه، ثم قام للثانية، فقام الذين سجدوا وحرسوا لإخوانهم، وأتت الطائفة الأخرى، فركعوا وسجدوا معه، والناس كلهم في صلاة، ولكن يحرس بعضهم بعضاً.

(3) قال تعالى: "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين. فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون " / البقرة: 238، 239 /.

[الوسطى: صلاة العصر. قانتين: خاشعين. كما علمكم: أي أعمال الصلاة].

روى البخاري (4261) عن ابن عمر رضي الله عنه، في وصفه صلاَة الخوف: فإن كان خوف هو أشد من ذلك، صلوا رجالاً قياماً على أقدامهم أو ركباناً مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها. قال مالك: قال نافع: لا أرىَ عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسو ل الله صلى الله عليه وسلم.
LihatTutupKomentar