Kitab Keenam: Ta'adul Dan Tarjih
Nama kitab/buku: Terjemah kitab Ghayatul Wushul (Ghayah al-Wusul) Syarah Lubbul Ushul
Nama kitab asal: Lubbul Ushul fi Ushul al-Fiqh wad Din (لب الأصول في أصول الفقه والدين)
Pengarang: Syaikhul Islam Zakariya al-Anshari
Nama lengkap penulis: Syaikhul Islam Abu Yahya Zakariya bin Muhammad bin Ahmad bin Zakariya al-Anshari (شيخ الاسلام ابو يحيى زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الانصاري)
Kelahiran: 1421 M / 824 H Kairo, Mesir
Wafat: 1520 M / 926 H, Kairo, Mesir
Penerjemah:
Bidang studi: Ushul Fikih madzhab Syafi'i
Daftar isi
- Kitab Keenam: Ta'adul Dan Tarjih
- Kembali ke: Terjemah Ghayatul Wushul
KITAB KEENAM: TA'ADUL DAN TARJIH
الكتاب السادس في التعادل والتراجيح
بين الأدلة عند تعارضها وسيأتي بيانهما، (يمتنع تعادل قاطعين) أي تقابلهما بأن يدل كل منهما على منافي ما يدل عليه الآخر إذ لو جاز ذلك لثبت مدلولهما، فيجتمع المتنافيات فلا وجود لقاطعين متنافيين عقليين أو نقليين أو عقلي ونقلي، والكلام في النقليين حيث لا نسخ كما يعلم مما سيأتي. (لا) تعادل (قطعي وظني نقليين) . فلا يمتنع لبقاء دلالتيهما، وإن انتفى الظن عند القطع بالنقيض لتقدم القطعي حينئذ، وخرج بالنقليين غيرهما، كأن ظن أن زيدا في الدار لكون مركبه وخدمه ببابها ثم شوهد خارجها، فيمتنع تعادلهما لانتفاء دلالة الظني حينئذ، وعليه يحمل قول ابن الحاجب لا تعارض بين قطعي وظني. (وكذا أمارتان) لا يمتنع تعادلهما ولو بلا مرجح لإحداهما. (في الواقع في الأصح) إذ لو امتنع لكان لدليل والأصل عدمه، وهذا ما عليه ابن الحاجب تبعا للجمهور، وإن لم يصرحوا بقيد الواقع، وقيل يمتنع بلا مرجح ورجحه الأصل حذرا من التعارض في كلام الشارع، وأجاب الأول بأنه لا محذور في ذلك، أما تعارضهما في ذهن المجتهد فواقع قطعا وهو منشأ تردّده، وعلى الأول (فإن تعادلتا) ولا مرجح (فالمختار التساقط)، كما في تعارض البينتين، وقيل يخير بينهما في العمل، وقيل يوقف عن العمل بواحدة منهما، وقيل يخير بينهما في الواجبات ويتساقطان في غيرها، والترجيح من زيادتي. (وإن نقل عن مجتهد قولان فإن تعاقبا فالمتأخر) منهما (قوله) المستمر والمتقدم مرجوع عنه. (وإلا) أي وإن لم يتعاقبا بأن قالهما معا، (فما) أي فقوله المستمر منهما ما (ذكر فيه) المجتهد (مشعرا بترجيحه) على الآخر كقوله هذا أشبه وكتفريعه عليه، (وإلا) أي وإن لم يذكر ذلك (فهو متردّد) بينهما فلا ينسب إليه ترجيح أحدهما، وفي معنى ذلك ما لو جهل تعاقبهما أو علم وجهل المتأخر أو نسي. (ووقع) هذا التردد (للشافعي) رضي الله عنه (في بضعة عشر مكانا) ستة عشر أو سبعة عشر، كما تردد فيه القاضي أبو حامد المروروذي.
(ثم قيل) أي قال الشيخ أبو حامد الاسفرايني في ترجيح أحد قولي الشافعي المتردد بينهما. (مخالف أبي حنيفة) منهما (أرجح من موافقة)، فإن الشافعي إما خالفه لدليل. (وقيل عكسه) أي موافقه أرجح وهو قول القفال، وصححه النووي لقوّته بتعدد قائله، وردّ بأن القوة إنما تنشأ من الدليل فلذلك قلت كالأصل. (والأصح الترجيح بالنظر) فما اقتضى ترجيحه منهما فهو الراجح، (فإن وقف) عن الترجيح (فالوقف) عن الحكم برجحان واحد منهما، (وإن لم يعرف للمجتهد قول في مسألة لكن) يعرف له قول (في نظيرها فهو) أي قوله في نظيرها. (قوله المخرج فيها في الأصحّ) أي خرجه الأصحاب فيها إلحاقا لها بنظيرها، وقيل ليس قولًا له فيها لاحتمال أن يذكر فرقا بين المسألتين لو روجع في ذلك. (والأصح) على الأول (لا ينسب) القول فيها (إليه مطلقا بل) ينسب إليه (مقيدا) بأنه مخرج حتى لا يلتبس بالمنصوص، وقيل لا حاجة إلى تقييده لأنه جعل قوله (ومن معارضة نصّ آخر للنظير) أي لنصّ في نظير المسألة (تنشأ الطرق) وهي اختلاف
الأصحاب في نقل المذهب في المسألتين، فمنهم من يقرّر النصين فيهما، ويفرق بينهما، ومنهم من يخرج نص كل منهما في الأخرى فيحكي في كل قولين منصوصا ومخرجا، وعلى هذا فتارة يرجح في كل منهما نصها ويفرق بينهما، وتارة يرجح في أحدهما نصها، وفي الأخرى المخرج، ويذكر ما يرجحه على نصها.
(والترجيح تقوية أحد الدليلين) بوجه من وجه الترجيح الآتي بعضها، فيكون راجحا وتعبيري بالدليلين أولى من تعبيره بالطريقين. (والعمل بالراجح واجب) . وبالمرجوح ممتنع سواء أكان الرجحان قطعيا أم ظنيا (في الأصح) . وقيل لا يجب إن كان الرجحان ظنيا فلا يعمل بواحد منهما لفقد المرجح القطعي، وقيل يخير بينهما في العمل إن كان الرجحان ظنيا. (ولا ترجيح في القطعيات) . إذ لا تعارض بينها، وإلا لاجتمع المتنافيان كما مر، وكذا لا ترجيح في القطعي مع الظني غير النقليين أخذا مما مر (والمتأخر) من النصين المتعارضين (ناسخ) للمتقدم منهما إن قبلا النسخ آيتين كانا أو خبرين أو آية وخبرا. (وإن نقل) المتأخر (بالآحاد)، فإنه ناسخ فيعمل به لأن دوامه بأن لا يعارض مظنون، ولبعضهم احتمال بالمنع، لأن الجواز يؤدي إلى إسقاط المتواتر بالآحاد في بعض الصور. (والأصحّ أن العمل بالمتعارضين ولو من وجه) أو كان أحدهما سنة والآخر كتابا. (أولى من إلغاء أحدهما) بترجيح الآخر عليه، وقيل لا فيصار إلى الترجيح مثاله خبر «أيما إهاب دبغ فقد طهر» مع خبر «لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب» الشامل للإهاب المدبوغ وغيره، فحملناه على غير المدبوغ الخاص به عند كثير جمعا بين الدليلين، وتقدم بيان بسط الحمل في آخر مبحث التخصيص (و) الأصح (أنه لا يقدم) في ذلك (الكتاب على السنة ولا عكسه) أي ولا السنة على الكتاب، وقيل يقدم الكتاب لخبر معاذ المشتمل على أنه يقضي كتاب الله، فإن لم يجد فبسنة رسول الله ورضى رسول الله بذلك، وقيل يقدم السنة لقوله تعالى ﴿لتبين للناس﴾ مثاله قوله ﷺ في البحر «هو الطهور ماؤه الحل ميتته» مع قوله تعالى ﴿قل لا أجد فيما أوحي إليّ محرما﴾ إلى قوله ﴿أو لحم خنزير﴾ وكل منهما يشمل خنزير البحر، فحملنا الآية على خنزير البر المتبادر إلى الأذهان جمعا بين الدليلين. (فإن تعذر العمل) بالمتعارضين بأن لم يمكن بينهما جمع، (فإن
علم المتأخر) منهما في الواقع ولم ينس (فناسخ) للمتقدم منهما، (وإلا) أي وإن لم يعلم ذلك بأن تقارنا أو جهل التأخر أو المتأخر أو علم ونسي. (رجع إلى مرجح فإن تعذر فإن لم يتقارنا وقبلا النسخ طلب) الناظر (غيرهما) لتعذر العمل بواحد منهما، فإن لم يجد غيرهما توقف، (وإلا) بأن تقارنا ولم يقبلا النسخ (يخير) الناظر بينهما في العمل (إن تعذر الترجيح)، فإن لم يتعذر طلب مرجحا والتقييد بقبول النسخ في صورتي جهل المتأخر ونسيانه من زيادتي.
(مسألة يرجح
بكثرة الأدلة و) بكثرة (الرواة في الأصح)، لأن كثرة كل منهما تفيد القوة، وقيل لا كالبينتين، وفرق بأن مقصود الشهادة فصل الخصومة لئلا تطول فضبطت بنصاب خاص بخلاف الدليل، فإن مقصوده ظن الحكم والمجتهد في مهلة النظر، وكلما كان الظن أقوى كان اعتباره أولى. (وبعلو الإسناد) في الاخبار أي قلة الوسائط بين الراوي للمجتهد، وبين النبيّ ﷺ (وفقه الراوي ولغته ونحوه) لقلة احتمال الخطأ مع واحد من الأربعة بالنسبة إلى مقابلاتها. (وورعه وضبطه وفطنته وإن روى) الخبر (المرجوح باللفظ) والراجح بواحد مما ذكر بالمعنى (ويقظته وعدم بدعته وشهرة عدالته) لشدة الوثوق به مع واحد من الستة بالنسبة إلى مقابلاتها. (وكونه مزكى بالاختبار) من المجتهد، فيرجح على المزكى عنده بالاخبار لأن العيان أقوى من الخبر. (أو) كونه (أكثر مزكين ومعروف النسب قيل ومشهوره) لشدة الوثوق به والشهرة زيادة في المعرفة. والأصح لا ترجيح بها. وقال الزركشي الأقوى الأول لأن من ليس مشهور النسب قد يشاركه ضعيف في الاسم، (وصريح التزكية على الحكم بشهادته والعمل بروايته)، فيرجح خبر من صرّح بتزكيته على خبر من حكم بشهادته، وخبر من عمل بروايته في الجملة، لأن الحكم والعمل قد يبنيان على الظاهر بلا تزكية. (وحفظ المروي) فيرحجح مروي الحافظ له على مروي غيره الراوي له بنحو تلقين لاعتناء الأول بمرويه. (وذكر السبب) فيرجح الخبر المشتمل على سببه على ما لم يشتمل عليه لاهتمام راوي الأول به، ومحله في الخاصين بقرينة ما يأتي في العامين. (والتعويل على الحفظ دون الكتابة)، فيرجح خبر المعوّل على الحفظ فيما يرويه على خبر المعوّل على الكتابة لاحتمال أن يزاد في كتابه أو ينص منه، واحتمال النسيان والاشتباه في الحافظ كالعدم. (وظهور طريق روايته)، كالسماع بالنسبة إلى الإجازة، فيرجح المسموع على المجاز، وقد مرّ بيان طرق الرواية ومراتبها آخر الكتاب
الثاني. (وسماعه بلا حجاب) ويرجح المسموع بلا حجاب على المسموع من وراء حجاب لأمن الأول من تطرق الخلل في الثاني. (وكونه ذكرا وحرا في الأصح) فيهما فيرجح خبر كل منهما على خبر غيره، لأن الذكر أضبط من غيره في الجملة والحر لشرف منصبه يحترز عما لا يحترز عنه غيره، وقيل يرجح خبر الذكر في غير أحكام النساء بخلاف أحكامهنّ، لأنهنّ أضبط فيها، وقيل لا ترجيح بالذكورية ولا بالحرية، وصوّبه الزركشي في الأولى والبرماوي فيهما. ونقلاه عن ابن السمعاني فيهما، ونقلا عن غيره الاتفاق عليه في الأولى وذكر الخلاف في الثانية من زيادتي. (و) كونه (من أكابر الصحابة) أي رؤسائهم فيرجح خبر أحدهم على خبر غيره لشدة ديانتهم وقربهم مجلسا من النبيّصلى الله عليه وسلّم، (و) كونه (متأخر الإسلام) فيرجح خبره على خبر متقدم الإسلام، (في الأصح) لظهور تأخر خبره، وقيل عكسه لأن متقدم الإسلام لأصالته فيه أشد تحرزا من متأخره. (و) كونه (متحملًا بعد التكليف) . ولو حال الكفر لأنه أضبط من المتحمل قبل التكليف. (وغير مدلس)، لأن الوثوق به أقوى منه بالمدلس المقبول، وتقدم بيانه في الكتاب الثاني. (وغير ذي اسمين) لأن صاحبهما يتطرق إليه الخلل بأن يشاركه ضعيف في أحدهما. (ومباشرا) لمرويه (وصاحب الواقعة) المروية، لأن كلًا منهما أعرف بالحال من غيره، فالأوّل كخبر الترمذي عن أبي رافع «أنه ﷺ تزوج ميمونة حلالًا قال وكنت الرسول بينهما» مع خبر الصحيحين عن ابن عباس «أنه ﷺ تزوّج ميمونة وهو محرم» . والثاني كخبر أبي داود «عن ميمونة تزوّجني النبيّ ﷺ ونحن حلالان بسرف» مع خبر ابن عباس المذكور. (وراويا باللفظ) لسلامة المروي باللفظ من
تطرق الخلل في المروي بالمعنى، (و) كون الخبر (لم ينكره) الراوي (الأصل)، فيرجح خبر الفرع الذي لم ينكره أصله بأن قال ما رويته لأن الظن الحاصل من الأول أقوى، وتعبيري بما
ذكر أوضح من قوله ولم ينكره راوي الأصل.
(
و) كونه (في الصحيحين) أو في أحدهما، لأنه أقوى من الصحيح في غيرهما، وإن كان على شرطهما لتلقي الأمة لهما بالقبول. (والقول فالفعل فالتقرير) فيرجح الخبر الناقل، لقول النبي على الناقل لفعله والناقل لفعله على الناقل لتقريره، لأن القول أقوى في الدلالة على التشريع من الفعل لأن الفعل محتمل للتخصيص به ﷺ، وهو أقوى من التقرير لأنه وجودي محض، والتقرير محتمل لما لا يحتمله الفعل. (ويرجح الفصيح) على غيره لتطرق الخلل إلى غيره باحتمال أن يكون مرويا بالمعنى، (وكذا زائد الفصاحة) على الفصيح (في قول) مرجوح، لأنه ﷺ أفصح العرب فيبعد نطقه بغير الأفصح فيكون مرويا بالمعنى فيتطرق إليه الخلل، والأصح لا لأنه ﷺ ينطق بالأفصح والفصيح، لا سيما إذا خاطب به من لا يعرف غيره، وقد كان يخاطب العرب بلغاتهم. (و) يرجح (المشتمل على زيادة) على غيره (في الأصح) لما فيه من زيادة العلم، وقيل يرجح الأقل، وبه أخذ الحنفية لاتفاق الدليلين عليه كخبر التكبير في العيد سبعا مع خبر التكبير فيه أربعا رواهما أبو داود. والأولىمنه عندهم للافتتاح وذكر الخلاف في هذه من زيادتي. (والوارد بلغة قريش) لأن الوارد بغيرها يحتمل أن يكون مرويا بالمعنى فيتطرق إليه الخلل. (والمدني) على المكي لتأخره عنه، والمدني ما ورد بعد الهجرة والمكي قبلها، وهذا أولى من القول بأن المدني ما نزل بالمدينة، والمكي ما نزل بمكة. (والمشعر بعلوّ شأن النبي ﷺ) لتأخره عما لم يشعر بذلك. (وما) ذكر (فيه الحكم مع العلة) على ما فيه الحكم فقط، لأن الأول أقوى في الاهتمام بالحكم من الثاني كخبر البخاري «من بدّل دينه فاقتلوه» مع خبر الصحيحين «أنه ﷺ نهى عن قتل النساء والصبيان» . نيط الحكم في الأول بوصف الردّة
المناسب ولا وصف في الثاني، لحملنا النساء فيه على الحربيات.
(وما قدم فيه ذكرها عليه) أي ذكر العلة على الحكم على عكسه (في الأصح)، لأنه أدل على ارتباط الحكم بالعلة من عكسه، وقيل عكسه لأن الحكم إذا تقدم تطلب نفس السامع العلة، فإذا سمعتها ركنت ولم تطلب غيرها، والوصف إذا تقدم تطلب النفس الحكم فإذا سمعته قد تكتفي في علته بالوصف المتقدم إذا كان شديد المناسبة كما في ﴿والسارق﴾ الآية. وقد لا تكتفي به بل تطلب علة غيره كما في ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا﴾ الآية. فيقال تعظيما للمعبود. (وما فيه تهديد أو تأكيد) على الخالي عن ذلك، فالأول كخبر البخاري عن عمار «من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم ﷺ» . فيرجح على الأخبار المرغبة في صوم النفل والثاني كخبر أبي داود «أيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل» مع خبر مسلم «الأيم أحق بنفسها من وليها» . (والعام) عموما (مطلقا على) العام (ذي السبب إلا في السبب)، لأن الثاني باحتمال إرادة قصره على السبب كما قيل بذلك دون المطلق في القوّة إلا في صورة السبب فهو فيها أقوى لأنها قطعية الدخول على الأصح كما مر. (والعام الشرطيّ) كمن وما الشرطيتين (على النكرة المنفية في الأصح)، لإفادته التعليل دونها، وقيل العكس لبعد التخصيص فيها بقوّة عمومها دونه، ويؤخذ من ذلك ترجيح النكرة الواقعة في سياق الشرط على الواقعة في سياق النفي. (وهي على الباقي) من صيغ العموم كالمعرّف باللام أو الإضافة لأنها أقوى
منه في العموم، لأنها تدل عليه بالوضع في الأصح كما مرّ، وهو إنما يدل عليه بالقرينة اتفاقا. (والجمع المعرّف) باللام أو الإضافة. (على من وما) غير الشرطيتين كالاستفهاميتين، لأنه أقوى منهما في العموم لامتناع أن يخص إلى الواحد دونهما على الأصح في كل منهما كما مرّ.
(وكلها) أي الجمع المعرف ومن وما (على الجنس المعرف) باللام أو الإضافة لاحتماله العهد بخلاف من وما فلا يحتملانه، وبخلاف الجمع المعرّف فيبعد احتماله له. (وما لم يخص) على ما خص لضعف الثاني بالخلاف في حجيته بخلاف الأول، ولأن الثاني مجاز، والأول حقيقة وهي مقدمة عليه قطعا. وقال الأصل كالصفيّ الهندي، وعندي عكسه لأن ما خص من العام هو الغالب والغالب أولى من غيره. (والأقل تخصيصا) على الأكثر تخصيصا لأن الضعف في الأقل دونه في الأكثر. (والاقتضاء فالإيماء فالإشارة)، لأن المدلول عليه بالأول مقصود يتوقف عليه الصدق أو الصحة، وبالثاني مقصود لا يتوقف عليه ذلك، وبالثالث غير مقصود كما علم ذلك من محله، فيكون كل منها أقوى دلالة مما بعده، وترجيح الثاني على الثالث من زيادتي. (ويرجحان) أي الإيماء والإشارة (على المفهومين) أي الموافقة والمخالفة، لأن دلالة الأولين في محل النطق بخلاف المفهومين، (وكذا الموافقة على المخالفة) في الأصح لضعف الثاني بالخلاف في حجيته بخلاف الأول، وقيل عكسه لأن الثاني يفيد تأسيسا بخلاف الأول، (و) كذا (الناقل عن الأصل) أي البراءة الأصلية على المقرر له في الأصح، لأن الأول فيه زيادة على الأصل بخلاف الثاني، وقيل عكسه بأن يقدّر تأخر المقرر للأصل ليفيد تأسيسا كما أفاده الناقل فيكون ناسخا له مثال ذلك خبر الترمذي «مَنْ مسّ ذَكَرَهُ فليتوضأ» مع خبره «أنه ﷺ سأله رجل مس ذكره أعليه وضوء قال لا إنما هو بضعة منك» . (و) كذا (المثبت) على النافي (في الأصح)، لما مرّ، وقيل عكسه، وقيل هما سواء وقيل غير ذلك، (والخبر) المتضمن للتكليف على الإنشاء لأن الطلب به لتحقق وقوع معناه أقوى من الإنشاء، فإن اتفق الدليلان خبرا أو إنشاء (فالحظر) على الإيجاب لأنه لدفع المفسدة والإيجاب لجلب المصلحة والاعتناء بدفع المفسدة أشد، (فالإيجاب) على الكراهة
للاحتياط، (فالكراهة) على الندب لدفع اللوم (فالندب) على الإباحة للاحتياط بالطلب (فالإباحة في الأصح في بعضها) وهو تقديم كل من الحظر والإيجاب والندب على الإباحة، وقيل العكس في الثلاث لاعتضاد الإباحة بالأصل، وقيل هما سواء في الأولى والقياس مجيئه في الباقيتين، ويحتمل خلافه، وذكر الخلاف في الثانية مع تقديم الإيجاب على الكراهة من زيادتي. (و) الخبر (المعقول معناه) على ما لم يعقل معناه لأن الأول أدعى للانقياد وأفيد بالقياس عليه. (وكذا نافي العقوبة) هو أعم من قوله ونافي الحد على الموجب لها في الأصح لما في الأول من اليسر وعدم الحرج الموافق لقوله تعالى ﴿يريد الله بكم اليسر﴾، ﴿ما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ وقيل عكسه لإفادة الموجب التأسيس بخلاف النافي. (و) كذا الحكم (الوضعي) أي مثبته (على) مثبت (التكليفي في الأصح)، لأن الأول لا يتوقف على الفهم والتمكن من الفعل بخلاف الثاني وقيل عكسه لترتب الثواب على التكليفي دون الوضعي. (و) الدليل (الموافق دليلًا آخر) على ما لم يوافقه، لأن الظن في الموافق أقوى. (وكذا)
الموافق (مرسلًا أو صحابيا أو أهل المدينة أو الأكثر) من العلماء على ما لم يوافق واحد مما ذكر (في الأصح) لذلك. وقيل لا يرجح بواحد من ذلك لأنه ليس بحجة، وقيل إنما يرجح بموافق الصحابي إن كان الصحابي قد ميزه نص فيما فيه الموافقة من أبواب الفقه كزيد في الفرائض، وقيل غير ذلك.
(ويرجح) كما قال الشافعي فيما إذا وافق كل من الدليلين صحابيا، وقد ميز النص أحد الصحابيين فيما ذكر. (موافق زيد في الفرائض فمعاذ) فيها (فعليّ) فيها (ومعاذ في أحكام غير الفرائض فعليّ) في تلك الأحكام، فالمتعارضان في مسألة في الفرائض يرجح منهما الموافق لزيد، فإن لم يكن له فيها قول فالموافق لمعاذ، فإن لم يكن له فيها قول فالموافق لعليّ، والمتعارضان في مسألة في غير الفرائض يرجح منهما الموافق لمعاذ، فإن لم يكن له فيها قول فالموافق لعليّ، وذلك لخبر «أفرضكم زيد، وعلمكم بالحلال والحرام معاذ، وأقضاكم عليّ» فقوله أفرضكم زيد على عمومه. وقوله وأعلمكم بالحلال والحرام معاذ يعني في غير الفرائض وكذا قوله وأقضاكم عليّ واللفظ في معاذ أصرح منه في علي فقدم عليه مطلقا. (والإجماع على النص) لأنه يؤمن فيه النسخ بخلاف النص. (وإجماع السابقين) على إجماع غيرهم فيرجح إجماع الصحابة على إجماع من بعدهم من التابعين وغيرهم، وإجماع التابعين على إجماع من بعدهم، وهكذا لشرف السابقين لقربهم من النبي ﷺ ولخبر «خير القرون قرني ثم الذين يلونهم» . وتعبيري كالبرماوي بالسابقين أعم من تعبير الأصل بالصحابة. (وإجماع الكل) الشامل للعوام) على ما خالف فيه العوام)، لضعف الثاني بالخلاف في حجيته على ما حكاه الآمدي. (و) الإجماع (المنقرض عصره على غيره) لضعف الثاني بالخلاف في حجتيه. (وكذا ما) أي الإجماع الذي (لم يسبق بخلاف) على غيره (في الأصح) لذلك، وقيل عكسه لزيادة اطلاع المجمعين في الثاني على المآخذ، وقيل هما سواء. (والأصح تساوي المتواترين من كتاب وسنة) . وقيل يرجح الكتاب عليها لأنه أشرف منها، وقيل ترجح السنة عليه لقوله تعالى ﴿لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ أما المتواتران من السنة فمتساويان قطعا كالآيتين. (ويرجح القياس) على قياس آخر (بقوّة دليل حكم الأصل)، كأن يدل في أحد القياسين بالمنطوق، وفي الآخر بالمفهوم، أو
يكون في أحدهما قطعيا، وفي الآخر ظنيا لقوة الظن بقوة الدليل. (وكونه) أي القياس (على سنن القياس أي فرعه من جنس أصله) فيرجح على قياس ليس كذلك، لأن الجنس بالجنس أشبه فقياسنا ما دون أرش الموضحة على أرشها حتى تحمله العاقلة مقدم على قياس الحنفية له على غرامات الأموال حتى لا تتحمله. (وكذا) ترجح علة (ذات أصلين) مثلًا بأن عللا بها. (على ذات أصل) في الأصح، وقيل لا كالخلاف في الترجيح بكثرة الأدلة مثاله وجوب الضمان بيد المستام عللناه بأنه أخذ العين لغرضه بلا استحقاق، كما علل به وجوب الضمان بيد الغاصب ويد المستعير، وعلله الحنفية بأنه أخذها ليتملكها ولم يعلل به نظير ذلك. (و) كذا ترجح علة (ذاتية) للمحل كالطعم والإسكار. (علي) علة (حكمية)، كالحرمة والنجاسة في الأصح، لأن الذاتية ألزم، وقيل عكسه لأن الحكم بالحكم أشبه. (و) كذا (كونها
أقل أوصافا في الأصح)، لأن القليلة أسلم وقيل عكسه لأن الكثيرة أكثر شبها. (و) ترجح (المقتضية احتياطا في فرض)، لأنها أنسب به مما لا تقتضيه، وذكر الفرض لأنه محل الاحتياط، إذ لا يحتاط في الندب وإن احتيط به كما مرّ، هذا مع أن الاحتياط قد يجري في غير الفرض، كما إذا شك هل غسل وجهه في الوضوء ثلاثا أو اثنتين فإنه يسنّ له غسلة أخرى وإن احتمل كونها رابعة احتياطا. (وعامة الأصل) بأن يوجد في جميع جزئياته، لأنها أكثر فائدة مما لا يعم كالطعم الذي هو علة عندنا في باب الربا، فإنه موجود في البر مثلًا قليله وكثيره، بخلاف القوت الذي هو علة عند الحنفية فلا يوجد في قليله، فجوزوا بيع الحفنة منه بالحفنتين. (و) ترجح العلة (المتفق على تعليل أصلها) المأخوذة منه لضعف مقابلها بالخلاف فيه. (و) العلة (الموافقة لأصول) شرعية (على الموافقة لواحد)، لأن الأولى أقوى بكثرة ما يشهد لها. (وكذا) ترجح العلة (الموافقة لعلة أخرى) في الأصح، وقيل لا كالخلاف في الترجيح بكثرة الأدلة والترجيح من زيادتي (وما) أي
وكذا القياس الذي (ثبتت علته بإجماع فنص قطعيين فظنيين) أي بإجماع قطعي فنص قطعي فإجماع ظني فنص ظني (في الأصح)، لأن النص يقبل النسخ بخلاف الإجماع وقيل عكسه، لأن النص أصل للإجماع لأن حجيته إنما ثبتت به. (فإيماء فسبر فمناسبة فشبه فدوران وقيل دوران فمناسبة)، وما قبلها وما بعدها كما مر، فكل من المعطوفات دون ما قبله، ورجحان كل من الإيماء، والمناسبة على ما يليه ظاهر من تعاريفها السابقة، ورجحان السير على المناسبة بما فيه من إبطال ما لا يصلح للعلية والشبه على الدوران بقربه من المناسبة، ومن رجح الدوران عليها قال لأنه يفيد اطراد العلة وانعكاسها بخلاف المناسبة، ورجحان الدوران أو الشبه على بقية المسالك يؤخذ من تعاريفها، وما ذكر هنا يغني عما صرح به الأصل من الترجيح بالقطع بالعلة أو الظن الأغلب، ويكون مسلكها أقوى (و) يرجح (قياس المعنى على) قياس (الدلالة) لاشتمال الأول على المعنى المناسب، والثاني على لازمه أو أثره أو حكمه كما علم ذلك في مبحث الطرد، وفي خاتمة القياس. (وكذا) يرجح (غير المركب عليه) أي على المركب (في الأصح إن قبل) أي المركب لضعفه بالخلاف في قبوله المذكور في مبحث حكم الأصل، وقيل عكسه لقوة المركب باتفاق الخصمين على حكم الأصل فيه. (و) يرجح (الوصف الحقيقي فالعرفي فالشرعي) لأن الحقيقي لا يتوقف على شيء بخلاف العرفي والعرفي متفق عليه بخلاف الشرعي كما مر. (الوجودي) مما ذكر. (فالعدمي قطعا البسيط) منه (فالمركب في الأصح) لضعف العدمي والمركب بالخلاف فيهما، وقيل المركب فالبسيط، وقيل هما سواء وذكر الخلاف من زيادتي.
(
والباعثة على الأمارة) لظهور مناسبة الباعثة و(المطردة المنعكسة) على المطردة فقط لضعف الثانية بالخلاف فيها. (فالمطردة) فقط (على المنعكسة) فقط، لأن ضعف الثانية بعدم الاطراد أشدّ من ضعف الأولى بعدم الانعكاس. (وكذا) ترجح (المتعدية) على القاصرة في الأصح لأنها أفيد بالالحاق بها، وقيل عكسه، لأن الخطأ في القاصرة أقل، وقيل هما سواء لتساويهما فيما ينفردان به من الالحاق في المتعدية وعدمه في القاصرة. (و) كذا يرجح
(الأكثر فروعا) من المتعديتين على الأقل فروعا (في الأصح) . وقيل عكسه كما في المتعدية والقاصرة ولا يأتي التساوي هنا لانتفاء علته، والترجيح في المسألتين من زيادتي. (و) يرجح (من الحدود السمعية) أي الشرعية (الأعرف على الأخفى) منها، لأن الأول أفضى إلى مقصود التعريف من الثاني. (والذاتي على العرضي)، لأن التعريف بالأول يفيد كنه الحقيقة بخلاف الثاني. (والصريح) من اللفظ على غيره بتجوّز أو اشتراك لتطرق الخلل إلى التعريف بالثاني. (وكذا) يرجح (الأَعم) على الأخصّ مطلقا (في الأصح)، لأن التعريف بالأعم أفيد لكثرة المسمى فيه، وقيل عكسه أخذا بالمحقق في المحدود، وذكر لخلاف من زيادتي، أما الأعم والأخص من وجه فالظاهر فيهما التساوي. (و) يرجح (موافق نقل السمع واللغة)، لأن التعريف بما يخالفهما إنما يكون لنق عنهما والأصل عدمه. (و) يرجح (ما) أي الحد الذي (طريق اكتسابه أرجح) من طريق اكتساب حدّ آخر، لأن الظن بصحته أقوى منه بصحة الآخر، إذ الحدود السمعية مأخوذة من النقل وطرق النقل تقبل القوّة والضعف. (والمرجحات لا تنحصر) فيما ذكر هنا (ومثارها غلبة الظنّ) أي قوّته وسبق كثير منها منه تقديم بعض مفاهيم المخالفة على بعض وبعض ما يخل بالفهم على بعض كالمجاز على الاشتراك، وتقديم المعنى الشرعي على العرفي، والعرفي على اللغوي في خطاب الشارع، ومن غيره أرجحية ما يرجح به من التقديم بالتزكية بالحكم بشهادة الراوي على التزكية
بالعمل بروايته، وتقديم من علم أنه عمل برواية نفسه على من علم أنه لم يعمل أو لم يعلم أنه عمل.
(Kitab yang keenam adalah
tentang ta’adul (saling sebanding) dan berbagai tarjih (pengunggulan))
diantara berbagai dalil di saat terjadi taarudh. ‘ Dan akan datang
penjelasan keduanya.” (Tertegah terjadi ta’adul antar dua dalil yang
qath’iy) artinya, bersebanding keduanya, dengan bahwa masing-masing dari
keduanya itu menunjuki atas menafikan madlul yang ditunjuki oleh dalil
lain. Karena, andai hal tersebut boleh terjadi sungguh tetaplah/ berlaku
madlul dari keduanya, sehingga terkumpul dua yang saling menafikan.
Karena itu, tidak ada perwujudan bagi dua dalil yang qath’iy yang saling
menafikan dimana keduanya adalah ‘aqliy,: atau keduanya naqliy, atau
“aqliy dan naqliy.? Dan yang dibicarakan pada dua dalil yang naqliy
adalah di saat tidak di-nasakh, sebagaimana yang dimaklumi dari
penjelasan nanti.
(Tidak), ta’adul (qath’iy dan zhanniy
yang keduanya adalah nagiliy). Maka tidak tertegah, karena kekal/ tetap
dalalah (penunjukan) dari keduanya, meskipun ternafi (menghilang) zhan
(asumsi) di saat qath’iy (pasti) dengan yang kebalikan, karena
didahulukan qath’iy di saat itu. Terkeluar dengan “keduanya adalah
naqliy” oleh selain keduanya. Seperti contoh bahwa seseorang men-zhan
(menduga) Zaid ada di dalam rumah, karena keberadaan kenderaan dan
pelayannya di depan pintu, kemudian dipersaksikan langsung adanya Zaid
di luar rumah, maka tertegah ta’adul keduanya, karena ternafi penunjukan
zhanniy di saat itu. Dan ke atas penjelasan ini diarahkan perkataan
Ibnu Al-Hajib: Tidak terjadi ta’arudh diantara qath’iy dengan zhanniy.
(Begitu
juga, dua amarah (pertanda)) yang tidak tertegah ta’adul diantara
keduanya, walaupun dengan tanpa murajjih (pengunggul) bagi salah satunya
(pada kejadian, menurut pendapat Ashah). Karena, seandainya tertegah
tentu karena adanya dalil (yang menegah). Padahal, secara asal tidak ada
dalil. Pendapat ini adalah pegangan Ibnu Al-Hajib, dengan mengikuti
bagi jumhur ulama, meskipun mereka tidak menyatakannya dengan kait “pada
kejadian”.
Ada yang berkata, Tertegah dengan tanpa
adanya murajjih. Ashal mengunggulkan pendapat ini, karena menghindar
dari terjadi ta’arudh di dalam kalam syari”. Pendapat pertama menjawab
dengan bahwa tidak ada yang harus dihindari dalam hal tersebut.
Adapun ta’arudh dua amarah di dalam nalar mujtahid, maka itu terjadi, secara pasti. Dan ta’adul adalah sumber keraguan mujtahid.
Atas
dasar pendapat pertama, (Jika terjadi ta’adul antara keduanya), dan
tidak ada murajjih, (maka menurut pendapat terpilih, adalah saling
menggugurkan), sebagaimana pada ta’arudh dua bukti/ saksi.
Ada
yang berkata: Dipilihkan diantara keduanya pada amalan.? Ada yang
berkata, Ditangguhkan : dari pengamalan dengan salah satu dari keduanya.
Ada
yang berkata, Dipilihkan diantara keduanya pada perkaraperkara wajib,
dan keduanya saling menggugurkan pada selain yang wajib.
Dan pentarjihan adalah merupakan tambahan dariku.
(Dan
jika dikutipkan (diriwayatkan) dua pendapat dari seorang mujtahid, jika
keduanya saling beriringan (tidak bersamaan), maka yang terakhir) dari
keduanya (adalah pendapatnya) ang berkelanjutan. Sedangkan pendapat yang
lebih dulu itu adalah yang dirujuk kembali (dicabut).
(Dan
jika tidak), artinya, dan jika tidak beriringan, dalam artian bahwa
mujtahid tersebut berkata dengan keduanya secara bersamaan (sekaligus)
(maka yang menjadi pendapat), artinya, maka pendapatnya yang
berkelanjutan dari keduanya adalah pendapat (yang disebut padanyal oleh
mujtahid (dengan memberitahu keunggulannyal atas yang lain. Seperti
contoh, mujtahid berkata: Pendapat ini lebih serupa (dengan yang benar),
dan seperti mencabangkan kasus ke atasnya.
(Dan jika
tidak), artinya, dan jika mujtahid tidak menyebut hal tersebut (maka,
mujtahid tersebut yang taraddud (kebimbangan)) diantara keduanya,
sehingga tidak disandarkan kepadanya pengunggulan salah satunya. Semakna
demikian adalah andai tidak diketahuikan saling beriringan keduanya,
atau diketahuikan namun tidak diketahui yang lebih akhir, atau terlupa.
(Dan
pernah terjadi) taraddud ini (pada Asy-Syafi’iy) -Semoga Allah
meridhainya- (dalam belasan tempat permasalahan), enam belas atau tujuh
belas, sebagaimana terjadi taraddud pada jumlah tersebut oleh Al-Qadhi
Abu Hamid Al-Marwarrudzi.
(Kemudian, ada yang berkata),
artinya, Syaikh Abu Hamid AlAsfarayani berkata tentang pentarjihan salah
satu dari dua pendapat Asy-Syafi’iy yang kebimbangan diantara keduanya
itu, (Yang menyalahi dengan Abu Hanifah) dari kedua pendapatnya tersebut
fadalah yang lebih unggul dibandingkan dari yang kesamaan dengannya).
Karena, Asy-Syafi’iy hanya menyalahi Abu Hanifah karena sebuah dalil.
(Ada
yang berkata, Sebaliknya) artinya, yang kesamaan dengan Abu Hanifah itu
lebih unggul. Ini adalah pendapat Al-Oaffal. An-Nawawi membenarkan
pendapat ini, karena kuatnya dengan sebab banyaknya yang berpendapat.
Dan ditolakkan pandangan tersebut dengan bahwa kekuatan itu hanyalah bersumber dari dalil.
Karena itu, aku berkata, sebagaimana Ashal:
(Dan
menurut pendapat Ashah, pentarjihan itu dengan dasar analisis (pada
dalil). Pendapat yang dikehendaki oleh analisis dengan keunggulannya,
maka pendapat tersebut adalah yang unggul. (Dan jika tertangguh) dari
pentarjihan (maka tertangguh) pula dari memutuskan dengan keunggulan
salah satu dari keduanya.
(Dan jika tidak diketahui
adanya qaul (pendapat) dari seorang mujtahid ‘ di dalam satu
permasalahan, tetapi) diketahuikan darinya ada satu qaul lain (pada
permasalahan serupa, maka ianya), artinya, qaul dari mujtahid — pada —
permasalahan serupa tersebut (adalah qaul darinya yang di-takhrij ke
dalam permasalahan, menurut pendapat Ashah), artinya, ditakhrij qaul
mujtahid oleh para pengikut ke dalam permasalahan, karena menyamakan
permasalahan dengan permasalahan yang serupa.
Ada yang
berkata, Tidak menjadi qaul bagi mujtahid ke dalam permasalahan, karena
berkemungkinan bahwa myjtahid akan menyebut perbedaan diantara kedua
permasalahan andai dimuraja’ah kembali pada perkara tersebut.
(Dan
menurut pendapat Ashah) atas dasar pendapat pertama, (tidak
dinisbatkan) qaul pada permasalahan (kepada mujtahid, secara mutlak.
Tetapi, dinisbatkan kepadanya (secara muqayyad (dibatasi)) dengan bahwa
qaul itu yang di-takhrij, sehingga tidak terjadi iltibas (kesamaran)
dengan yang manshus.
Ada yang berkata: Tidak perlu kepada mengaitkannya, karena qaul tersebut dijadikan sebagai qaul darinya.
(Dan
dari pertentangan satu nash dengan nash yang lain bagi kasus serupa),
artinya, bagi nash di dalam permasalahan yang serupa (itu muncullah
beberapa tharig). Yakni, perbedaan para pengikut di dalam mengutip
(meriwayatkan) mazhab. di dalam dua permasalahan. Sebagian dari mereka
adalah pengikut yang menetapkan kedua nash pada kedua permasalahan serta
membedakan diantara keduanya,’ dan sebagian lain dari mereka adalah
pengikut yang meng-takhrijy nash masing-masing dari kedua permasalahan
ke dalam permasalahan yang lain, sehingga menceritakan di dalam setiap
permasalahan dengan dua qaul yakni rnanshus dan mukharraj. Dan atas
konsep ini, sesekali diunggulkan pada masing-masing dari kedua
permasalahan dengan nash-nya serta dibedakan diantara keduanya, dan
sesekali diunggulkan pada salah satunya dengan nashnya dan pada yang
lain dengan mukharraj dan menyebut alasan yang diunggulkannya atas
nash.’
TENTANG TARJIH
(Tarjih adalah
menguatkan salah satu dari kedua dalil) dengan satu faktor dari beberapa
faktor pentarjihan yang akan datang penyebutan sebagiannya, sehingga ia
menjadi dalil yang rajih (unggul). Redaksi dariku dengan “kedua dalil”
lebih baik dari redaksi Ashal dengan “dua tharig”.
(Dan
beramal dengan yang rajih (unggul) itu wajib), dan beramal dengan yang
marjuh itu dilarang, sama ada keunggulan itu yang gathiy atau zhanniy
(menurut pendapat Ashah).
Ada yang berkata: Tidak wajib,
jika keunggulan itu yang zhanniy, sehingga tidak diamalkan dengan
satupun dari keduanya, karena tidak ada pengunggul yang qath’iy.
Ada yang berkata, Dipilihkan diantara keduanya pada pengamalan, jika pengunggulan itu zhanniy.
(Dan
tidak ada pentarjihan pada dalil-dalil yang qath’iy) . Karena, tidak
terjadi ta’arudh diantara keduanya. Dan jika tidak, sungguh berkumpul
dua dalil (gartrh’iy) yang saling menafikan, sebagaimana penjelasan
sebelumnya.’ Dan begitu juga, tidak ada pentarjihan pada qath’iy serta
zhanniy yang bukan dari naqliy, karena memahami dari penjelasan
sebelumnya.
(Dan yang terakhir) dari kedua nash yang
saling ta’arudh (adalah peng-nasakh) bagi dalil yang lebih dulu dari
keduanya, ika keduanya menerima nasakh, baik keduanya itu berupa ayat,
atau keduanya itu berupa khabar, atau ayat dan khabar. (Sekalipun,
diriwayatkan) yang lebih akhir itu (dengan cara ahad). Maka, yang lebih
akhir adalah peng-nasakh, sehingga diamalkan dengannya. Karena,
keberlanjutan nash, yakni bahwa tidak dipertentangkannya, adalah mazhnun
(sekedar asumsi).
Dan sebagian dari ulama itu memiliki
kemungkinan untuk menolak. Karena, kebolehan itu mengantarkan kepada
pengguQur’an mutawatir dengan ahad pada sebagian kasus.
BERAMAIL, DENGAN DUA DALIL SALING BERTENTANGAN
(Dan
menurut pendapat Ashah, bahwa mengamalkan dengan kedua dalil yang
saling bertentangan, walau dari satu sisi)” atau salah satunya adalah
Sunnah dan lainnya adalah Kitab (itu lebih baik daripada mengabaikan
salah satunya) dengan mengunggulkan yang lain atasnya.
Ada
yang berkata) Tidak, maka diberlakukan pola pentarjihan. Contohnya
adalah khabar, “Serimana kulit yang telah disamak, maka telah suci ia”
serta khabar, “Janganlah kalian mengambil manfaat dari bangkai dengan
kulit dan uratnya”, yang mencakup kepada kulit yang disamak dan tidak
disamak. Maka, kami arahkan kulit (di dalam hadits kedua) ke atas yang
tidak disamak yang khash (khusus) dengan kulit? disisi kebanyakan ulama,
karena mengumpulkan diantara kedua dalil. Dan telah terdahulu
penjelasan tentang pengarahan makna ini di akhir pembahasan takhshis.
(Dan)
menurut pendapat Ashah (bahwa tidak didahulukan) pada perkara tersebut?
Kitab atas Sunnah, dan juga sebaliknyal, artinya, dan tidak Sunnah atas
Kitab.
Ada yang berkata: Didahulukan Kitab (atas
Sunnah), karena khabar dari Mu’adz yang mencakupi atas bahwa Mu’adz itu
memutuskan hukum dengan Kitabullah, dan jika ia tidak menjumpainya maka
dengan Sunnah Rasulullah. Dan Rasulullah merestui dengan putusan Mu’adz
tersebut. Ada yang berkata) Didahulukan Sunnah (atas Kitab), karena
firman Allah Sswt., “Agar kamu menerangkan kepada manusia” (QS. An-Nahl,
ayat 44).
Contohnya adalah sabda Nabi Saw. tentang
laut, “Dianya adalah yang suci airnya yang halal bangkainya”, serta
firman. Allah Swt.: “Katakanlah, Tidaklah aku peroleh dalam wahyu yang
diwahyukan kepadaku, sesuatu yang diharamkan”, hingga kepada firman-Nya,
“Atau daging babi”. (QS. Al-An’am, ayat 145). Dan setiap dari keduanya
itu mencakupi kepada babi laut. Maka, kami arahkan (“babi”) di dalam
ayat kepada babi darat yang segera terpikirkan ke dalam nalar, agar
dapat dikumpulkan di antara kedua dalil.
(Jika sulit
mengamalkan) dengan kedua dalil yang bertentangan tersebut, dalam artian
bahwa tidak mungkin mengumpulkan diantara keduanya: (dan jika
diketahuikan yang lebih akhir) dari keduanya pada kejadian, artinya, dan
tidak dilupakan, (maka, ia menjadi peng-nasakh) bagi yang lebih dulu
dari keduanya. (Dan jika tidak), artinya, dan jika tidak diketahui
demikian, dengan bahwa keduanya datang bersamaan, atau tidak diketahui
keter-akhiran, atau yang lebih akhir, atau diketahui namun telah
terlupakan, (maka, dikembalikan kepada murajjih. Maka jika sulit
(dikembalikan kepadanya), dan jika keduanya tidak datang bersamaan serta
keduanya menerima untuk dinasakh, maka mencari) oleh pengkaji (selain
dari keduanya), karena sulit mengamalkan dengan satu pun dari keduanya.
Maka, jika tidak dijumpai selain keduanya, maka dipertangguhkan. (Dan
jika tidak), dengan bahwa datangnya bersamaan dan tidak menerima untuk
di-nasakh, (maka dipilih) oleh pengkaji diantara keduanya pada
pengamalan, (jika sulit untuk dilakukan pentarjihan). Namun, jika tidak
sulit, maka ia mencari murajjih.
Dan mengaitkan dengan
“menerima nasakh” pada kedua kasus, tidak diketahui yang lebih akhir dan
kelupaannya, adalah merupakan tambahan dariku.
FAKTOR-FAKTOR PENTARJIHAN
(Permasalahan).
(Di-tarjih
(diunggulkan salah satu dalil yang bertentangan) dengan sebab banyaknya
dalil, dan) dengan banyaknya (perawi, menurut pendapat Ashah) . Karena,
bahwa banyaknya masing-masing dari kedua hal tersebut memberi faedah
kekuatan.
Ada yang berkata, Tidak, sama saja seperti dua orang saksi.
Dibedakan
keduanya (dalil dan saksi) dengan bahwa tujuan dari persaksian adalah
memutus perselisihan agar tidak berlarutlarut. Karena itu, dibatasinya
dengan batasan (guota saksi) tertentu. Berbeda halnya dengan dalil,
karena tujuan dari dalil adalah asumsi hukum, dan mujtahid berada dalam
kesempatan untuk menganalisis. Manakala asumsi darinya bertambah kuat,
maka pertimbangannya pun menjadi lebih baik.
(dan dengan
tinggi sanad) pada beberapa khabar, artinya, sedikit perawi perantara
diantara perawi bagi mujtahid dan Nabi Saw. (dan ilmu fiqh perawi, ilmu
lughat, dan ilmu nahwu-nya). Karena, sedikit resiko tersalah bersamaan
dengan satu dari empat hal tersebut dengan dibandingkan bagi lawannya.
(kewara-annya, ke-dhabit-annya, kecerdasannya, meskipun diriwayatkan)
khabar (yang marjuh dengan lafal), sedangkan yang rajih dengan setiap
dari yang disebutkan tersebut adalah dengan makna. (jaga-jaga (tidak
pelupa), tidak bid’ah, dan masyhur dengan adalah-nya). Karena, kuat
kepercayaan dengan setiap dari enam hal tersebut dengan dibandingkan
kepada lawannya. (dan keberadaannya yang telah di-tazkiyah (dianggap
layak) dengan ujicoba (tes langsung)) dari mujtahid. Maka,
diunggulkannya atas perawi yang di-tazkiyah di sisinya dengan modal
informasi dari orang lain. Karena, yang dipersaksikan langsung itu lebih
kuat daripada informasi. (atau) keberadaannya (yang lebih banyak
pen-tazkiyah, dan yang dikenali nasab-nya).
(Ada yang
berkata: Dan masyhur nasab). Karena, kuat kepercayaan dengan sebabnya.
Kemasyhuran itu melebihi pada. makrifah (yang dikenali). Menurut
pendapat Ashah, tidak ada pentarjihan dengannya. Az-Zarkasyi berkata,
Pendapat yang kuat adalah yang pertama (mugabil Ashah). Karena, Orang
yang tidak masyhur nasab itu terkadang disamainya oleh orang yang lemah
pada nama (kemasyhuran nama).
(Dan diunggulkan yang
sharih ditazkiyah atas penetapan hukum dengan persaksiannya, dan
diamalkan dengan periwayatannyal. Maka, diunggulkan khabar dari
orang-orang yang dinyatakan (secara terang) dengan tazkiyahnya atas
khabar dari orang-orang yang telah ditetapkan hukum dengan
persaksiannya, dan atas khabar dari orang-orang yang telah diamalkan
periwayatannya secara umum. Karena, bahwa hukum dan beramal itu
terkadang dibangun keduanya atas dasar lahiriyah dengan tanpa tazkiyah.
(dan
menghafal periwayatan). Maka, diunggulkan periwayatan dari penghafal
bagi riwayatnya atas periwayatan selain penghafal yang meriwayatkan
baginya, dengan semisal pengajaran (dikte). Karena, perhatian lebih
orang yang pertama dengan periwayatannya.
(dan menyebut
sebab). Maka, diunggulkan khabar yang mencakup atas sebabnya, atas
khabar yang tidak mencakup atasnya. Karena, kepedulian perawi yang
pertama dengannya. Posisi ini adalah pada dua dalil yang khash, dengan
petunjuk penjelasan yang akan datang nanti pada dua dalil yang amm.
(dan
berpedoman atas hafalan, bukan tulisan). Maka, diunggulkan khabar dari
orang yang berpedoman atas hafalannya pada khabar yang diriwayatkannya,
atas khabar dari orang yang berpedoman atas tulisan. Karena,
berkemungkinan bahwa ditambahi pada tulisannya atau dikurangi darinya.
Sedangkan kemungkinan lupa dan isytibah (kekacauan hafalan) pada
penghafal itu sama seperti tidak ada.
(dan terang metode
periwayatannya, seperti sama), (mendengar langsung) dengan dibandingkan
kepada ijazah. Maka, diunggulkan khabar yang didengar langsung atas
yang diijazahi. Sungguh telah terdahulu penjelasan metode-metode
periwayatan dan tingkatannya di akhir kitab yang kedua.’
(dan
sama’-nya dengan tanpa penghalang). Maka, diunggulkan khabar yang
didengar tanpa ada penghalang atas khabar yang didengar dari balik
penghalang (tabir). Karena, aman yang pertama dari berlaku kecederaan
pada yang kedua.
(dan keadaannya yang lelaki dan
merdeka, menurut pendapat Ashah) pada keduanya. Maka, diunggulkan khabar
masing-masing dari keduanya atas khabar selain keduanya. Karena, bahwa
lelaki itu lebih dhabit (cermat) daripada selainnya secara umum, dan
bahwa orang merdeka itu, -karena tinggi kedudukannyadapat menjaga dari
hal yang tidak bisa dijaga darinya oleh selainnya.
Ada
yang berkata: Diunggulkan khabar lelaki pada selain hukum-hukum tentang
perempuan. Berbeda halnya pada hukum-hukum tentang perempuan. Karena,
perempuan lebih cermat pada hukum tersebut.
Ada yang
berkata, Tidak ada pentarjihan dengan sebab lelaki dan tidak dengan
sebab merdeka. Az-Zarkasyi membenarkannya pada yang pertama (lelaki),
dan AlBarmawi pada kedua-duanya. Keduanya mengutip pendapat ini daripada
Ibnu As-Sam’ani tentang keduanya, dan keduanya mengutip dari selainnya
akan kesepakatan atasnya pada yang pertama. Penyebutan khilaf pada yang
kedua (orang merdeka) adalah merupakan tambahan dariku.
(dan)
keberadaannya (daripada pembesar-pembesar shahabat), artinya, pemimpin
mereka (seperti khulafaur rasyidin). Maka, diunggulkan khabar dari salah
seorang dari mereka atas khabar dari selain mereka, karena kuat agama
dan dekat mereka dengan majlis dari Nabi Saw.
(dan)
keberadaannya (yang lebih akhir islam). Maka, diunggulkan khabar-nya
atas orang yang lebih dulu dalam islam (menurut pendapat Ashah). Karena,
secara lahiriyah, khabar dari mereka itu lebih akhir.
Ada
yang berkata: Kebalikannya. Karena, yang lebih dulu dalam islam, karena
keasliannya (mengakarnya) di dalam islam, itu lebih kuat
kehati-hatiannya daripada orang yang lebih akhir dalam islam.
(dan)
keberadaannya (yang mengtahammul setelah menjadi mukallaf), meskipun
dalam keadaan kafir. Karena, ia lebih dhabit daripada yang mengtahammul
sebelum mukallaf. (dan bukan pelaku tadlis). Karena, kepercayaan dengan
yang bukan pelaku tadlis itu lebih kuat dari kepercayaan dengan pelaku
tadlis yang diterima. Telah terdahulu penjelasan tadlis pada kitab yang
kedua.’
(dan yang tidak memiliki dua nama). Karena,
pemilik dua nama itu akan diikuti oleh kecederaan, yakni dengan bahwa
disamainya oleh perawi yang lemah pada salah satunya.
(dan
yang bersentuhan langsung) bagi periwayatannya, (dan pelaku kejadian)
yang diriwayatkan. Karena, bahwa masing-masing dari keduanya itu lebih
paham dengan keadaan dibandingkan orang lain.
Maka, yang
pertama adalah seperti khabar At-Tirmidzi daripada Abi Rafi: “Bahwa
Nabi Saw. menikahi Maimunah dalam keadaan halal (tidak sedang ihram),
dan aku menjadi penengah diantara keduanya”, serta khabar shahihain
daripada Ibnu “Abbas, “Bahwa Nabi Saw. menikahi Maimunah, sedang ta
dalam keadaan ihram”.
Yang kedua adalah seperti khabar
Abu Daud daripada Maimunah, “Nabi Saw. menikahiku, dan kami berdua dalam
keadaan halal (tidak sedang ihram) di tanah Sarif”, serta khabar Ibnu
“Abbas di atas.
(dan perawi dengan lafal). Karena, yang
diriwayatkan dengan lafal itu selamat dari diikuti kecederaan yang
terdapat pada yang meriwayatkan dengan makna. (dan) keberadaan khabar
itu (yang tidak diingkarinya) oleh perawi (asal (sumber/ guru). Maka,
diunggulkan khabar far’u yang tidak diingkarinya oleh asal dengan
berkata: “Aku tidak pernah meriwayatkan kepadanya”.! Karena, asumsi
(kebenaran) yang diperoleh dari perawi pertama itu lebih kuat.
Redaksi dariku dengan kalimat di atas lebih terang daripada redaksi Ashal, “dan tidak diingkarinya oleh perawi asal”.
(dan)
keberadaan khabar itu terdapat (di dalam shahihain) atau di dalam salah
satunya. Karena, khabar tersebut lebih kuat daripada yang shahih pada
selain keduanya, meskipun atas syarat dari keduanya. Karena, perjumpaan
umat bagi keduanya dengan penerimaan.
URUTAN TARJIH DARI : SISI MATAN
(Dan
ucapan, kemudian perbuatan, kemudian tagrir). Maka, diunggulkan khabar
yang mengutip (meriwayatkan) tentang ucapan Nabi Saw. atas yang mengutip
tentang perbuatannya, dan yang mengutip tentang perbuatan atas yang
mengutip tentang tagrir Nabi Saw. Karena, ucapan itu lebih kuat dalam
dalalah (penunjukan) atas pensyariatan sesuatu dibandingkan dengan
perbuatan. Karena, perbuatan itu ada kemungkinan bagi takhshis
(pengkhususan hukum) dengan Nabi Saw. Dan perbuatan lebih kuat daripada
tagrir. Karena, perbuatan itu wujudi murni, sedangkan tagrir ada
kemungkinan kepada perkara yang tidak berkemungkinan kepadanya oleh
perbuatan.
(Dan diunggulkan yang fasih) atas yang tidak
fasih. Karena, diikuti kecederaan kepada yang tidak fasih dengan sebab
ada kemungkinan diriwayatkannya dengan makna.
(Begitu
juga, yang memiliki fashahah lebih) atas yang fasih (pada pendapat) yang
marjuh.” Karena, bahwa Nabi Saw. itu adalah orang Arab yang afshah
(paling fasih). Karena itu, kecil kemungkinan tuturannya dengan yang
tidak afshah. Maka, khabar yang tidak afshah itu adalah yang
diriwayatkan dengan makna, sehingga diikuti kecederaan padanya.
Menurut
pendapat Ashah, tidak. Karena, Nabi Saw. itu berbicara dengan yang
afshah dan juga yang fasih? Terlebih, disaat berbicara dengan beliau
oleh orang-orang yang tidak memahami selain yang fasih. Dan Nabi Saw.
itu selalu berbicara dengan orang Arab dengan bahasa mereka.
(dan)
diunggulkan (khabar yang memuat tambahan) atas khabar yang tidak memuat
tambahan, (Imenurut pendapat Ashah). Karena, di dalamnya terdapat
tambahan pengetahuan.
Ada yang berkata, Diunggulkan yang
sedikit. Al-Hanafiyyah mengambil pendapat ini. Karena, kesamaan dua
dalil atasnya. Seperti contoh, khabar tentang takbir pada shalat Ied
dengan tujuh kali, serta khabar tentang takbir padanya dengan empat
kali. Keduanya diriwayatkan oleh Abu Daud. Dan yang pertama dari empat
takbir itu menurut mereka (AlHanafiyyah) adalah untuk iftitah.
Penyebutan khilaf pada masalah ini adalah tambahan dariku.
(dan
yang muncul dengan lughat Quraisy). Karena, yang muncul dengan lughat
yang lain itu ada kemungkinan diriwayatkan dengan makna, sehingga
diikuti kecederaan padanya.
(dan yang Madaniy) atas Makkiy. Karena, Madaniy lebih akhir dari Makkuy.
Madaniy
adalah nash yang muncul setelah hijrah. Sedangkan Makkiy adalah yang
muncul sebelumnya. Definisi ini lebih baik daripada perkataan, Bahwa
Madaniy adalah nash yang turun di Madinah. Sedangkan Makkiy adalah yang
turun di Mekkah.
(dan yang mengabarkan tentang
ketinggian derajat Nabi Saw) . Karena, khabar tersebut lebih akhir
daripada khabar yang tidak mengabarkan tentang demikian.
(dan
nash) yang disebutkan (di dalamnya tentang hukum serta ‘illat) atas
nash yang di dalamnya tentang hukum saja. Karena, yang pertama itu lebih
kuat pada mementingkan dengan hukum dibandingkan yang kedua. Seperti
contoh, khabar Al-Bukhari: “Barangsiapa yang mengganti agamanya, maka
bunuhlah ia”, serta khabar Shahihain: “Bahwa Nabi Saw. melarang dari
membunuh para wanita dan anak-anak kecil”, yang diliputkan hukum pada
yang pertama dengan sifat (‘illat) murtad yang sesuai, dan tidak
terdapat sifat (‘illat) pada yang kedua. Maka, kita arahkan “para
wanita” di dalam hadits tersebut ke atas wanita yang harbi (dan nash
yang didahulukan penyebutan “llat atasnya), artinya, penyebutan ‘illat
atas hukum, atas yang kebalikannya, (menurut pendapat Ashah). Karena,
khabar tersebut lebih menunjuki atas keterkaitan hukum dengan ‘illat
dibandingkan dengan yang kebalikannya.
Ada yang berkata,
Kebalikannya.: Karena, bahwa hukum itu bila didatangkannya terlebih
dahulu maka hati pendengar segera mencari ‘illat. Maka, bila hati telah
mendengar “llat tentu hati menjadi tenang dan tidak mencari ‘illat yang
lain. Sedangkan sifat (‘illat) bila didatangkannya terlebih dahulu maka
hati pendengar segera mencari hukum. Bila hati telah mendengar hukum,
maka terkadang tercukupi hati pada ‘illat dengan sifat yang telah datang
lebih dulu bila adanya itu sangat munasabat, seperti pada, “Dan lelaki
pencuri”, perhatikan ayat,” dan terkadang tidak tercukupi hati
dengannya, bahkan hatimu akan mencari ‘illat yang lain, seperti pada,
“Apabila kamu hendak mendirikan Shalat, maka basuhlah”, perhatikan ayat,
maka dikatakan (sebagai ‘illat lain): karena meninggikan bagi Dzat yang
disembah.
(dan nash yang di dalamnya terdapat ancaman atau penguatan) atas yang kosong dari demikian.
Yang
pertama adalah seperti khabar Al-Bukhari daripada “Ammar: “Barang siapa
yang berpuasa pada hari keraguan, maka ia telah durhaka kepada Abu
Al-Qasim Saw.”. Maka, diunggulkannya atas segala khabar-khabar yang
menggalakkan pada puasa sunnat.
Yang kedua adalah
seperti khabar Abu Daud, “Mana saja perempuan yang menikahkan dirinya
dengan tanpa izin dari walinya, maka nikahnya batal, maka nikahnya batal
maka nikahnya batal”, serta khabar dari Muslim: “anda lebih berhak
dengan dirinya daripada walinya”.
(dan ‘ammj dengan
keumuman yang (mutlak, didahulukan atas) amm (yang memiliki sebab,
kecuali pada kasus sebab).’ Karena, yang kedua itu, dengan sebab ada
kemungkinan kehendaki pembatasannya atas kasus sebab saja, sebagaimana —
dikatakan dengan demikian, adalah berada di bawah umum yang mutlak pada
kekuatan, kecuali pada kasus sebab. Maka, keumuman pada kasus sebab
tersebut lebih kuat. Karena, kasus sebab pasti masuk menurut pendapat
Ashah, sebagaimana yang telah lalu.
(‘amm yang berbentuk
syarat), seperti dan yang syarthiyyah (atas nakirah yang dinafikan,
menurut pendapat Ashah). Karena, ‘amm tersebut memberi faedah
peng-‘iillatan, tidak nakirah yang dinafikan.
Ada yang
berkata, Kebalikannya. Karena, kecil kemungkinan takhshis pada nakirah
dengan sebab kekuatan umum padanya, tidak sada amm yang syarthi .
Dipahami dari demikian (Ashah), diunggulkan nakirah yang jatuh pada konteks syarat atas nakirah yang jatuh pada konteks nafi.
(dan
nakirah yang dinafikan itu (didahulukan) atas sisa) dari sighat-sighat
umum, seperti yang di-makrifah dengan Alif-Lam atau idhafah. Karena,
nakirah tersebut lebih kuat dari yang sisa pada keumuman. Karena,
nakirah menunjuki atas umum dengan wadha’, menurut pendapat Ashah,
sebagaimana yang telah lalu. Sedangkan sighat umum yang tersisa itu
hanyasanya menunjuki atas umum dengan adanya karinah, sepakat pendapat.
(dan
jama’ yang di-makrifah) dengan Alif-Lam atau idhafah (atas dan )
yang tidak syarthiyyah, seperti yang istifham. Karena, jama’ tersebut
lebih kuat dari keduanya pada keumuman. Karena, tertegah di-takhshis
jama’ kepada tunggal, tidak dengan yang keduanya, menurut pendapat Ashah
pada masing-masing dari keduanya, sebagaimana yang telah terdahulu.
(dan
setiapnya) , artinya, jama’ yang di-makrifah, dan itu (didahulukan)
atas jinis yang dimakrifah) dengan Alif-Lam atau idhafah. Karena, ada
kemungkinannya kepada “ahdu. Berbeda halnya dengan dan , karena
keduanya tidak ada kemungkinan kepada hal tersebut. Dan berbeda halnya
dengan jama’ yang di-mnakrifah, yang jauh kemungkinan kepadanya.
(dan
lafal “amin yang belum ditakhshis) atas “amm yang sudah ditakhshis,
karena lemahnya yang kedua dengan sebab berlaku khilaf pada
kehujjahannya. Berbeda halnya dengan yang pertama. Dan karena yang kedua
adalah majaz, dan yang pertama adalah hakikat. Dan hakikat itu
didahulukan atas majaz, secara pasti.
Ashal, sama
seperti Ash-Shafiy AlHindiy berkata: Menurutku kebalikannya. Karena,
lafal yang telah di-takhshis dari “amm itu adalah yang ghalib lebih
dominan). Dan yang ghalib itu lebih baik dari selainnya.
(dan
yang sedikit dari sisi takhshis) atas yang banyak dari sisi takhshis.!
Karena, kelemahan lafal ‘amm pada yang sedikit itu lebih rendah
dibandingkan kelemahan pada yang banyak.
(dan dalalah
igtidha’, kemudian iyma’, kemudian isyarat). Karena, yang ditunjuki
dengan dalalah yang pertama adalah satu tujuan yang bergantung kebenaran
atau sah manthug ke atasnya, dan dengan dalalah yang kedua adalah satu
tujuan yang tidak bergantung hal demikian ke atasnya, dan dengan dalalah
yang ketiga adalah bukan yang dituju, sebagaimana yang dapat diketahui
hal demikian dari tempat pembahasannnya.?
Maka, masing-masing dari ketiganya itu lebih kuat dari segi dalalah daripada yang setelahnya.
Pentarjihan yang kedua atas yang ketiga adalah merupakan tambahan dariku.
(dan
diunggulkan keduanya), artinya, iyma’ dan isyarat (atas dua mafhum),
artinya, mafhum muwafaqah — dan mukhalafah. Karena, dalalah (penunjukan)
dua yang pertama itu pada mahal nuthgi. Berbeda halnya dengan kedua
mafhum tersebut.
(Begitu juga, muwafagah atas
mukhalafah) , menurut pendapat Ashah. Karena, kelemahan yang kedua
dengan sebab berlaku khilaf pada kehujjahannya. Berbeda halnya dengan
yang pertama.
Ada yang berkata, Kebalikannya. Karena, yang kedua itu memberi faedah ta’sis. Berbeda halnya dengan yang pertama.
URUTAN TARJIH DARI SISI MADLUL
(Dan)
begitu juga, (dalil yang mengalihkan dari asal), artinya baraah
ashliyyah, atas dalil yang mengukuhkan bagi asal, menurut pendapat
Ashah. Karena, yang pertama itu terdapat tambahan atas asal, berbeda
halnya dengan yang kedua.
Ada yang berkata:
Kebalikannya, dengan bahwa ditakdirkan lebih akhir (kemunculan) dalil
yang mengukuhkan bagi asal, agar memberi faedah ta’sis, sebagaimana
diberi faedah oleh dalil yang mengalihkan, sehingga yang mengukuhkan
tersebut menjadi peng-nasakh baginya.
Contohnya adalah
khabar dari AtTirmidzi, “Barangsiapa yang menyentuh kernaluannya, maka
hendaklah ia berwudhu”, serta khabar lain darinya, Bahwa Nabi Saw.
ditanyakan oleh seorang lelaki yang telah menyentuh kemaluan, apakah
mesti berwudhu’. Nabi Saw. menjawab, “Tidak, karena ia adalah bagian
darimu”.
(dan) begitu juga, (dalil yang menetapkan
hukum) atas dalil yang menafikannya, (menurut pendapat Ashah), karena
alasan yang telah lalu.
Ada yang berkata, Kebalikannya.
Ada yang berkata, Keduanya sama. Ada yang berkata, Selain demikian. (dan
khabar) yang mengandung bagi pentaklifan hukum, atas insya”. Karena,
tuntutan dengan khabar – disebabkan pasti terjadi maknanyaitu lebih kuat
daripada insya”.
Jika kesamaan dua dalil (Al-Qur’an
atau hadits) dari sisi khabar atau insya’, (maka, yang haram (itu
didahulukan) atas yang wajib. Karena, yang haram itu untuk menolak
mafsadat, sedangkan yang wajib itu untuk meraih mashlahat. Dan —
memperhatikan dengan menolak mafsadat itu lebih penting. (Kemudian, yang
wajib atas yang makruh, karena untuk berhati-hati. (Kemudian, yang
makruh) atas yang sunnat, karena untuk menghindari kecelaan. (Kemudian,
yang sunnat) atas yang mubah, karena untuk berhati-hati dengan tuntutan.
(Kemudian, mubah, menurut pendapat Ashah pada sebagiannya). Yakni,
didahulukan masing-masing daripada haram, wajib dan sunnat atas mubah.
Ada yang berkata, Kebalikannya pada ketiganya. Karena, mempedomani mubah sebagai hukum asal.
Ada yang berkata: Keduanya sama pada pertama. Dan qiyas itu datang pada dua yang tersisa, dan kemungkinan kebalikannya.
Penyebutan khilaf pada yang kedua, serta mendahulukan wajib atas makruh adalah merupakan tambahan dariku.
(dan)
khabar (yang dapat dipikirkan maknanya (‘illat-nya)) atas khabar yang
tidak dapat dipikirkan maknanya (disebabkan ta’abbudiy). Karena, yang
pertama lebih mengajak untuk dipedomani dan lebih berfaedah dengan
(boleh) qiyas ke atasnya.
(dan begitu juga, yang
meniadakan ‘ugubat (hukuman)). -Ibarat ini lebih umum dari ibarat Ashal
dengan: Yang meniadakan had-! atas yang menetapkannya, menurut pendapat
Ashah. Karena, maksud yang terdapat pada yang pertama berupa kemudahan
dan tidak menyulitkan yang sesuai dengan firman Allah Swt., “Allah
menghendaki kemudahan bagi kalian” (QS. Al-Baqarah, ayat 185), “Dia
sekali-kali tidak menjadikan bagi kalian dalam agama suatu kesulitan”.
(QS. Al-Hajj, ayat 78). Ada yang berkata, Kebalikannya. Karena, yang
menetapkan hukum itu memberi faedah ta’sis, berbeda halnya dengan yang
meniadakan.
(dan) begitu juga, hukum (yang wadh’iy) ,
artinya, yang menetapkan wadh’iy (atas) yang menetapkan (taklifiy,
menurut pendapat Ashah). Karena, yang pertama itu tidak bergantung atas
pemahaman dan memungkinkan untuk diperbuat, berbeda halnya dengan yang
kedua.
Ada yang berkata, Kebalikannya, karena ditertibkan pahala atas hukum taklifiy, tidak dengan hukum wadh’iy.
URUTAN TARJIH DARI FAKTOR ASING
(Dan)
dalil (yang bersesuaian dengan dalil lain) (didahulukan) atas dalil
yang tidak bersesuaian dengannya. Karena, zhan/ asumsi pada yang
bersesuaian itu menjadi lebih kuat.
(dan begitu jugal,
yang bersesuaian (dengan mursal atau Shahabat atau penduduk Madinah atau
mayoritas) dari ulama atas dalil yang tidak bersesuaian dengan satu pun
dari yang tersebutkan itu (menurut pendapat Ashahi), karena alasan
demikian.
Ada yang berkata: Tidak diunggulkan dengan satu pun dari demikian. Karena, hal-hal demikian bukan hujjah.
Ada
yang berkata, Hanyasanya diunggulkan dengan yang bersesuaian shahabat
jika keberadaan shahabat itu sungguh telah diistimewakan oleh sebuah
nash pada perkara yang terdapat pada dirinya yang bersesuaian dengan bab
fiqh, seperti Zaid tentang faraidh.!
Ada yang berkata, Selain demikian.
(Dan
diunggulkan), sebagaimana perkataan Asy-Syafi’iy tentang kasus bila
bersesuaian masingmasing dari kedua dalil dengan shahabat, dan sebuah
nash telah mengistimewakan salah seorang dari shahabat tersebut pada
perkara di atas, (pendapat yang bersesuaian dengan Zaid tentang faraidh,
kemudian Mu’adz) tentangnya, (kemudian, Ali) tentangnya, (dan Mw’adz
pada berbagai hukum selain dari faraidh, kemudian Ali) pada berbagai
hukum tersebut.
Karena itu, dua dalil yang saling
bertentangan pada satu kasus di dalam faraidh, diunggulkan dari keduanya
pendapat yang bersesuaian dengan Zaid bin Tsabit. Jika Zaid tidak
memiliki pendapat pada kasus tersebut, maka yang bersesuaian dengan
Mu’adz bin Jabal. Jika Mu’adz tidak memiliki pendapat padanya, maka yang
bersesuaian dengan ‘Ali bin Abi Thalib.
Dan dua dalil –
yang saling bertentangan pada suatu kasus tentang selain faraidh, maka
diunggulkan dari keduanya pendapat yang bersesuaian dengan Mu’adz. Jika
Mu’adz tidak memiliki pendapat padanya, maka yang bersesuaian dengan
“Ali.
Hal tersebut adalah karena khabar: “Orang yang
paling paham faraidh diantara kalian adalah Zaid, dan yang paling ‘alim
tentang halal dan haram adalah Mu’adz, dan yang paling pandai dalam
memutuskan hukum adalah ‘Ali”. Dan kalimat dari sabda Nabi, “Orang yang
paling paham faraidh diantara kalian adalah Zaid” itu berlaku atas
keumumannya. Dan sabdanya, “Yang palim “alim tentang halal dan haram
adalah Mu’adz”, yakni pada selain faraidh. Begitu juga dengan kalimat,
“Yang paling pandai dalam memutuskan hukum adalah “Ali”. Lafal
(halal-haram) pada Mu’adz itu lebih jelas daripada lafal pada “Ali.
Karena itu, didahulukannya atas “Ali, secara mutlak.
URUTAN TARJIH TERKAIT IJMA’
(Dan ijma’ didahulukan atas nash (Kitab atau Sunnah)). Karena, jma’ itu aman dari berlaku nasakh. Berbeda halnya dengan nash.
(dan
ijma’ orang-orang yang lebih dulu) (didahulukan) atas ijma’ selain
mereka. Maka, diunggulkan yma’ shahabat atas ijma’ orang-orang setelah
mereka dari kalangan para tabi’in dan selain tabi’in. Dan diunggulkan
ijma’ para tabi’in atas jma’ orang-orang setelah mereka. Dan begitu
seterusnya, karena kemuliaan orang-orang yang lebih dulu disebabkan
kedekatan mereka dengan Nabi Saw., dan karena khabar, “Sebaik-baik dari
beberapa generasi adalah orang-orang pada generasiku, kemudian
orang-orang yang mengikuti mereka”.
Redaksi dariku, sama seperti AlBarmawi dengan “orang yang lebih dulu” lebih umum dari redaksi Ashal dengan, “Shahabat”.
(dan
ijma’ dari keseluruhan) yang mencakup bagi orang-orang awam, (atas
ijma’ yang di dalamnya menyalahi dengan orang awam). Karena, kelemaham
yang kedua dengan sebab berlaku khilaf pada kehujjahannya, atas dasar
pendapat yang dihikayat oleh Al-Amidi.
(dan) ijma’ (yang
telah habis (meninggal) ahli masanya atas selainnya). Karena, lemah
yang kedua dengan sebab berlaku khilaf pada kehujjahannya.
(Dan
begitu juga), artinya, (didahulukan) ijma’ yang (tidak diawali dengan
berlaku khilafl atas selainnya (menurut pendapat Ashah), karena alasan
demikian. Ada yang berkata, Kebalikannya, karena terdapat muthala’ah
(kajian mendalam) para pelaku ijma’ pada yang kedua terhadap dasar
pengambilan hukumnya. Ada an berkata: Keduan asama.
(Dan menurut pendapat Ashah, setara tingkat diantara dua dalil mutawatir berupa Kitab dan Sunnah).
Ada yang berkata, Diunggulkan Kitab atas Sunnah. Karena, Kitab lebih mulia dari Sunnah.
Ada
yang berkata, Diunggulkan Sunnah atas Kitab, karena firman Allah Swt.,
“Agar kamu dapat menjelaskan kepada umat manusia tentang apa yang telah
diturunkan kepada mereka”. (QS. An-Nahl, ayat 44)
Adapun dua dalil yang mutawatir dari Sunnah, maka keduanya setingkat, secara pasti, sebagaimana dua ayat.
URUTAN TARJIH TERKAIT QIYAS
(Dan
diunggulkan suatu qiyas) atas qiyas yang lain (dengan sebab kuat dalil
pada hukum asal). Seperti contoh bahwa dijadikan dalil pada salah satu
dari dua qiyas tersebut dengan manthug, dan pada yang lain dengan
mmnafhum, atau dalil pada salah satunya secara qath’iy dan dalil pada
yang lain secara zhanniy. Karena, kuatnya zhan/ asumsi qiyas dengan
sebab kuat dalil padanya. (dan keberadaannya) , artinya, qiyas (atas
sunan qiyas, artinya, far’u-nya dari yang sejenis asalnya). Maka,
diunggulkannya atas qiyas yang tidak seperti demikian, karena (qiyas)
jenis dengan yang sejenis itu lebih mirip. Maka, qiyas dari kita
(Asy-Syafi’iyyah) tentang anti rugi dibawah anti rugi mudhihah — atas
ganti rugi mudhihah,’ sehingga dipertanggung jawabkannya oleh ahli waris
‘agilah, itu didahulukan atas qiyas dari kalangan Al-Hanafiyyah
tentangnya atas gharamah al-amwal (ganti rugi perusakan harta benda),
sehingga tidak dipertanggung-jawabkannya oleh ahli waris “agilah.
(Dan
begitu juga), diunggulkan illat (yang mempunyai dua asal), misalnya,
dengan bahwa di-‘illati kedua asal tersebut dengannya (atas yang
mempunyai satu asal saja), menurut pendapat Ashah.
Ada yang berkata: Tidak, sama seperti khilaf yang berlaku pada pentarjihan dengan banyaknya dalil.
Contohnya
adalah wajib ganti rugi barang yang berada di tangan penawar, dimana
kita (Asy-Syafi’iyyah) meng-‘illatinya dengan bahwa penawar telah
mengambil barang untuk tujuan dirinya dengan tanpa hak, sebagaimana
di-‘illati dengannya tentang kewajiban ganti rugi barang yang berada di
tangan perampas dan tangan peminjam. Sedangkan Al-Hanafiyyah
meng’illatinya dengan bahwa penawar telah mengambilnya untuk
dimilikinya. Dan tidak di-‘illati dengan ‘illat ini untuk kasus-kasus
serupa.
(Dan) begitu juga, diunggulkan illat (yang
dzatiyyah) bagi objek qiyas, seperti makanan dan memabukkan (atas)
‘illat (yang hukmiyyah) , seperti haram dan najis, menurut pendapat
Ashah. Karena, ‘illat dzatiyyah itu lebih melekat.
Ada yang berkata, Kebalikannya. Karena hukum dengan hukum itu lebih mirip.
(Dan)
begitu juga, (keberadaan ‘illat yang lebih sedikit dari sisi sifat,
menurut pendapat Ashah). Karena, ‘illat yang sedikit sifat itu lebih
selamat.
Ada yang berkata: Kebalikannya. Karena, ‘illat yang banyak sifat itu lebih banyak dari sisi kemiripan.
(Dan)
diunggulkan (‘illat yang menetapkan ihtiyath (kehatihatian) pada hukum
fardhu). Karena, ‘illat tersebut lebih sesuai dengan fardhu dibandingkan
‘illat yang tidak menetapkan demikian. Penyebutan fardhu, karena fardhu
adalah objek ihtiyath. Karena, tidak diberlakukan ihtiyath pada perkara
sunnat, sekalipun di-ihtiyath dengannya, sebagaimana yang telah lalu.
Hal ini, sekaligus bahwa ihtiyath itu terkadang berlaku pada selain
fardhu, seperti contoh bila seseorang terjadi keraguan, adakah ja telah
membasuh wajahnya pada wudhu’ tiga kali atau dua kali? Maka, disunnatkan
baginya satu basuhan yang lain, meskipun dimungkinkannya sebagai yang
keempat, karena ihtiyath.’
(Dan ‘illat yang mengumumi
asal) Dalam artian, bahwa dijumpai “llat pada seluruh bagianbagian asal.
Karena, ‘illat yang sedemikian lebih banyak faedahnya dibandingkan
daripada ‘illat yang tidak mengumuminya, seperti contoh “makanan” yang
merupakan ‘illat menurut kalangan kita di dalam bab ribawi. Karena,
makanan itu dijumpai pada gandum, misalnya, dalam sedikit gandum dan
juga banyaknya. Berbeda halnya dengan “makanan pokok” yang merupakan
‘illat menurut kalangan Al-Hanafiyyah. Karena, tidak dijumpainya pada
sedikit gandum. Karena itu, mereka membolehkan jual-beli segenggam
gandum dengan dua genggam.
(Dan) diunggulkan ‘illat
(yang disepakati atas meng-illati asalnya) yang merupakan sumber
pengambilan ‘illat tersebut.’ Karena, lemah mugabil-nya dengan sebab
berlaku khilaf pada (kehujjahan)-nya.
(Dan) ‘illat (yang
bersesuaian dengan beberapa asall yang syar’iy ((didahulukan) atas yang
bersesuaian dengan satu asal saja). Karena, bahwa yang pertama itu
lebih kuat dengan sebab banyak yang menjadi bukti untuknya.
(Dan begitu juga) diunggulkan illat (yang bersesuaian dengan ‘illat yang lain), menurut pendapat Ashah.
Ada yang berkata, Tidak, sama seperti berlaku khilaf pada pentarjihan dengan banyaknya dalil.
Dan pentarjihan adalah merupakan tambahan dariku.
(Dan
qiyas) artinya, dan begitu juga qiyas yang (tetap ‘illat-nya dengan
ijma’, kemudian dengan nash yang keduanya qath’iy, kemudian yang
keduanya zhanniy), artinya, dengan ijma’ yang qath’iy, kemudian nash
yang qath’iy, kemudian ijma’ yang zhanniy, kemudian nash yang zhanniy.
(menurut pendapat Ashah). Karena, bahwa nash itu masih menerima untuk
di-nasakh, berbeda halnya dengan ijma’.
Ada yang
berkata, Kebalikannya. Karena nash adalah asal bagi ijma’, karena
kehujjahan ijma’ itu hanyasanya menjadi ketetapan dengan dasar nash.
(Kemudian iyma’, kemudian sabr, kemudian munasabat, kemudian syabah, kemudian dawaran).
(Ada
yang berkata: Dawaran, kemudian munasabat). Dan ‘illat sebelum
munasabat serta ‘illat setelahnya adalah sebagaimana di atas.’
Maka,
setiap dari yang di-‘athaf itu berada dibawah yang sebelumnya.
Pengunggulan masing-masing dari iyma’ dan munasabat atas ‘illat yang
mengikutinya itu nyata dari definisinya masing-masing yang telah
terdahulu. Dan pengunggulan sabru atas munasabat adalah dengan sebab
perkara yang terdapat di dalam sabru berupa membatalkan sifat yang tidak
layak dijadikan ‘illat. Dan pengunggulan syabah atas dawaran adalah
dengan sebab mendekati syabah kepada munasabat! Orang-orang yang
mengunggulkan dawaran atas munasabat berkata: Karena dawaran itu memberi
faedah itthirad dan in’ikas ‘illat, dengan berbeda halnya pada
munasabat. Pengunggulan dawaran atau syabah atas sisa-sisa masalik itu
dapat dipahami dari definisi masing-masing.
Segala
sesuatu yang disebutkan di sini tercukupi untuk apa yang diterangkan
oleh Ashal berupa pentarjihan dengan sebab kepastian wujud ‘illat atau
sebatas dugaan yang ghalib (kuat), dan dengan sebab keberadaan
masalik-nya yang lebih kuat.
(Dan) diunggulkan (qiyas
alma’na atas) qiyas (dalalah). Karena, mencakupi yang pertama atas makna
yang munasib, dan yang kedua atas lazim atau atsar atau hukum dari
munasib, sebagaimana yang telah dimaklumi hal tersebut di dalam
pembahasan thardu, dan di dalam penutup qiyas.
(Dan
begitu juga), diunggulkan (yang tidak murakkab, atasnya), artinya, atas
yang murakkab (menurut pendapat Ashah, jika diterimakan), artinya,
murakkab. Karena, lemah yang murakkab dengan sebab berlaku khilaf pada
penerimaannya yang telah disebutkan di dalam pembahasan hukum asal.
Ada
yang berkata, Kebalikannya, karena kuat yang murakkab dengan sebab
kesepakatan dua yang sedang berdebat atas hukum asal padanya.
(Dan)
diunggulkan (sifat yang hakikiy, kemudian yang ‘urfiy, kemudian yang
syar’iy). Karena, “llat yang hakikiy itu tidak bergantung atas suatu
apapun, berbeda halnya dengan yang “urfiy. Dan sifat yang ‘urfiy itu
disepakati, berbeda halnya dengan yang syariy, sebagaimana yang telah
lalu. (yang wujudiy) dari ‘illat di atas, (kemudian yang “adamiy, secara
pasti, yang basith (tunggal)) darinya, (kemudian yang murakkab (yang
tersusun), menurut pendapat Ashah), karena lemah yang “adamiy dan
murakkab dengan sebab berlaku khilaf pada keduanya.
Ada yang berkata, Murakkab, kemudian basith.
Ada yang berkata, Keduanya setara.
Penyebutan khilaf adalah merupakan tambahan dariku.
(Dan ‘illat yang ba’itsah atas amarah). Karena, tertampak munasabat pada yang ba’itsah.
Dan (yang muttharid murni’akis) atas yang muttharid saja. Karena, lemah yang kedua dengan sebab berlaku khilaf padanya.
(Kemudian
yang muttharid) saja (atas yang mu’akis) saja. Karena, lemah yang kedua
dengan sebab tidak berlaku itthirad itu lebih berat daripada lemah yang
pertama dengan sebab tidak berlaku in’ikas. (Dan begitu juga),
diunggulkan (illat yang muta’adiyyah (yang menjalar)) atas ‘illat
gashirah (yang terbatas pada kasus), menurut pendapat Ashah. Karena,
muta’addiyah lebih memberi faedah dengan sebab di-ilhag (dibentuk qiyas)
dengannya.
Ada yang berkata, Kebalikannya. Karena, berlaku kesilapan pada gashirah itu lebih sedikit.
Ada
yang berkata, Keduanya setara, karena setara keduanya pada perkara yang
keduanya terasing dengan perkara tersebut berupa ilhag pada
muta’addiyah dan tiada ilhag pada yang gashirah.
(Dan)
begitu juga, diunggulkan (yang lebih banyak dari segi (far’u) dari dua
‘illat yang muta’addiyah atas yang lebih sedikit dari segi far’u,
(menurut pendapat Ashah).
Ada yang berkata:
Kebalikannya, sebagaimana pada yang muta’addiyah: dan gashirah. Dan
tidak muncul kesetaraan di sini, karena tidak terdapat alasannya.’
Pentarjihan pada dua permasalahan tersebut adalah merupakan tambahan
dariku.
URUTAN TARJIH TERKAIT HUDUD
(Dan)
diunggulkan (dari perkara hudud sam’iyyah),’ artinya, yang syar’iyyah,
(had (definisi) yang lebih dikenal atas yang lebih tertutup) darinya.
Karena, yang pertama itu lebih mengantarkan kepada tujuan sebuah tari
dibandingkan yang kedua.
(dan had yang dzatiy atas yang
“aradhiy). Karena, tari dengan yang pertama memberi faedah batas
maksimal hakikat, berbeda halnya dengan yang kedua.
(dan
yang sharih)) dari sebuah lafal atas yang tidak sharih dengan sebab
majaz atau musytarak, karena diikuti kecederaan pada tari dengan yang
kedua.
(Dan begitu juga), diunggulkan (yang lebih umum)
atas yang lebih khusus secara mutlak,’ (menurut pendapat Ashah). Karena,
tarrif dengan yang lebih umum itu lebih memberi faedah, karena banyak
musamma di dalamnya.
Ada yang berkata, Kebalikannya,
karena diambilkan dengan yang pasti di dalam hal yang di-ta’rif.
Penyebutan khilaf adalah merupakan tambahan dariku. Adapun yang lebih
umum dan yang lebih khusus dari satu sisi, maka yang zhahir pada
keduanya adalah setara.
(Dan) diunggulkan (yang
bersesuaian periwayatan sam’iy (syara) dan lughat). Karena, meng-ta’rif
dengan yang tidak bersesuaian keduanya, harus berdasarkan periwayatan
dari keduanya. Dan secara hukum asal tidak ada hal tersebut.
(Dan)
diunggulkan (sesuatu), artinya, had (ta’rif) (yang metode
pengupayaannya itu lebih unggul) daripada metode pengupayaan had yang
lain. Karena, zhan (asumsi) dengan benarnya lebih kuat daripada asumsi
dengan benar yang lain. Karena, hudud yang sam’iyyah itu diambil
daripada kutipan (periwayatan). Dan metode-metode periwayatan itu
menerima penilaian kuat dan lemah.
(Dan segala faktor
pentarjihan itu tidak terbatas) pada faktor yang telah disebutkan di
sini. (Dan batasannya adalah ghalabah zhan), artinya, kuatnya zhan.
Sebagian besar dari faktor tersebut telah terdahulu sebelumnya.
Diantaranya jalah mendahulukan sebagian mafhum mukhalafah atas sebagian
yang lain, sebagian dari yang dapat mencederai pemahaman (dengan
disalah-artikan) atas sebagian yang lain, seperti (didahulukan) majaz
atas musytarak, dan mendahulukan makna yang syar’iy atas makna yang
“urfiy, dan “urfiy atas lughawiy pada khithab syara’. Dan diantara yang
lainnya adalah mengunggulkan sesuatu yang diunggulkan yang lain dengan
sebabnya berupa mendahulukan dengan sebab tazkiyah (menilai kelayakan)
dengan hukum syahadah perawi atas tazkiyah dengan diamalkan
periwayatannya, dan mendahulukan orang yang diketahuikan bahwa ia
beramal dengan periwayatan dirinya atas orang yang diketahuikan tidak
beramal atau tidak diketahuikan bahwa ia beramal.
